النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11929 الأحد 5 ديسمبر 2021 الموافق 30 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

قمة التحديات

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

صدام يكرر تحذيره لإسرائيل: سنرد بأسلحة الدمار الشامل بغداد – من نبيل الحمر وغسان الشهابي ووكالات الأنباء: بدأ القادة العرب ظهر أمس اعمال مؤتمر القمة العربية الاستثنائي في العاصمة العراقية لبحث المخاطر التي تتعرض لها الامة العربية. وقد وجه الرئيس العراقي صدام حسين في بداية المؤتمر تحذيراً لاسرائيل من مهاجمة أية دولة عربية، وكما وجه انتقادات الى الولايات المتحدة بسبب دعمها للكيان الصهيوني ومخططاته ضد الامة العربية. وقال صدام حسين خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة الاستثنائي لدول الجامعة العربية "اننا سنرد باستخدام اسلحة الدمار الشامل اذا ما استخدمت اسرائيل اسلحة الابادة الجماعية ضدنا او ضد اية دولة عربية اخرى". واضاف قائلا "انه لا يمكن الفصل بين العدوان الصهيوني والامبريالية الامريكية" وقال "ان الولايات المتحدة مسؤولة عن الاعمال العدوانية التي تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والعالم العربي". وقال صدام حسين "ان العالم العربي يمكنه ان يتحد ثانية بسهولة في اعقاب انتهاء الصراع الايديولوجي بين الشرق والغرب". واضاف الرئيس العراقي "ان العرب يرغبون في اقامة علاقات جديدة مع الولايات المتحدة على اساس من الاحترام المتبادل وانه يتعين على واشنطن ان تدرس هذا العرض وتبحث عن الصداقة مع العرب". ووصف صدام حسين دعوة الولايات المتحدة القادة العرب المجتمعين في بغداد الى ان يظهروا اعتدالهم عن طريق التخلي عن مطلبهم بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط وعدم الاشارة الى الامريكيين في قراراتهم الختامية، ووصف هذه الدعوة بانها "امبريالية". وقال الرئيس العراقي انه يأمل بأن يؤدي تبادل الرسائل مع زعماء ايران في الآونة الاخيرة الى سلام دائم. وقال ان احدث مبادرة كانت تبادل الرسائل الذي يأمل ان يؤدي الى حوار مباشر وعميق ثم الى سلام شامل واضاف قوله ان اتفاق السلام يجب ان يثبت حقوق الجميع ويجعل عدم الاعتداء سياسة ثابتة من اجل اغلاق باب الشر الى الابد وبناء علاقات حقيقية بين الوطن العربي وايران. وقد استمرت الجلسة الافتتاحية اكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة، استمع خلالها القادة لخطابات كل من الرئيس العراقي والعاهل الاردني الملك حسين والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس اليمني الفريق على صالح، بالاضافة الى الامين العام للجامعة العربية الشاذلي القليبي.. الذين اكدوا جميعا على خطورة الاوضاع التي تواجهها الامة العربية، وعلى اهمية الموقف العربي الموحد. واستأنفت القمة اعمالها بعد ذلك في جلسة مسائية استمع خلالها لكلمات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والدكتور حامد الغابد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلام ورابح بيطاط رئيس الوفد الجزائري. وقد دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كلمته امام مؤتمر القمة العربي مساء امس الى اتخاذ قرار بتشكيل مجلس متفرغ لشؤون الامن القومي ولرصد المخاطر التي تهدد الامن القومي سواء كانت هجرة او تسلحا او توزيع مياه او سرقتها، كما دعا الى عقد اجتماع لمجلس الدفاع العربي المشترك فورا وفي مدة اقصاها شهر لصياغة استراتيجية عربية جديدة تقدم على التضامن العربي الحقيقي لحماية الامن القومي في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها الامة العربية. ووصف ياسر عرفات الحملة الشرسة على العراق بأنها حملة على عوامل القوة والاستقلال في المجتمع العربي وعلى حق العرب الطبيعي في مواكبة التطور ورفع الامكانيات والقدرات العسكرية الدفاعية المشروعة. وفي اشارة الى مطالب الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، قال عرفات ان شعبنا لا يطلب منكم الا مطلبا وحدا هو "ان تكونوا موحدين"، واضاف ان شعبكم يعاهدكم "باستمرار الانتفاضة حتى النصر". ورغم المقاطعة السورية واللبنانية للقمة، فإن ستة عشر زعيما عربيا ومسؤولين على مستوى عال من ثلاث دول عربية اخرى افتتحوا مؤتمر القمة الذي يستمر يومين للتشاور بشأن القضية الفلسطينية والعلاقات بالقوى العظمى. وكان الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي آخر من وصل الى العاصمة العراقية ظهر امس قادما من دمشق، التي امضى بها ثلاثة ايام في محاولة اخيرة لاقناع الرئيس السوري حافظ الاسد بالمشاركة في القمة.. ولكن لم تثمر هذه المحاولات عن أية نتيجة، حيث اصرت سوريا على عدم المشاركة على اي مستوى. وبالرغم من جو التفاؤل بنجاح القمة والذي كان سائدا في اجتماعات وزراء الخارجية العرب، الا انه فيما يبدو ان هناك عدة صعوبات تواجه الاجماع العربي. ويستفاد من الاجتماعات التي عقدت ليلة امس الاول بين وزراء الخارجية العرب لمناقشة وحل الصعوبات والمعوقات التي من شأنها ان تعوق مسيرة هذه القمة، ان هناك ثمة معضلة لم تحل سيما وان الاجتماع وعشاء العمل استغرق زهاء الخمس ساعات خرج بعدها الوزراء وهم رافضون قطعيا الحديث حول ما دار في هذه الاجتماعات. وقال وزير الخارجية العراقي طارق عزيز انه لا يوجد ما يقوله، وان جميع الاوراق الان في يد قادة الدول العربية ورفض باصرار ان يدلي بأية معلومات حول فكرة ارسال رسالة عربية لقمة بوش – جورباتشوف القادمة، او عن الورقة التي قدمها الجانب الفلسطيني، او حول نقاط الخلاف بين الوفدين الفلسطيني والمصري والذي وصفه وزير الخارجية الفلسطيني فاروق قدومي بانه خلاف طبيعي بين الاخوة وان مرده الى زوال. وعلمت (الايام) من مصادر المؤتمر ان الجلسة الختامية للقمة العربية ستعقد الليلة، وان القادة العرب سيعقدون جلستهم الصباحية في الساعة الحادية عشرة، حيث تناقش اهم القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة.

 

5/29/1990 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها