النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

هي الشام.. حصن العروبة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

هي الشام.. حصن العروبة.. يزورها صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد المفدى على رأس وفد رسمي كبير اليوم، ليلتقي أخاه الزعيم العربي الكبير الرئيس السوري حافظ الأسد.. هذا اللقاء الذي ينعقد في توقيته المناسب بين زعيمين عربيين كبيرين كانت ومازالت لسياستيهما الواقعية وحنكتيهما المشهود لها مكانتها المتميزة عربيا وعالميا. هي الشام.. تفتح ذراعيها اليوم لتسقبل صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. في هذا الزمن العربي العصيب.. في زمن الشتات العربي.. ليكتسب لقاء القمة البحريني السوري أهميته البالغة.. عندما نجول النظر فيما حولنا لنرى ما هو عليه حال الأمة اليوم.. وما يضمره أعداء الأمة كل يوم للنيل مما تبقى من مقدراتها. هي الشام التاريخ العريق وهي البحرين الحضارة.. فما بين المنامة ودمشق من وشائج حميمة ليست وليدة اليوم أو الأمس بل انها نتاج سنين طويلة من العلاقات أساسها الاحترام المتبادل والاخوة الصادقة.. فلن ننسى أبدا اخوتنا السوريين الذين عاشوا فيما بيننا في بدايات النهضة.. ولن ننسى عروبيتهم ودورهم الفاعل في العملية التعليمية والنهوض بها في البحرين. ان نتاج أعوام.. وأعوام من الاحترام المتبادل بين البلدين الشقيقين والود المتواصل بين الزعيمين الكبيرين تتجلى اليوم في زيادة سمو الامير المفدى لدمشق ولقائه مع أخيه الرئيس حافظ الأسد ليترجم ذلك كله على أرض الواقع في صورة ملموسة وصادقة. ولا شك فإن ما تموج به ساحتنا العربية اليوم من هموم وتطلعات لتقويم المسار العربي هو هاجس القائدين العربيين في كل لحظة.. فعودة التضامن العربي الى سابق عهده وتعزيز العمل العربي المشترك في قمة اولويات الزعيمين اللذين يدركان أشد الادراك ما يشكله التضامن العربي من أهمية خاصة في هذا الظرف العصيب الذي نواجهه جميعا.. ولنا في العلاقات المتميزة بين البحرين وسوريا مثال يحتذى به لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات فيما بين الدول العربية من احترام متبادل يكون أساسا قويا لبناء تضامن عربي فعال. ان حمل الأمانة والمحافظة عليها مسؤولية جسيمة تتطلب زعامة محنكة.. واننا لعلى ثقة بأن أمانة الأمة التي حملها القائدان الكبيران سمو أمير البلاد المفدى وأخوه الرئيس حافظ الأسد بكل محبة واخلاص هي زادنا في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ..

 

3/20/1994 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها