النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

في عيدنا الثالث.. يكبر الحلم (2)

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

من اجل ان نضع اقدامنا في عالم المستقبل الذي يتشكل امامنا بوتيرته المتسارعة اليوم، فلن نكون مكتفين ــ كما قلنا في هذه الزاوية بالأمس ــ بما انجز خلال السنوات الثلاث التي مضت من عمر الايام، فإن من يحلم بالغد الافضل لابد له من بذل المزيد من العطاء المتواصل والمتجدد وان يتخطى العثرات والكبوات التي تعترض طريقه الطويل والشاق حتى بلوغ الاهداف والغايات السامية التي حددها لنفسه. ان "الايام" كصحيفة محلية يومية كانت ولا زالت كما تعلمون تجربة جديدة ومتميزة في العمل الصحفي في البحرين. لقد كان صدور "الأيام" يحمل معه محاذير كثيرة وكبيرة فقد كنا نتلمس بالثقة ما وصلت اليه الاجهزة الاعلامية من تقدم وتطور سواء على المستوى المحلي او الدولي. فعلى المستوى المحلي تعددت المصادر الخبرية من تلفزيون واذاعة وما استحدث من قنوات متعددة تدخل كل بيت بدون اي حواجز او موانع. وتترك للمواطن حرية الاختيار بين الشبكات التلفزيونية العالمية المتعددة، وبالمقابل فقد كانت الاذاعة تبث برامجها على مدار الساعة للمستمعين، أما على المستوى الدولي فقد تجلت اهمية الاعلام في اعلى مراحلها ابان ازمة الخليج. ورأينا وسمعنا جميعا الدور الفاعل للاعلام في الحرب ومقدار التأثير الذي احدثته الكلمة. وعندما صدرت "الايام" كنا جميعا نضع ايدينا على قلوبنا خوفا وهلعا على هذه التجربة الوليدة في هذا البحر المتلاطم من المعرفة والتقدم الاعلامي الهائل.. وكان هناك البعض الذي كان يحاول تقزيم هذه التجربة والتقليل من شأنها.. وكان هناك ايضا الذين يقفون مساندين ومؤازرين لنا لكي نثبت قدرتنا على العطاء. لقد حاولنا تخطي كل الحواجز التي وضعت امامنا ونجحنا في البعض ومازلنا نجاهد لتخطي الاخرى، لتصبح "الايام" امرا واقعا وبإشراقة جديدة في كل صباح تحملل في طياتها ما سطرته تلك الاقلام الشابة من كلمات تشيع الدفء في القلوب التي تخفق حبا لهذا الوطن، وبمعين لا ينضب ابدا. ان كل ذلك لم يأت من فراغ.. كان هناك التفاعل الدائم.. والمتواصل المتجدد فيما بين "الايام" والمواطن من جهة، و"الأيام" والقيادة من جهة اخرى.. كانت ولازالت همومنا وتطلعاتنا مشتركة.. فكان كل ذلك يتجسد صباح كل يوم في مبنى الصحيفة من خلال الاتصالات الهاتفية التي لا تنقطع ومن خلال الزيارات المستمرة لتشكل ذلك التجانس الفريد الذي يعبر عن روح الاسرة الواحدة. فكنا بالفعل جسرا بين المواطن والمسئول. ويبقى لنا ان نقول اننا لدينا في "الايام" ما نفخر ونعتز به على الدوام وفي شتى المناسبات ذلك هو الانسان.. الانسان البحريني المثقف الذي يطلب المعرفة والعلم بشتى السبل، فذلك هو نهج قيادتنا الحكيمة وهاجسها الاول "الانسان البحريني"، وسيظل ذلك دائما وابدا نهجنا على الدوام، وما نقوم به اليوم ما هو الا حصاد لزهور المعرفة التي بذرتها قيادتنا في شتى المرافق والمؤسسات في البلاد. وفي كل مرة نضع فيها قدمنا على اعتاب العام الجديد من عمر "الايام" بكل ثقة واصرار على التقدم ومواصلة المسيرة فاننا لا ننسى تلك الثوابت الاعلامية الصلبة التي استرشدنا بها في شق طريقنا نحو المستقبل. لازلنا نذكر ولن ننسى تلك الايام الاولى التي صاحبت خطواتنا وما كان يعترينا خلالها من توتر وانشداد لهذا المشروع، ولولا تلك الوقفة والرعاية من قيادتنا الرشيدة والمتمثلة في الشد من ازرنا والاستنارة بتلك التوجيهات السديدة التي لم يبخلوا بها علينا، لما توصلنا الى هذه النتيجة التي ندين بها اليوم لمن كان له الفضل في تحقيق هذا الهدف.. وهو دين علينا لا يمكننا تجاوزه بقدر ما نعتز به ونفخر ونذكره لهذه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة امير البلاد المفدى وبدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ومساندة صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع، وكذلك التوجيه الدائم والرعاية والمتابعة التي شملنا بها وزير الاعلام طارق عبدالرحمن المؤيد منذ اللحظة الاولى لصدور "الأيام"، ومازال يعطينا من اهتمامه ورعايته وهي وقفة لن ننساها ابدا. وبعد .. يكبر الحلم.. وتكبر معه الآمال.. مستمدين من ذلك عزمنا واصرارنا من ثقة قيادتنا في "الايام" كمنبر وطني مخلص يعبر عن آمال المواطن في تقدم البحرين وعزتها.. ومن ثقة القارئ الكريم في صحيفته وتفاعله معها.. ان ذلك كله يدفعنا لارتياد الافق البعيد.. ونعد بان نكون عند حسن الظن دائما.

 

3/8/1992 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها