النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

عُشبة «العارياء»

رابط مختصر
العدد 11075 الإثنين 5 أغسطس 2019 الموافق 4 ذو الحجة 1440

تستخدم ما نسبته 80% من شعوب العالم -خاصة الدول غير الصناعية- الأعشاب علاجًا طبيًا أوليًا وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، باعتباره علاجًا مكمّلاً مؤثرًا يختلف عن الطب الحديث الذي يقدم في العيادات الطبية التقليدية المعروفة التي تكتسب خصائص علاجية للعديد من الأمراض المختلفة، والحفاظ على صحة الإنسان والحيوان بعد أن شكّلت علاجًا طبيعيًا بنسبة 100% على شكل مشروبات وأطعمة يتم استهلاكها في صورة مساحيق وكبسولات وخُلاصات ودهون وزيوت وغيرها، لا سيّما أن العديد من الباحثين الأمريكيين سعوا -مؤخرًا- حسب المنظمة العالمية إلى تطوير النباتات الطبية التي تحتوي على المادة العشبية بنسبة 25% من الأدوية الحديثة. 

يُعد داء السكري واحدًا من الأمراض التي تُعالج بمجموعة من الأعشاب التي تُحافظ على انتظام مُستويات السكر في الدم وتُقلّل من مُقاومة الأنسولين وتمنع حدوث مُضاعفات مرض السكر المعروفة، إذ يُشير التقرير الصحي على موقع «بولد سكاي» الأمريكي إلى وجود عدد من الأعشاب والتوابل التي يمكن لمريض السكري أن يُدخلها في نظامه الغذائي بشكل يومي؛ لتضمن له تحكّمًا فعّالاً في مرضه، مثل الحلبة والريحان والقرفة والشمر والثوم والزنجبيل والكمون والقرنفل والكركم وعُشبة «العارياء».

إن النبتة الأخيرة -أي عُشبة العارياء الهندية Gymnema- قد ابتكرت منها باحثة التغذية الأمريكية «مونيكا ريناجل» عقارًا واعدًا بحسب موقع «ساينتيفيك أمريكان»، يعمل على التقليل من شراهة استهلاك المادة السكرية عند الأطفال وكبار السن على حدّ سواء، إذ طوّرت هذه الباحثة منتج «سويت دفايت» الذي أثبت فعاليته في مقاومة الإقبال على تناول السكر وتقليل امتصاصه على مستوى الأمعاء، عن طريق وضع حبة صغيرة على اللسان لزيادة تحسّس غدد التذوّق وتقليل امتصاص السكر من الأمعاء وتعزيز إنتاج الأنسولين.

 

وصفة:

تُشير الباحثة الأمريكية ذاتها في كتابها الموسوم «أسرار الحمية الغذائية الصحية»، إلى أن النظام الغذائي الذي تتبعه الكثير من المجتمعات البشرية يشوبه اضطراب كبير وخلل بيّن في فهم عملية الاستقلاب والأيض، على اعتبار أن وجود السكر في الجسم يزيد من إفراز المزيد من الأنسولين لمعادلته في الدم، وبالتالي الإضرار بشكل واضح بالبنكرياس واستنزاف طاقته! 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها