النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

وزير الدفاع الكويتي لـ "الأيام":

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

وزير الدفاع الكويتي لـ "الأيام": سلاح الجو الكويتي قاوم الغزو وانتهينا من إعادة تكوين لواءين الطائف ــ من نبيل الحمر: قال وزير الدفاع الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح انه تم الانتهاء تقريبا من اعادة تكوين لواءين من ألوية الجيش الكويتي، وتم تزويدهما بكافة المعدات والاسلحة، والتحق احدهما بالقوات المشتركة المرابطة على حدود الكويت، وانه سيتم اعداد لواءين آخرين.. واكد في حديث خاص مع "الأيام" في الطائف ان القوات الجوية الكويتية تصدت للغزو العراقي وشنت عليه عدة غارات، وتمكنت من اعاقة تقدم الكثير من ارتاله، وان الذين تم اسرهم من قوات الغزو قد اعترفوا بذلك. وقال ان قوات الاحتلال استولت على 150 صاروخا كويتيا من طراز هوك، الا انه يشك في قدرتها على استخدام هذه الصواريخ لان الفنيين من الجيش الكويتي قد قاموا بابطال قواعد اطلاقها بعد دخول قوات الغزو. كما ان القوات الكويتية تمكنت من تدمير بالون الانذار الذي كان منصوبا بين الجهرة والمطلاع وبالتالي حرمت العراقيين من الاستيلاء عليه. وسرد الشيخ نواف في حديثه تسلسل الاحداث التي بدأت بتبادل ارسال المذكرات للجامعة العربية، واوضح انه كان بإمكان الكويت ان تستنفر قواتها وان تكون مستعدة للمواجهة العسكرية الا انها لم تفعل ذلك بعد ان اكد اكثر من زعيم عربي لقيادتها العليا ان العراق لن يهاجم الكويت، وطلبوا منها عدم القيام بأي عمل استفزازي يتخذه العراق حجة لشن هجوم عليها. واشار الوزير الكويتي الى ان صدام حسين نقض كل وعوده وفاجأ العالم بالغزو. وضمن نفس السياق قال ان المفاجأة غير المتوقعة لم تمكن الكويت من استدعاء قوات درع الجزيرة وبالتالي لم تشارك تلك القوات في صد العدوان، ودعا الشيخ نواف صدام حسين الى الانصياع للارادة العربية والدولية والانسحاب من الكويت، وقال ان المساعي السلمية قد استنفدت بنسبة 95% وانه يأمل ان تؤدي النسبة الضئيلة الباقية الى نتيجة ايجابية، وإلا فلا مناص من الحل العسكري. وشدد علي ان الكويت لن تفرط في أي شبر من اراضيها وانها لن تقدم أي تنازلات. ولن تتفاوض مع العراق قبل ان يسحب قواته بالكامل من الكويت. نص الحديث ص12 ص12 وزير الدفاع الكويت في حديث خاص لـ "الأيام": اعدنا تكوين لواءين من الجيش الكويتي استلمنا أسلحة تعاقدنا عليها في السابق ولازلنا بحاجة الى المزيد أبطلنا قواعد الصواريخ ودمرنا "بالون الانذار" قبل الغزو لم نستنفر قواتنا تصديقا لتعهد صدام بعدم الهجوم على الكويت لقاء أجراه في الطائف: نبيل الحمر اكد وزير الدفاع الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ان القوات العراقية لن تستطيع استخدام الصواريخ التي استولت عليها من الكويت لان الفنيين الكويتيين قد ابطلوا مفعول قواعد تلك الصواريخ. واضاف في حديث خاص "للأيام" ان القوات الجوية الكويتية قد تصدت للغزو العراقي وانها لم تتراجع الا بعد ان تم تدمير المطارات الكويتية. واشار الوزير الكويتي ان القوات العراقية لم تستطع الاستيلاء على بالون الانذار، وان قوات درع الجزيرة قد فوجئت باجتياح الكويت الامر الذي لم يعطها فرصة للتحرك، وان الجيش الكويتي قد قارب الان من اعداد لواءين، ويجرى توفير الاسلحة للمزيد من القوات. وفيما يلي حوار رئيس التحرير مع وزير الدفاع الكويتي الشيخ نواف الاحمد: ] ما هو تقييمكم للموقف العسكري الكويتي الان؟ ــ بعد حدث الاجتياح العراقي لدولتنا اضطر جيشنا الى التراجع ومنذ ذلك الوقت بدأت عملية اعادة تكوين وتسليح هذا الجيش وحتى الان فقد تمكنا من اعداد لواءين، احدهما هو لواء "الشهيد" الذي يقوم بواجبه مع القوات المشتركة على الحدود مع الكويت، وثانيهما هو لواء "التحرير" الذي نوشك على اتمام اعداده لينضم هو الآخر الى القوات المشتركة، بالاضافة طبعا الى الكتيبة المشاركة ضمن قوات درع الجزيرة العربية. وكما قلت في السابق فعندما انسحب الجيش الكويتي كانت معه بعض الدروع لكن بدون ذخيرة والتي قامت بمجابهة الغزو ويقدر عددها بحوالي 25% من القوات المدرعة، في حين بقيت المعدات الاخرى داخل الكويت. واضاف الشيخ نواف: ان الاولوية لدينا الان تنصب على اعادة تزويد جيشنا بالاسلحة والعتاد وتدريبه على هذه المعدات، وقد وصلتنا اسلحة ومنها الدروع التي تم التعاقد عليها في السابق، وضمن هذا النطاق ايضا فقد وضعت دول مجلس التعاون الخليجي كل امكانياتها العسكرية تحت تصرف الجيش الكويتي، وبالفعل فقد اخذنا بعض الاسلحة من هذه الدول. ولقد ساعدتا المملكة العربية السعودية كثيرا في هذا الشأن حيث وضعت كل امكانياتها تحت تصرف الجيش الكويتي الأمر الذي مكننا من انجاز اعداد هذين اللواءين، واذا ما تم ذلك فسنقوم بتكوين لواءين آخرين، ذلك ان كل العناصر المطلوبة متوفرة، ولا ينقصنا الا العتاد والاسلحة. ] يقال ان سلاح الجو الكويتي لم يتصد في البداية لمقاومة الغزو العراقي. ما هو مبرر ذلك؟ ــ هذا الخبر غير صحيح، فسلاح الجو الكويتي قد قام بواجبه خير قيام، وقد شن عددا كبيرا من الغارات استطاعت ايقاف الكثير من الرتول التي زحفت على المنطقة الشمالية الغربية، وقد اعترف بذلك الغزاة انفسهم، حيث قال من تم اسره منهم ان السلاح الجوي الكويتي هو الذي فتك بهم. والحقيقة ان هجمات هذا السلاح لم تتوقف الا بعد ما قامت قوات الغزو بتدمير وتعطيل المطارات الكويتية، حيث تعذر على طائراتنا التزود بالوقود، ومن ثم قمنا بسحبها الى جنوب السعودية. ] لقد استغرب الكثيرون عدم قيام قوات درع الجزيرة بأي دور في صد الغزو العراقي، فما رأيكم في هذا، وما تقييمكم لدور هذه القوات في المستقبل، وهل هناك تفكير لتوحيد الجيوش الخليجية مستقبلا؟ ــ لقد فوجئت قوات درع الجزيرة بالغزو كما فوجئ به العالم كله، ولم يكن امامها الوقت الكافي للتحرك، ولم تكن امامنا الفرصة لاستدعائها، الا انه سوف يكون في المستقبل وضع تقييم وتكتكات افضل لتحرك هذه القوات. اما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال فلقد تم بحث هذا الموضوع في اول اجتماع لوزراء دفاع دول التعاون بعد الغزو، وهناك الكثير من الامور التي سيتم تطويرها في المستقبل. ] ذكرت بعض الانباء ان قوات الغزو العراقية قامت بالاستيلاء على صواريخ هوك الكويتية، فهل تعتقدون انه بمقدورها استعمال هذه الصواريخ؟ ــ بالفعل لقد استولت القوات الغازية على 150 صاروخا، لكنني اشك في انه بمقدورهم استعمالها، وذلك لان الفنيين من القوات الكويتية قد قاموا بابطال الكثير من قواعدها. ] وماذا بشأن المنظومة للانذار المبكر والتي اعطت انذاراتها بالزحف العراقي للقوات الكويتية بالانسحاب، وهو ذلك الانذار الذي جاء بواسطة استخدام البالون الخاص بذلك؟ ــ لقد كان ذلك البالون وقت الغزو في طور التجارب، ولم يسلم لنا رسميا، وكان هناك كويتيون يتدربون على استخدامه وادارته، وعندما حدث الغزو لم يتمكن العراقيون من الاستيلاء عليه لانه تم تدميره قبل ذلك، وكان موقعه بين الجهرة والمطلاع وهو عبارة عن بالون واحد. ] هناك تساؤل طالما تردد منذ اول يوم للغزو ولا زال عالقا بالاذهان.. لماذا لم يتم استنفار الجيش الكويتي في وقت كانت فيه مؤشرات باحتمال وقوع مجابهة، وعلى اي اساس بقي العسكريون في اجازاتهم؟ ــ كما يعرف الجميع ان مسلسل الاحداث بدأ منذ ان تقدم العراق بمذكرته الى الجامعة العربية، ورد الكويت عليها، وقتها احسسنا بان هناك تحركا لقطاعات الجيش العراقي صوب المنطقة الشمالية من الكويت. الا ان الذي حدث هو ان تلك الفترة شهدت اتصالات بين رؤساء وملوك بعض الدول العربية حول هذا الموضوع من ضمنها زيارة الرئيس حسنى مبارك للكويت بعد زيارة العراق مباشرة، وقد قابل سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وابلغهما ان العراق لن يقوم بعمل عسكري ضد الكويت، وان الرئيس مبارك يتعهد بذلك. وانه اي الرئيس مبارك يطلب عدم قيام الجيش الكويتي باي عمل استفزازي او عملية استنفار حتى لا يكون ذلك حجة وذريعة للعراق، واكد ان صدام قد ابلغه بانه لن يقوم باي عمل عدواني على الكويت. كما اتصل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز باخيه سمو الامير وقال له اننا نطمئنكم ان صدام لن يقوم بأي عمل عسكري وانه يتعهد شخصيا بذلك. واتصل كذلك وللغرض نفسه الرئيس اليمني والملك حسين وياسر عرفات، وقد زارنا الملك حسين واجتمع وسمو الامير في المطار لمدة 4 ساعات. وتنفيذا لرغبات اخوانه الرؤساء والملوك العرب وتعداتهم الشخصية طلب سمو الامير بعدم القيام باي عمل قد يعتبر استفزازيا لاخواننا في العراق، وهذا ما حصل بالفعل. وكان اغلب الضباط في اجازاتهم ولم يتم استدعاؤهم، كما تم الاتفاق على الاجتماع في جدة بين سمو ولي العهد ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي، على ان يتم الاجتماع الثاني في بغداد والثالث في الكويت. ومن جانبنا كان الامر طبيعيا، الا انه مع الاسف وبعد اللقاء الاول بست او سبع ساعات اتصل بي رئيس هيئة الاركان يخبرني ان المراكز الحدودية قد احتلت، اي ان صدام حسين قد غدر بنا وكذب على الرؤساء والملوك. ] بصفتكم وزيرا للدفاع فهل تعتقدون اننا نسير نحو الحل العسكري او اننا مازلنا في طور المساعي الدبلوماسية؟ ــ المرء لا يرغب في ان تكون هناك حرب، وأملنا الا تكون هناك حروب وان يخضع جارنا للارادة العربية والدولية، وان يطبق قرارات الجامعة العربية ومجلس الامن. وينسحب دون اراقة الدماء، ويحفظ ماء وجهه، فليس في الحروب غالب ولا مغلوب وليس منتصر او مهزوم، ولذا يبقى الحل السلمي هو الافضل، اما اذا استمر هذا الشخص في تعنته ولم ينصاع لتلك القرارات فلا اعتقد ان هناك خيارا آخر غير الحرب. وفي هذا الصدد، وحتى الان ففي اعتقادي انه تم استنفاد 95% من السبل السلمية، وبقي 5% منها فقط، والامل ان تحقق هذه النسبة الضئيلة شيئا. ] هل لديكم استعداد للتفاوض مع العراق بشأن الانسحاب على ان تكون هناك بعض التنازلات من الاراضي الكويتية؟ ــ لن نقبل بتقديم اي تنازلات من هذا القبيل، ولن نرضى بغير الانسحاب الكامل وبدون اي شروط وحسب مقررات مجلس الامن والجامعة العربية، ولن نفرط بأي شبر واحد، واي مفاوضات لن تكون الا بعد الانسحاب.

 

11/8/1990 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها