النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

للأيام كلمة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

اليوم.. يتوجه صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة امير البلاد المفدى إلى بغداد.. بغداد العروبة.. بغداد العزة والكرامة لحضور مؤتمر القمة العربي الاستثنائي الذي يبدأ هناك غداً وسط اهتمام عالمي واسع بما ستتمخض عنه هذه القمة التي تكتسب أهمية خاصة ومتميزة في الموضوعات التي ستتناولها وتوقيتها الذي يسبق القمة الامريكية السوفيتية القادمة. ان الحضور الدائم للبحرين في مؤتمرات القمم العربية التي انعقدت طوال السنوات الماضية انما يأتي من الحرص الشديد لحكومتنا الرشيدة على ارساء منطلقات جديدة وقوية للعمل العربي المشترك وصولاً الى التضامن العربي الوثيق في مواجهة المخاطر التي تتكالب على الامة العربية وبما يدخل الطمأنينة والارتياح إلى النفس العربية عندما تجد في هذا التضامن سنداً قوياً لها في المحن، ان التزام البحرين الذي لا يحيد ممثلة في شخص سمو الأمير بحضور اي اجتماع عربي يحقق الاجماع المطلوب لنصرة القضايا العربية المصيرية انما يعكس الحيز الكبير الذي اخذته القضايا القومية من اهتمامات سموه ودأبه المتواصل سواء من خلال اجتماعات القمم العربية او لقاءات سموه الجانبية والمباشرة مع القادة العرب على تذليل كافة العوائق التي قد تعترض طريق المسيرة العربية والنهوض بمقدراتها. ان الموضوعات التي يحفل بها جدول اعمال مؤتمر القمة العربي الاستثنائي هي على قدر كبير من الاهمية وتتصاعد اهميتها في ضوء التهديدات التي يتعرض لها حالياً الأمن القومي العربي وبخاصة التهديدات الموجهة للعراق الشقيق وما يستلزمه ذلك من تحقيق روح التضامن والتكاتف العربي لحماية المصالح العليا للامة العربية، كما لا يخفى على احد مقدار الصلف والعنجهية للصهيونية التي قامت بارتكاب المجازر الواحدة تلو الأخرى بحق ابناء فلسطين دون أدنى رادع إلى جانب المخاطر التي خلفتها هجرة اليهود السوفيت إلى الاراضي العربية المحتلة على حقوق الشعب الفلسطيني ومجمل الصراع العربي الاسرائيلي مما يستوجب معه توجهات جديدة تعيد رسم خريطة التحركات العربية على الساحة الدولية آخذة في الاعتبار مجمل المتغيرات التي يشهدها العالم حالياً، ولا شك ان بغداد العروبة التي حملت راية الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي على مر التاريخ وهي تحتضن لقاء القادة العرب في اخطر واحرج المراحل التي تمر بها الساحة العربية لهي كفيلة بان تعيد للكلمة العربية الموحدة صداها وان تعيد للامة العربية عزتها ومجدها في وقت استهان فيه العدو بردود الافعال وتراخت فيه الاهتمامات الدولية بالمنطقة. كما اننا على يقين بان القادة العرب سوف يضعون من خلال اجتماعاتهم في بغداد المصلحة العربية العليا فوق كل الخلافات الجانبية التي اثرت في مسيرة التضامن العربي وسيرتفعون إلى مستوى المسؤوليات الجسام التي تثقل الكاهل العربي في الوقت الراهن. فهل تسجل قمة بغداد بداية مرحلة جدية في مسيرة العمل العربي المشترك؟.. نأمل ذلك.. مثلما هو أمل كل مواطن عربي.

 

5/27/1990 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها