النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

لـ "الايام" كلمة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

سجلت الهزيمة "القاسية" التي مني بها حزب الليكود المتشدد في الانتخابات الاسرائيلية على ايدي انصار غريمه حزب العمل الاسرائيلي، حركة تزحزح محدود لعملية السلام الشرق اوسطي، على الرغم من ان الحزبين يشكلان وجهين لعملة واحدة – هي الصهيونية – لكن انتصار "العمل" وهذا ما هو مهم بالنسبة لنا نحن العرب كفل على اقل تقدير وقف الزحف والاندفاع اليميني المتشدد الاسرائيلي تجاه قضايانا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وعملية بناء المستوطنات والاستمرار فيها. ومع ذلك، ان التفاؤل المفرط لسقوط شامير، الذي بطبيعة الحال – لا احد يأسف عليه – وصعود رابين الذي اختاره الاسرائيليون لطروحاته السلمية والاستمرار في عملية السلام ورفض الارهاب المنظم والتشدد والتطرف تجاه العرب، ومع كل ذلك فان تاريخ القيادات الصهيونية منذ وجود الكيان الصهيوني على الاراضي العربية، لا تختلف في قمعها وتشددها وسياساتها التوسعية المعروفة.. فإسحاق رابين كان وزيرا للحرب الاسرائيلي ومارس ابشع الممارسات الوحشية ضد العرب والفلسطينيين، وكذلك حزب العمل المنتصر في هذه الانتخابات. صحيح ان حزب العمال يمتلك "ميزة نفسية" لكسب الرأي العام العالمي الذي ينسب اليه "رغبة" في سلام حقيقي أكثر من ذلك الذي يريده الليكود، وطرح افكار جديدة لمفاوضات السلام – وهذه ايجابية تحسب له – لكن الوقائع في الخبرة السياسية للأحزاب الحاكمة والائتلافية في اسرائيل تقول غير ذلك.. والشواهد كثيرة، والبرهان القوي لتمايز حزب عن آخر سيكون موضوع الاستيطان الذي يعيق المفاوضات، فاذا لم يعلن حزب العمل وعلى رأسه رابين تجميد وازالة المستوطنات في الضفة والجولان والقدس ووادي الاردن فان الافراط في التفاؤل لا مبرر له. فلننتظر لإقران الاقوال بالأفعال بعد تشكيل الحكومة المرتقبة.

 

6/25/1992 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها