النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مواعيد الصحّة بحاجة لتقييم

رابط مختصر
العدد 11107 الجمعة 6 سبتمبر 2019 الموافق 7 محرم 1440

نُشر في جريدة «الأيام» موضوع حول المواعيد التي تعطى للمرضى لمراجعة الطبيب، والذي تناولته الزميلة خديجة العرادي في الأسبوع الفائت بعنوان «موظفون يطالبون مرضى بالتوجه للمستشفيات الخاصة»، وكأن العنوان يوحي بأن الموظفين العاملين في وزارة الصحة موظفون للمستشفيات الخاصة.

في أحد الأعوام كان لدي موعد مع طبيب أخصائي، وقبل أن أدخل عليه جاءتني رسالة (مسج) من أحد المراكز المتخصصة في نفس مجال علاجي يقدم خدماته لي، فتعجّبت من سرعة اتصال المركز بي وكيف تعرّف على حاجتي للعلاج! أما الحالة الشخصية الأخرى التي مررت بها في المركز الذي أتعالج فيه فبعد مقابلة الدكتورة طلبت مني أن اتجه الى مكتب الاستقبال ليحددوا لي موعدًا، وأنا أنتظر دوري قال لي أحد المرضى: «هل تصدّق أنني حصلت على موعد بعد ستة شهور؟» فأعتقدت بأنه يبالغ! وعندما جاء دوري أعطتني السيدة الفاضلة الكاتبة موعدًا بعد شهرين ونصف، فتعجّبت وسألت الكاتبة: «ألا تعتقدين لو أن عيني مصابة، وبجانب هذه المدة الطويلة، فإنها ستزداد ضعفًا؟»، فأجابت بكل أدب «هذا أقرب وقت أعطيتك إياه!».

المهم أني شكرتها وانتظرت موعدي، وعندما جاء موعدي في «مركز إنجنير» (الله يرحمه ويغمّد روحه الجنة على ما فعله من خير)، لم أشاهد غير الطبيب دون ممرضة! وكان يبذل جهدًا يُشكر عليه، وعندما انتهيت وأخبرني بالنتيجة الإيجابية شكرته واتجهت إلى إحدى الممرضات وسألتها كم مريضًا يفحصه الطبيب؟ فقالت حوالي ستين مراجعًا!

ثم سألتها كم يومًا في الأسبوع يفحص المراجعين؟ فقالت: يومًا واحدًا في الأسبوع فتعجّبت من الجواب، وسألت نفسي لماذا لا يكون في الأسبوع يومين أو ثلاثة حتى تتقلص مدة الانتظار ونتجنّب في الوقت نفسه مضاعفات الأمراض التي تأتي بسبب تأخير الفحص وتشخيصها؟!

هذه تجربة شخصية وأعتقد أن الكثيرين مرّوا بها، ولكن القليل منا مرّ عليه أن يُعطى موعدًا في عام 2021! إنه أمر يفوق العقل ولا يتصوّره العقل، ولذلك يجب الوقوف أمامه والتحرّي عن مسبّباته، لربما هناك خلل في إدارة المواعيد!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا