النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

كتــاب جديــد عــن سماهيــــج (2)

رابط مختصر
العدد 11079 الجمعة 9 أغسطس 2019 الموافق 8 ذو الحجة 1440

جاء في الجزء الأول من موسوعة سماهيج، وعنوانه «الموقع والسطح، الزراعة والأحياء السكنية»، وهو من تأليف سماحة الدكتور الشيخ جمال أحمد آل خرفوش، حول الموقع والسطح والخصائص الطبيعية لقرية سماهيج، أن هذه القرية تقع في شمال جزيرة المحرق، وتحدّها من الشرق قرية قلالي ومن الغرب قرية الدير، ويحدّها من الشمال البحر وراس ريّة، فيما يقطعها عرضًا شارع ريّة (أرادوس) الرئيس. وتبلغ مساحة سماهيج الحالية ما يقارب ثلاثة كيلومترات مربعة. وبخصوص المجمعات السكنية فإن قرية سماهيج تتوزع على أربعة مجمعات؛ ثلاثة منها سكنية والرابع غير سكني.

وتحت عنوان «العيون الطبيعية» جاء ما يلي: «تميزت قرية سماهيج بوفرة العيون العذبة، حيث من الممكن إحصاء ما يزيد عن 60 عينًا، وقد اندثرت جميعها بعد عمليات الحفر والردم، ومن أهمها: رية، نصر، التينة، مطر، العودة، السيفية، والسيول. وتتميز تلك العيون بقربها من الشريط الساحلي، الأمر الذي يجعلها محطة للسباحة والتحلي للبحارة بعد انتهاء مهمة الصيد، كما يزيد ذلك من نسبة الملوحة في مياهها عند انخفاض مستواها لكثرة الاستهلاك، وذلك لتداخل مياه البحر المالحة معها. ويستفاد من تلك العيون، فضلاً عن الشرب والزراعة والسباحة، في تغسيل الملابس، وهي مهمة النساء اللاتي يقمن بمهنة التمطير، حيث يأتين بالقُرَب وأوعية الماء المختلفة آنذاك، لملئها والرجوع بها للمنازل».

 

 

 وتحت عنوان «العيون الارتوازية» جاء ما يلي: «لقد شرعت فيها حكومة البحرين مع بداية العشرينات من القرن الماضي، وذلك للاستخدام الزراعي والمدني، وتعتبر عين نصر الارتوازية هي الأولى في سماهيج والتي حفرت مع مطلع الثلاثينات في مزرعة نصر، ثم تلتها مزرعتا رية وأم نخيلة. وتتوافر لدينا وثيقة تعود لعام 1939م تشهد بأن عدد العيون الارتوازية في البحرين قد بلغ 34 عينًا، فيما بلغ في قرية سماهيج 3 عيون؛ اثنتان منها في رية وواحدة فيما عبرت عنه بـ«سماهي». وعلى ما يبدو أن المقصود من العينين الارتوازيتين في رية هما عينا نصر ورية لوقوعهما ضمن منظومة رأس /‏‏ قرية رية، فيما يقصد بالعين الوحيدة بسماهيج عين أم نخيلة التي تقع ضمن إطار قرية سماهيج بحسب التخطيط القديم والحالي للقرية. 

 ويظهر من رسالتين مؤرختين في 15/‏‏1/‏‏1950 و12/‏‏12/‏‏1950 من شركة نفط البحرين (بابكو) إلى المستشار بلجريف، أن عين مزرعة الشيخة نيلة بنت حمد آل خليفة (دالية البر) الارتوازية تأتي في المرتبة الرابعة في القِدم، حيث إنها حُفرت كعين ارتوازية بديلة عن العين القديمة في شهر يناير 1950، وقد كلفت العملية كاملة 400 روبية، وأن عين مزرعة (التينة) التابعة لسلمان بن مطر، كانت ارتوازية قبل عين مزرعة (الشيخة نيلة)، حيث أكدت الشركة أن الطلب لإعادة إصلاحها قد يكلف ذات كلفة حفر عين ارتوازية جديدة».

 وتحت عنوان العيون البحرية العذبة «الكواكب» جاء ما يلي: «ونعني بها تلك العيون التي تفور مياهها بين الصخور فيستقي منها الأهالي في حالة الجَزر على الأعم الأغلب، كما لا يعجزهم الاستقاء منها في حالة المد، إذ يغوص لها الرجال. وكان الأهالي ينتفعون بمياه الكواكب فضلاً عن الاستقاء لغسل الثياب والأواني والمستلزمات، وكذلك للسباحة والتحلي بالماء، ومن الممكن رصد ما لا يقل عن 15 كوكبًا في سماهيج».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها