النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

حسني حنتوت.. كان آخر المغازلجية الشرفاء!

رابط مختصر
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440

ـ استراحة الخميس ـ

حديث عن ـ الحب ـ وعن أنواعه وأشكاله وماركاته وموديلاته وتصنيفاته.

ـ اخواتي ـ الحديث ـ هنا عن ـ بطبيعة الحال ـ عن ـ الحب العاطفي ـ الذي ينشأ في حياة الرجل والمرأة.

أقول ـ بعيدًا عن تفاصيل الحب ـ وصورة وجزئياته المذكورة سلفًا ـ أقول ـ الحب ـ في شكله العام ـ نوعان:

حب أصلي ـ وحب تجاري.

أما - الحب الأصلي ـ فقد انتهى ـ الآن ـ من حياتنا ـ مات ـ ودفن جثمانه الطاهر منذ أكثر من 40 سنة في مقبرة ـ جود باي ـ!

نعم ـ إخواني وأخواتي ـ الحب العاطفي الصادق ـ انتهى وذهب وولى من حياتنا ـ الآن ـ ولم تبقَ إلا ذكراه العطرة ـ في شكل رسائل قديمة وصور فوتوغرافية ـ أبيض وأسود ـ للحبيب أو للحبيبة يحتفظ بها البعض في صندوق أغراضه الحديدي القديم ـ.

نعم ـ الحب العاطفي الصادق ـ انتهى من حياتنا ـ من زمان ـ منذ ما لا يقل عن 40 سنة، وكان آخر المحبين العشاق الصادقين الشرفاء المرحوم حسني حنتوت.

حقيقة ـ كان آخر المغازلجية ـ المحبين العشاق ـ الصادقين الشرفاء هو المرحوم حسني حنتوت.

لأنه عندما سمع عن إصابة محبوبته بالزكام ـ مجرد زكام خفيف ـ أصابه تحت وطأة مشاعر الخوف على هذه المحبوبة ـ أصابه جنون البقر!

ـ انتهى ـ الحب العاطفي الصادق ـ من حياتنا ـ ومنذ عقود ـ ولم تبقَ إلا ذكراه اللذيذة، ولم تبقَ إلا صور أبطاله الميامين يرحمه الله عليهم ـ أمثال المرحوم ابن حليب، والمرحوم ابن ابريك، والمرحوم الأخ مطرقة.

أقول ـ للحب العاطفي الصادق ـ أيام زمان ـ تضحيات كبيرة، تضحيات غالية، فالمحب العاشق كان وقتها لا يرد طلبًا لمحبوبته حتى ولو أمرته.

بأكل كيلو مسامير!

تتحدث حكاية تاريخية عن رجل عاشق محب صادق تمنت عليه محبوبته أن يذبح لها بقرة لشفائها من المرض.

لكن محبوبها ـ هذا الصادق ـ ومبالغة في تكريمها ـ ذبح لها ناقة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها