النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

لــ الأيام كلمة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

شواهد التاريخ إنما تعيد إلى أذهاننا دائماً وأبداً بأن الحل العسكري أو تفجير الأوضاع العسكرية من أجل تحقيق هدف ما لأي طرف، لن يحسم الوضع لصالحه، إنما سيجر الدمار والخراب على الأطراف المتحاربة، وسيظل أجيجها مستعراً في النفوس لسنوات وسنوات قادمة. هكذا نحن العرب دائماً، لم نتعلم بعد من دروس الماضي.. ويبدو أن هناك من لايزال لا يريد أن يتعلم أو يتعظ أبداً.. نجهل لغة الحوار بيننا ونسد قنوات المساعي الأخوية الحميدة، ونشهر السلاح في وجوه بعضنا البعض، لنجر الدمار على دولنا لنورث أجيالنا اللاحقة الحقد والويل والدمار والمستقبل المظلم. إن الحرب المستعرة بين الأطراف اليمنية أنهت أسبوعها الأول وسط مؤشرات بأنها لن ترقى إلى مستوى الحسم العسكري ومخاوف من أن تتحول إلى حرب استنزاف طويلة تودي بمقدرات الشعب اليمني الشقيق الذي هو الضحية لكل هذا الاقتتال في اليمن. حقاً أياً كان المنتصر في هذه الحرب سوف يكون مهزوماً.. فلا غالب ولا مغلوب سيخرج من هذه الحرب، وسيظل طريق الحوار الأخوي الوسيلة المثلى لحل الأزمة اليمنية. .. نقول الحوار وليس الاحتكام إلى السلاح يجب أن يبقى خيارنا في مختلف الظروف والأزمات لحل خلافاتنا، فبعد هذه التجارب والعبر التي مررنا بها كعرب يجب أن.. نعتبر.. ونتخذ من الحوار الصادق وسيلة لنا لمعالجة مشكلاتنا إذا ما أردنا فعلاً لهذه الأمة النهوض ولشعوبها الخير والتقدم. .

 

5/11/1994 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها