النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

الرئيس السوري:

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

إعلان دمشق تصحيح للمسيرة العربية الإعلان ينبغي ان يكون مفتوحا لكل الدول العربية علاقاتنا مع البحرين قوية ومميزة كتب - نبيل الحمر: اشاد الرئيس حافظ الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالعلاقات الوطيدة التي تربط دولة البحرين مع سوريا وعلاقات المحبة والمودة التي تربطه بصاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد، وتحدث الرئيس الاسد خلال اللقاء حول التطورات الراهنة على الساحة العربية وقال ان ما تحتاجه الامة العربية في هذا الوقت الذي تشهد فيه منعطفا خطيرا هو توحيد مواقفها عبر استراتيجية موحدة تضع مصالح الامة قبل كل شيء. وحول الوضع المتفجر والتصعيد الاسرائيلي الاخير في الجنوب اللبناني قال الرئيس الاسد ان اطماع اسرائيل ليست مقصورة على سوريا ولبنان وانما تشمل الوطن العربي وكحد ادني من النيل الى الفرات وينبغي الا نتجاهل حقيقة هذه الاطماع الاسرائيلية. ووصف الرئيس السوري اعلان دمشق بانه تصحيح للمسيرة العربية التي ترفض اسلوب الاعتداء فضلا عن ان هذا الاعلان يضع صيغة من صيغ التعاون بين الدول العربية. واضاف ان هذا الاعلان نهج ينبغي ان يلتف حوله العرب وان يكون مفتوحا لكل الدول العربية حتى يكون ذا اثر ملموس. وقال الرئيس الاسد ان محصلة ازمة الخليج هي خروج العرب خاسرين وان هذه الازمة ينبغي الا تحجب عنا رؤية القادم من اخطار في الوقت الذي ينطلق فيه العالم لتحقيق مصالحه واهدافه. التفاصيل صفحة 5 الرئيس الاسد يتحدث للوفد الإعلامي البحريني: مشاعر الامير أصيلة في التعبير عن هموم العالم العربي على جميع القادة تحمل مسؤولية عودة التضامن العربي كتب – نبيل الحمر: "كيف حال الشيخ عيسى؟".. قالها الرئيس الاسد قبل ان يهم بالجلوس في تلك القاعة المتواضعة في الدور الاول من القصر الجمهوري الذي يقع في وسط حي سكني في دمشق "حي الروضة".. واضاف "انني اكن لسمو الشيخ عيسى كل الود والاحترام.. ان هذا الرجل عندما يتحدث، كلماته تصل الى القلب.. ومشاعره اصيلة في التعبير عن قضايا وهموم العالم العربي.. ارجو ان يكون بصحة طيبة"... يضيف الرئيس الاسد "لقد كانت زيارتي للبحرين خلال الجولة التي قمت بها للخليج قصيرة، ولكن تأثرت بها وبموقف قادتها الصادق".. وابتسم الرئيس واضاف "حتى الجو في ذلك اليوم كان جميلا". كان الرئيس حافظ الاسد يتحدث عن علاقته بصاحب السمو الامير المفدى بكثير من العاطفة الحميمة، وطلب من وزير الاعلام طارق عبدالرحمن المؤيد ان ينقل له تحياته وتقديره لمواقف سموه والقيادة في البحرين تجاه الجمهورية العربية السورية، كما طلب ان ينقل له دعوته بزيارة بلده الثاني سوريا في الوقت الذي يراه مناسبا. واشاد الرئيس حافظ الاسد بالعلاقات الوطيدة التي تربط البحرين بسوريا وعلاقات المحبة والمودة التي تربطه بحضرة صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد المفدى. ووصف الرئيس السوري العلاقات مع البحرين بأنها قوية ومميزة، متمنيا ان تزداد هذه العلاقات متانة ورسوخا خاصة في هذه المرحلة التي تجتازها الامة العربية. كنا قد وصلنا للتو الى القصر الجمهوري، وهو مبنى مكون من ثلاثة طوابق يتسم بالبساطة، ويقع في وسط حي سكني بدمشق وعند مدخل القاعة المخصصة للاستقبال كان الرئيس الاسد واقفا لاستقبال الوفد برئاسة وزير الاعلام طارق عبدالرحمن المؤيد. كان يتحدث بشكل يوحي لك بأنك امام مجموعة من ادق التفاصيل عن الموضوعات التي يتطرق اليها.. ويعطيك الانطباع بقدرته على استخدام الشواهد التاريخية في تأكيد قناعات القيادة السورية ومواقفها تجاه المستجدات على الساحة العربية. قال موجها حديثة لوزير الاعلام "لقد انشغلت يوم أمس في مباحثات مع أخي الرئيس حسني مبارك.. كنت اريد ان اراكم والوفد المرافق لكم يوم أمس ولكن الوقت كان متأخرا.. لقد كانت جلسات العمل طويلة.. على كل حال انتم في بلدكم، وارجو ان يكون الاخوان قد قاموا بالواجب تجاهكم". واضاف الرئيس مبتسما "لقد تابعت نشاطات زيارتكم من خلال التلفزيون.. ارجو ان تكونوا قد وفقتم في الوصول الى الكثير من الامور التي من شأنها ان تزيد متانة علاقات بلدينا وتقرب بين شعبينا". ويسترسل الرئيس الاسد في حديثه عن العلاقات بين البحرين وسوريا ويؤكد ان هذا النوع من التلاقي يزيل الكثير من الحواجز بين ابناء الوطن العربي خاصة في هذا الوقت الذي نمر فيه وبعدما وصلت اليه حالة الامة العربية من تراجع في العلاقات اثر الغزو العراقي للكويت. ان الوضع في العالم العربي ليس كما نريد، ولا يتسم بالتضامن او التآلف. ان هذا التراجع وهذا الوضع الذي تعيشه الامة لا يمن ان يستمر، انه وضع غير طبيعي ويجب علينا ان نسعى لكي نصل ما انقطع.. ونحن سوف لن نتعب ولن نمل من العمل في هذا الاتجاه.. واعتقد ان على جميع القادة تحمل مسؤولية عودة التضامن.. وقد يكون ذلك بشكل عملي اي بالممكن الذي نستطيع تحقيقه في الوقت الراهن.. وعلى هذا الاساس كان اعلان دمشق.. انه تصحيح للمسيرة العربية وهي محطة في المسيرة التي ترفض الاعتداء فضلا عن ان هذا الاعلان يضع صيغة من صيغ التعاون بين الدول العربية.. انه ليس مقصورا على الدول الثمانية التي وقعت عليه وانما يجب ان يكون مفتوحا لكل الدول العربية حتى يكون ذا اثر ملموس. وقال الرئيس حافظ الاسد ان محصلة ازمة الخليج في الحسابات القومية خروج العرب كلهم دون استثناء خاسرين، غير ان هذه الازمة ينبغي الا تحجب عنا رؤية القادم من اخطار في الوقت الذي ينطلق فيه العالم لتحقيق مصالحه واهدافه في ظل النظام العالمي الجديد. واستطرد الرئيس السوري قائلا: "اننا في سوريا حين وافقنا على اعلان دمشق لم تكن لدينا اية دوافع نفعية، وانما كان هو موقفنا المستند الى واجبنا القومي.. واننا بإعلان دمشق ومن دونه سوف نكون ملبين للواجب القويم. وان مبادئنا ليست منطلقات آنية او نفعية". ودعا الرئيس الاسد الامة العربية الى وحدة الكلمة ورص الصف حتى تعود للأمة العربية هيبتها وتستعيد مكانتها ودورها كأمة رائدة. وقال ان ما تحتاجه الامة العربية في هذا الوقت الذي تشهد فيه منعطفا خطيرا هو توحيد مواقفها عبر استراتيجية موحدة تضع مصالح الامة قبل كل شيء. كما دعا الرئيس حافظ الاسد الى ضرورة ان يسود الوفاق وبعد النظر في العلاقات بين الدول العربية. وحول الوضع المتفجر والتصعيد الاسرائيلي الاخير في الجنوب اللبناني قال الرئيس الاسد ان اطماع اسرائيل ليست مقصورة على سوريا ولبنان وانما تشمل الوطن العربي وكحد ادنى من النيل الى الفرات وينبغي الا نتجاهل حقيقة هذه الاطماع الاسرائيلية، اسرائيل دولة قائمة على العدوان وعلى التعصب الديني والارهاب. وقال الرئيس الاسد ان سوريا تمد يدها للجميع سواء الى الدول الشقيقة او الصديقة ولكنه قال في الوقت ذاته ان المسؤولية يجب ان يتحملها الصغير والكبير في العالم العربي، كما دعا في الوقت ذاته الى التعبير عن الآراء بالكلمة الصريحة للوصول الى حل المشاكل والخلافات التي تواجه العالم العربي. وتحدث الرئيس السوري عن مفاوضات السلام بين الدول العربية واسرائيل فقال: "ان سوريا وافقت على الدخول في هذه المفاوضات وقبول مبادرة السلام الامريكية استنادا الى ان الاسس الواردة في هذه المبادرة هي نفس الاسس التي نطالب بها وهي تحقيق حل عادل وشامل وعودة الارض مقابل السلام على اساس قرارات مجلس الامن رقم 242 و338". وقال الرئيس الاسد "اننا في كل مناقشاتنا السياسية مع العالم نؤكد حرصنا على حل عادل وشامل على هذا الاساس كانت موافقتنا على الدخول في مفاوضات السلام وقبول مبادرة السلام الامريكية والتي جاءت في هذا الاتجاه". محصلة أزمة الخليج خروج العرب كلهم خاسرين أزمة الخليج يجب الا تحجب عنا رؤية الاخطار القادمة إعلان دمشق محطة في المسيرة التي ترفض الاعتداء .

 

6/6/1992 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها