النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

فتح مداخل ومخارج للمدارس

رابط مختصر
العدد 11114 الجمعة 13 سبتمبر 2019 الموافق 14 محرم 1440

التصريح الذي أدلى به الأستاذ المهندس كاظم عبداللطيف مدير إدارة تخطيط وتصميم الطرق بوزارة الأشغال وشؤون البلديات قد أثلج صدورنا، وبالذات صدور العوائل التي عانت وما زالت تعاني من الازدحامات والفوضى التي مصدرها سيارات المدرسين وأولياء الأمور وباصات نقل الطلبة.

لا أزعم بأنني الوحيد من تطرق الى هذا الموضوع في الصحافة، بل إن هناك العديد ممن كتب عنه، ولكن ربما لم نوجه رسائلنا الى الجهه المعنية بالتحديد ولهذا ربما لم يؤخذ مقترحنا بالشكل المطلوب، ولقد كتبت عن مدرسة النور الثانوية للبنات في مدينة عيسى وما تعانيه من ازدحام بشكل يومي سابقا، ولكن الموضوع ليس من ضمن مسؤولية وزارة التربية وحدها، وإلا لكان الحل قد قضى؛ لأن الجميع يشهد بنشاط وزير التربية والتعليم الذي أوصل البحرين للعالمية في ترتيبها بسبب متابعته المستمرة لشؤون الوزارة، وإنما هناك جهات رسمية أخرى يجب الأخذ بآرائها، وهي وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور.

ونحمد الله أننا حظينا بوزير من أنشط الوزراء، وبمدير عام إدارة المرور العميد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالوهاب آل خليفة الذي استطاع بذكائه وصرامته أن يقوض الحوادث في الشوارع ويسهم في جميع المناسبات التي تقام في المملكة في حفظ الأمن في الشوارع، وهذا ما أدى الى خفض الحوادث وبالذات الحوادث البليغة، وطالما أننا في أيدٍ أمينة تسهر على راحة المواطن فإننا بخير.

إننا مقدرون جهود اللجنة التى شكلت لمناقشة فتح مداخل ومخارج للمدارس تفاديًا للوقوع في الازدحامات، وهذا ما نتطلع إليه لطرق المدارس التي تهمنا مثل مدرسة النور وغيرها، من الازدحامات أمام منازل المواطنين، وفي الوقت نفسه هذا يتطلب ميزانية كبيره لدى وزارة الأشغال التي من مهامها تبليط الشوارع وفتح المداخل ومخارجها.

ولذلك نتوجّه إلى قيادتنا الكريمة طالبين الدعم من وزارة الأشغال بالمال حتى يتسنّى للوزارة القيام بما يتطلبه من تصحيح للوضع، وهناك ملاحظة لا بد من قولها لمن يعتقد إنني أبالغ في بعض ما أكتبه حول وزرائنا، وبالتحديد عمّن كتبت عنهم ومنهم سعادة وزير الأشغال المهندس عصام خلف، ففي آخر مقال اقترحت على سعادته أن تكون هناك توسعة لإحدى الطرق، وفي اليوم الذي نُشر المقال، وهو يوم الجمعة، اتصل بي مدير مكتبه ليخبرني أن الوزير كلفه بأن يتصل بي ويطلب مني مشاهدة الطريق الذي ذكرته في المقال، وبالفعل التقينا وشاهد الطريق على الطبيعة، بعدها بشهر اتصل بي أحد المهندسين من الوزارة يخبرني موافقة اللجنه على المقترح، وعندما تتوافر الميزانية سوف يبدأ بتوسعته.

هذا التواصل بين المواطنين والوزراء هو سر نجاحنا، والذي سببه احترامنا لبعضنا بعضًا، ولكن يجب الإشاره الى أن هناك مديرين من الصعوبة أن تلتقي بهم بسبب ( .... )، وهذه الملاحظة سوف نعود إليها في مقال آخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها