النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

تجنيد وظيفي

رابط مختصر
العدد 11070 الأربعاء 31 يوليو 2019 الموافق 28 ذو القعدة 1440

يقضي الإنسان جل مسيرته الحياتية الأولى بين مقعد المدرسة والجامعة، وبعدها يسعى في البحث عن وظيفة تؤمن له رزقه، ويقدم بها كل مهاراته ليبدع ويتطور ومتى ما سنحت له الفرصة وارتفع رصيد خبرته المهنية والأكاديمية، سعى للبحث عن وظيفة أخرى تشبع رغباته وتواكب أهدافه وطموحاته المستقبلية وهلمّ جرّا.

ولكننا لا نزال نعاني من فجوة واضحة ما بين مخرجات المدارس والجامعات وسوق العمل، وذلك حرصاً من بعض الجامعات وتفادياً لتعطل مسيرة الطالب الدراسية ولكنهم لا يدركون بأنهم سوف يخرجون أفواجًا هائلة من الخريجين بلا وظيفة!! 

نعم بلا وظيفة، ولأن أزمة التوظيف أزمة عالمية، ولم يتسنَّ لأحد الحصول على حل للقضاء عليها بشكل نهائي، فمن واجبنا ايضاً ان ننتهز الفرصة لنقتـرح بعض الحلول التـي قد تخفف من وطأتها، وبالطبع لا ننكر الجهود المبذولة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والجهات ذات العلاقة وسعيهم الملحوظ لحلحلة هذه الأزمة، ولكن لابد أيضاً من التعاون مع الجهات التعليمية، فإن تخريج أفواج بهذا الحجم من الطلبة في شتى المجالات قد يربك سوق العمل، وخاصة مع انخفاض وجود الفرص الوظيفية المناسبة في هذه الأيام التي تسد حاجة الخريجين وتشبع طموحهم.

أما بالنسبة لبعض الوظائف، فلا زال الشباب يجدون شروطا تعجيزية في الحصول على وظيفة، ومن هذه العثرات شرط (الخبرة) الذي لا يمكن الحصول عليه طالما لم يحظَ الخريج بفرصة عمل سواء في القطاع العام او الخاص، ولذلك فلم لا نبدأ بتجنيد الخريجين «تجنيد توظيفي» يلتزم به الخريج لفترة وجيزة وتكون بمثابة فترة تأهيلية للخريج، تهيئة في خوض تجربة العمل وتمنحه شهادة خبرة ينتفع بها، وفيها يقترب الخريج من دهاليز العمل، وربما تُفتح له أبواب كثيرة ويحصل من خلالها على الوظيفة التي يتمناها.

وإننا مقبلون في هذه الأيام على فرص تنموية جديدة، ينبغي علينا استغلالها فيما يخدم الشباب، فلابد من تهيئة الشباب وصقلهم بالطريقة السليمة، وأن نسخر جهودهم ومهاراتهم في خدمة بلادنا، من خلال إقامة البرامج التدريبية التي تواكب التطورات والمتغيرات السريعة التي نعيشها، وإيجاد محاضن نستثمر فيها الطاقات الشبابية سواء في القطاع العام والخاص، بما يخدم مملكتنا والذي سيكفل لها العديد من النجاحات المنتظرة والازدهار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها