النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الخليج.. نهج جديد لمستقبل أفضل

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

من خلال استعراض البيان الختامي لقمة مجلس التعاون لا بد لي اليوم من العودة إلى ما جاء في كلمة أميرنا المفدى في افتتاح قمة يوم الاثنين الماضي حين قال: "لا توجد أمور لا يمكن تذليلها بين الأشقاء، بالإخلاص والصبر والحكمة السياسية والإصرار على العمل المشترك...". هذه الكلمات كأنها جاءت لتحدد النهج والمسار الذي علينا جميعاً قيادات وشعوباً أن نتبعه لتفعيل دور المجلس إذا أردنا له الاستمرارية والتقدم نحو الأمام لاستشراف مستقبل مشرق لدولنا ولشعوبنا. ومن دون أدنى شك فإن البيان الختامي للقمة جدد الآمال في أن يكون المستقبل أكثر إشراقاً وتفاؤلاً، إذ كان إصرار القادة على إعطاء مسألة إنهاء المشاكل الثنائية المعلقة بين دول مجلس التعاون الأولوية في توجه المجلس لتعزيز مسيرته.. ويمكننا القول ان ذلك يعني وبكل صراحة وضع الأمور في موقعها الصحيح.. مسألة النزاعات والخلافات بين دول المجلس تحل داخل البيت بالأسلوب الذي عهدناه من خلال عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة ومن خلال مودتنا وتآزرنا لبعضنا البعض.. وهذه مسألة يتفق عليها ويطالب بها كل فرد في هذا الخليج العربي المعطاء. إذ عندما قمنا في "الأيام" بإجراء استفتاء حول هذه المسألة بالذات بين القراء في البحرين والخليج، كانت النتيجة أن 64 في المائة كانوا يؤيدون حل النزاعات الحدودية بين دول المجلس من خلال الحل الودي والأخوي المباشر بالطرق السلمية والدبلوماسية وفي إطار اتفاق وتفاهم بين الدول الشقيقة في المجلس. لقد جاء البيان الختامي ليؤكد هذه الحقيقة، وليؤكد أيضاً حرص القادة على أن يكون العمل على إنهاء المشاكل الثنائية بين دول المجلس مسألة يجب أن تتم خلال عام واحد، وهذا ما يشكل بحد ذاته انطلاقة جديدة ونهج جديد يعتمد على سرعة معالجة أمور الخلاف بين أي بلدين شقيقين في مجلس التعاون وذلك حرصاً على انطلاقة أقوى وعمل أكبر لمستقبل أفضل. إن آلية تنفيذ قرار القادة لهذه القضية، الحيوية والأساسية لانطلاقة المجلس، لا شك وأنها سوف توكل إلى المجلس الوزاري، الذي ستكون مهمته أساسية في وضع التصور ومن ثم الحلول لكل القضايا المعلقة بين دول المجلس. وحين قلنا أمس إن قمة البحرين هي بداية المفاهيم والأسس الجديدة، فإننا كنا نعني ما نقول.. فهذا الخليج اليوم يبدأ المرحلة الجديدة والهامة في مسيرته.. مرحلة تعتمد على الصراحة المنفتحة لتأسيس التلاقي الدائم.

 

12/23/1994 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها