النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لمن لا يعرف فهد عافت

رابط مختصر
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440

منذ أقل من أسبوع أعلن الكبير فهد عافت عودتهُ للأمسيات الشعرية، حيث سيكون اليوم الوطني 89 للمملكة العربية السعودية هو بداية العودة الحميدة لكبيرنا فهد عافت، ومن خلال برنامج التواصل الاجتماعي (سناب شات)، أوضح أستاذنا أبو عبدالعزيز أن قراره في الابتعاد عن الأمسيات كان قرارًا خاطئًا، وما قام به مجرد مراجعة للنفس وحساباتها، فمراجعة الإنسان لنفسه أمر ضروري ولو كان الأمر بعد حين، ففهد عافت ابتعد عن الأمسيات لمدة تزيد عن العشرين عامًا، وهو لا يعلم أنه حرمنا من فنه وإبداعه الذي كنا نرتوي منه زمنًا، حيث اقتصر ظهور فهد عافت الشعري بعد قرار ابتعاده على نشر قصائده على صفحات المجلات، والقليل من الأغاني التي صدح بها فنان العرب، وعلي عبدالستار وغيرهم.

ربما هناك الكثير من الأجيال الشعرية الأخيرة لا يعرفون فهد عافت، وربما هناك البعض الآخر وإن سمع بالاسم، لا يعرف مدى حجم هذه التجربة الفريدة التي لطالما استمتعنا بها وتعلمنا منها أنا والكثير من أبناء جيلي والجيل الذي سبقني ومن سبقهم.

فهد عافت الذي قال يومًا:

أنا.. أنا.. لولاي أنا من تكونين

أقولها وأنا نعم.. فيك مغرور

أنا جعلتك نور وانتي.. من الطين

جرة قلم.. وامحيك من عالم النور

بسطور.. خليتك شعار المحبين

وامسحك من دنيا المحبين بسطور

وفهد عافت الذي قال أيضًا:

كل جفنٍ من جفوني غدى بيت أجودي

لا تقظب فيه عبدٍ من الليل أعتقه

 

وهو الذي وصف حبيبته بلكنته الشمرية المميزة ذات يوم بقوله: 

 

عجزت مرايته فيه تشبّه

حاولت فيه ما قدرت تجيبه

 

وقال أيضًا: 

بيني وبين القلم ميثاق

يهدّني.. وابني في صرحه

ذي راحتي واسألي العشاق

العاشق كتابته مسحه

والكثير والكثير مما قاله فهد عافت والذي لن تكفيه هذه السطور، ولكن حسبي أن أضع إشارة لغيري ممن لم يقرأ لفهد عافت لمعرفة هذا الكبير عن قرب، فمن فهد كنا ننهل الجمال الشعري، ومن فهد تعلمنا، واستنرنا، وتتطورنا، فهد عافت لم يكن شاعرًا فذًا فقط، فقد كان أستاذًا وناقدًا وكاتبًا مختلفًا.

مرحبًا بعودتك للمنابر أبو عبدالعزيز 

فالساحة الشعرية كانت تفتقدك والآن هي في انتظارك 

فأهلاً بعودتك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا