النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

للأيام كلمة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

تفضل سمو رئيس الوزراء برعاية احتفال (البا) باكتمال توسعة خط الصهر الثالث وتدشين خط الصهر الرابع في الشركة، لدليل آخر على حرص واهتمام سموه بالتنمية الصناعية في البلاد، ومتابعته المستمرة لتطورات هذه الصناعة حتى تكون رافداً اساسياً وقوياً من روافد الاقتصاد الوطني، وحتى يطمئن سموه على ان البحرين قد حققت بالفعل تنويع مصادر الدخل وان اقتصادها اصبح بأمان تجاه أي تقلبات اقتصادية عالمية. وشركة المنيوم البحرين (البا) التي دأب سمو رئيس الوزراء على متابعة دقائق امور الانتاج والعمل فيها هي رائدة الصناعة الثقيلة في البحرين وفي منطقة الخليج، حيث بدأت في وقت مبكر لم يكن للكثيرين وقتها علم بأهمية الالمنيوم ولا بالمستقبل المزدهر الذي ينتظره، وها هي الآن تقطع اشواطاً بعيدة من المحاولات التي كان بعضها سلبياً بحكم تقلبات السوق، لكن اغلبها ايجابي جعلت (البا) تواصل وعلى مدى 14 عاماً الانتاج بأكثر من الطاقة الانتاجية، وتجري عدة توسعات بالمصنع آخرها خط الصهر الثالث، ثم هذا المشروع الكبير وهو خط الصهر الرابع الذي ستربو تكلفته على 104 مليارات دولار. لقد كان اهتمام سمو رئيس الوزراء شديداً بايجاد وظائف للبحرينيين وبتبوؤ هؤلاء البحرينيين مراكز فنية وإدارية في صناعة الالمنيوم وقد استطاعت (البا) ان تحقق ذلك ببلوغ نسبة البحرنة فيها 85% كما حققت رغبة اخرى لسموه وهي انجاز التوسعة الجديدة بكفاءة عالية وبمستوى اعلى من الانتاجية يقابله تقليل كبير في التكاليف وفي استخدام المواد الداخلية في هذه الصناعة. ولانها استطاعت ان توظف وتطور هذه الموارد البشرية ثروة الوطن الاساسية، وان تستمر في زيادة انتاجها وتحسينه بتكاليف اقل، وان تواصل سيرها الحثيث من اجل ان تكون مصاهرها الاولى والاكبر في العالم فان (البا) لم تلاقِ أية متاعب في الحصول على التمويل اللازم عندما قررت انشاء الخط الرابع للصهر على الرغم من التكلفة العالية لهذا الانشاء، بل ان ثقة مؤسسات التمويل المحلية والعالمية قد جعلت من هذا التمويل سابقة فريدة من نوعها عندما قبلت ان تدفع المال مقابل كفالة المصنع نفسه ودون ضمان خارجي من اي جهة كانت. ومثل هذه الثقة ما هي الا انعكاس للسمعة الطيبة ولمتانة اقتصاد البحرين والذي لم يصل إلى هذا المستوى لولا السياسة الحكيمة التي تنتهجها الحكومة الرشيدة في جميع المجالات.

 

3/7/1990 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها