النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11929 الأحد 5 ديسمبر 2021 الموافق 30 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الإخلاص والإصراروالحكمة السياسية

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

ان قضية الامن والاستقرار في هذه المنطقة وأهمية ترسيخه تمس حاضر ومستقبل كل مواطن على هذه البقعة، فإبعاد المنطقة عن بؤر التوتر والصراع هي بين المهام ذات الأولوية للأجيال الحاضرة والمقبلة، وهذا هدف يجب ان نعمل من اجله جميعا متكاتفين وان نتصدى للمؤامرات المحمومة التي اخذت تتصاعد في الآونة الاخيرة ضد المنطقة بوعي وادراك كبيرين. لقد اشتدت محاولات ضرب أسس الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي تزخر باكبر خيرات في العالم وامام ذلك لابد من ترسيخ آليات عمل مشتركة لمواجهة هذه الهجمة الشرسة وعلى كافة المستويات التخريبية منها او الاعلامية الخبيثة التي تسعى لنيل ما لم تصل اليه بطرقها الملتوية. ان الامن والاستقرار شرط للتنمية والتقدم والتي تعد بدورها اساس تبادل المنافع والمصالح فيما بين الدول، اما محاولات الابتزاز التي اخذ الغرب يتبعها في الآونة الاخيرة لشفط خيرات هذه المنطقة فإنها بعيدة عن اي قيم واسلوب رخيص للوصول الى هذه الاهداف عبر اقصر الطرق. ان العملية لم تعد طريقة او اسلوب تعمل به اجهزة الاعلام في الغرب بقدر ما هو هجمة تتصاعد يوما بعد آخر ذات معالم واضحة واهداف محددة يقصد منها ممارسة الضغوط واثارة الفتنة وعدم الاستقرار لابتزاز المنطقة. ان المملكة العربية السعودية الشقيقة هي مفتاح الاستقرار والتنمية في منطقتنا الخليجية، والان وقد بدت الامور المستورة سابقا مكشوفة على العلن، فليس هناك سر بان من اوقفتهم السلطات السعودية في وقت سابق من الشهر الماضي كان وراء ايقافهم اثباتات وادلة دامغة على افعالهم واتصالاتهم بدوائر وقوى وجماعات وتنظيمات متطرفة من دول اخرى تريد بأوهام المد التطرفي زعزعة استقرار وأمن المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، وضرب خيرات مجتمعاتنا الخليجية بعصى التطرف الممدودة يدها من الخارج الى خاصرة مشاريع التنمية المتطورة وقبرها باستخدام أساليب رخيصة في محاولة للتغلغل من خلال التسامح معها لبعض الوقت. حسنا فعلت المملكة لوقف هذه الجماعات قبل انتشارها، ونشر فيروس التخلف من خلالها، حتى لا ينتشر العنف والسلوك غير الحضاري الذي ابتلت به مجتمعات عربية واسلامية كثيرة، وهي تعاني الآن من عدم الاستقرار، ومن وقف التنمية وتعطيل الحياة العصرية ومواكبة الواقع والنظرة الى المستقبل، ولان كثيرا من الدول وخصوصا الدول الغربية لا تريد لمجتمعاتنا أن تتمتع بخيراتها ونهضتها الشاملة فوجدت من هذه المسألة فرصة لشن الهجوم، بحجة الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان وهو امر غير مقبول اذ ليس ذلك مبررا للدفاع عن الارهاب والارهابيين والذين يسعون لتقويض الامن والاستقرار في دولنا. ان مهمة كبيرة تقع على عاتقنا نحن ابناء هذه المنطقة في المرحلة الراهنة.. ان هذه المهمة تتطلب وعيا حقيقيا لمجريات الاحداث فيما حولنا.. تتطلب منا تكاتفا وتعاونا وتلاحما اشد من اي وقت مضى فلم يعد هناك موقع للتفرد ولا للانفراد.. آلية العمل يجب ان تكون جماعية وبروح الاسرة الواحدة لدعم الجبهة الداخلية ووأد الفتن في مهدها والتصدي للحملة الشعواء التي تشنها الاجهزة الاعلامية الغربية لمآرب معروفة.. فهل نعى الحقيقة الراهنة؟ .

 

12/20/1994 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها