النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

اخترنا السعودية

رابط مختصر
العدد 11080 السبت 10 أغسطس 2019 الموافق 9 ذو الحجة 1440

جلالة الملك المفدى -حفظه الله ورعاه- أكد في أكثر من مناسبة «إن مملكة البحرين اختارت على مدى تاريخها التضامن مع المملكة العربية السعودية للمحافظة على الدين والعروبة والتعايش والتسامح وحفظ الكيان وحسن الجوار».

 قالها جلالته.. (اخترنا السعودية)، اخترنا بلد الخير التي تمتد يدها بالعطاء والبذل في مختلف الظروف للوقوف إلى جانبنا، فلا نجامل في حبنا وعلاقتنا معها، كونها علاقات ممتدة ترسخت على مر التاريخ، وأصبحت نموذجا فريدا في العلاقات بين الأشقاء.

 نعم.. (اخترنا السعودية) لأننا شعب لن ينسى أبدا المواقف السعودية المشرفة إلى جانب مملكتنا، واستمرار مساندتها وعدم توقف دعمها ولو للحظة حتى في أحلك الظروف، فهي موضع تقدير واعتزاز جميع أبناء البحرين، مواقف تجسد حقيقة ما يربط بين المملكتين والشعبين الشقيقين من وشائج قوية تزداد قوة عبر السنين، وينتظرها مستقبل مفعم بالتفاؤل.

 (اخترنا السعودية) لأننا شعب لن ينسى كلمات الملك عبدالله رحمه الله القوية ذات الدلالات العميقة إبان الأزمة ومخططات الفتنة التي أرادت السوء للبحرين، كلمات تدل على وحدة الشعبين ومكارم الأخلاق والقيم، حين قال: «البحرين بنتي الصغيرة، وحدود الرياض المنامة، وحدود المنامة الرياض».

 (اخترنا السعودية) لأنها مسيرة مجد يتوارثه ملك عن ملك وصولا إلى الملك سلمان، وكل ملك يضيف على ما تركه سلفه من بناء قوي وأسس متينة، وأصبحت بفضل سياساتها مركز ثقل عالمي، وتعيش اليوم في موقف القوي بفضل حزم وعزم ملكها وولي عهده.

 (اخترنا السعودية) لأن الجميع ينظر إليها على أنها الأب والشقيق الأكبر للجميع، والسند والسد المنيع، تقف بقوة في مواجهة مختلف التحديات التي تهدد حاضر ومستقبل دول وشعوب المنطقة.

(اخترنا السعودية) لأنها العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، قادت مسيرة العمل العربي والخليجي بكل حكمة واقتدار رغم شدة التحديات التي تمر بها المنطقة، ولا تتأخر مطلقا في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العادلة، فاستحوذت على احترام وتقدير الجميع، وأثبتت إنها صمام الأمان الذي يصون لدول وشعوب المنطقة مقدراتها ومكتسباتها، وستظل مواقفها شاهدة أبد الدهر على أسمى معاني الاخوة والشهامة التي تميزت بها.

 (اخترنا السعودية) لأن أمنها من أمننا، وأمننا من أمنها، ومصيرنا واحد وهدفنا واحد، فكل الكلمات لا تفي السعودية حقها.

ونسأل الله أن يوفق جلالة الملك المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين في مساعيهما الخيرة لخدمة الأمتين العربية والإسلامية، وستظل مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية قلبا وقالبا، كل منهما عضد للآخر وسند لبعضهما البعض.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا