النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

.. ويستمر العطاء

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

الثمرات الخيرة في هذا الوطن كثيرة، وجذور العطاء تغرس في تربة هذه الأرض الطيبة تاريخا من المحبة بين القائد والوطن والشعب، ومن هنا تأتي صورة التلاحم الانساني والحضاري في كل خطوة من خطوات الخير والمحبة والعطاء. وليست المكرمة الأميرية بتخفيض الأعباء عن المواطنين والتي شملت التخفيضات في رسوم الخدمات الأساسية في مجالات الكهرباء والماء والاسكان إلا إضاءة من اضاءات العطاء الذي أثلج صدور المواطنين، وجسد أنصع صورة للتلاحم الوطني قيادة وشعبا لأجل وطن يسمو وترتفع صواريه في الآفاق لتؤكد على حقيقة تاريخية قائمة على تكريس كل الخير في هذا الوطن لأبناء الوطن، وتجسيد كل العطاء من هذا الوطن لأبناء الوطن. وما هذه القرارات التاريخية بتخفيض رسوم الخدمات الأساسية إلا حلقة في سلسلة المكرمات الأميرية وحلقة في سلسلة الاهتمامات المباشرة من سمو رئيس الوزراء الذي حرص شخصيا على ترؤس اجتماعات اللجنة المالية والاقتصادية التي تابعت هذه القرارات يوميا حتى تأتي في الوقت المناسب لتزرع الفرح والبهجة في نفوس من يستحق هذا العطاء ولتؤكد التلاحم الذي ينمو ويترعرع في كل الظروف وفي كل المناسبات، مؤكدا ان الثروة الحقيقية ليست في هذا العطاء الخدماتي فحسب بقدر ما هي الروح الوطنية وروح المحبة والتلاحم الذي برز في كل الظروف، هذه هي الثروة الحقيقية لأبناء هذا الوطن قيادة وشعبا. ما هذه القرارات بتخفيض رسوم الخدمات الأساسية التي جاءت بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو أمير البلاد المفدى ومتابعة من سمو رئيس الوزراء إلا إضاءة في إشراقة متوهجة العطاء، مستمرة النمو تضيء سماء هذا الوطن بالمحبة وتزرع الفرح في النفوس، وتزيل الأعباء عن الكواهل. ورغم ما لهذه القرارات من أعباء ستتحملها الدولة إلا ان هذه الأعباء ماذا تعني أمام تفكير القائد واهتمامه بتحمل الأعباء عن انسان هذا الوطن الذي لن يبخل بكل الحب وبكل التقدير... وما الفرحة التي انعكست على الوجوه إلا أثبات ودليل لهذا الحب الكبير.. هكذا يستمر العطاء في بلد العطاء لتمتزج المشاعر الخيرة بين القيادة والشعب نشيدا ازليا.

 

4/18/1992 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها