النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

للأيام كلمة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

ليعلم لبنان ان له في قلوبنا محبة ازلية ليس لها حدود.. وليعلم اننا هنا في البحرين لا نزال نرى فيه ذلك الاشعاع الحضاري الذي امتد بنوره إلى ارجاء الوطن العربي.. ولا نزال نعشق شموخ الجبل اللبناني بأرزاته الخضراء والتي كانت عنواناً لمعنى التعايش بكل فئات شعبه.. وها نحن اليوم نستقبل لبنان في رئيسه الياس الهراوي الذي يحمل الينا املاً يضمد جروح خمسة عشر عاماً مضت عانى منها لبنان الكثير والكثير. وتأتي زيارة الرئيس اللبناني الياس الهراوي للبلاد مناسبة لتأكيد الاجماع العربي على دعم الشرعية اللبنانية الممثلة فيه باعتبار ذلك مدخلاً وحيداً لخروج لبنان من أزمته الزمنة. ولقد جربت الازمة اللبنانية على مدى اعوامها الخمسة عشر مختلف انواع "الحلول" التي ثبت فشلها، وتأكيد بما لا يدع مجالاً للشك انه لا بديل هناك عن "الحل العربي" للازمة. وقد تجسد هذا الحل العربي في اتفاق الطائف الذي اتفق عليه اعضاء مجلس النواب اللبناني في العام الماضي، والذي يشكل اساساً لاعادة بناء لبنان سياسياً، وكان اساساً لشرعية الرئيس الهراوي. وقد انعقد الاجماع العربي على الاعتراف باتفاق الطائف والشرعية القائمة عليه، لكي تتمكن مسيرة السلام اللبناني من استئناف حركتها وتقدمها. وفي هذا السياق تأتي الجولة الخليجية التي يقوم بها الرئيس الهراوي لحشد وتجديد التأييد والدعم العربي للشرعية اللبنانية، وللجهود التي تبذلها لدفع جهود السلام.. من اجل بدء المهمة الحقيقية لها وهي مهمة اعادة اعمار لبنان الذي مزقته الحروب وسنواتها. على ان الشيء الأهم هنا هو انتقال الموقف العربي من مجال التأييد إلى مجال الدعم الحقيقي المادي والملموس الذي اصبح لا غنى عنه إذا ما اريد للبنان أن يعود من جديد وان يظل محتفظاً بوجهه وهويته العربية الحقيقية. ولننصر لبنان ولنقف معه ليعود فيه الشموخ كجبله الشامخ للأبد.

 

6/26/1990 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها