النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

حوار وطني من أجل الوطن

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

لقد قلنا منذ البداية انه لا مصلحة وطنية للجميع فيما يجري في هذا الوطن بل ان هذه الأحداث ستنال منا جميعاً وان الأمر لم يكن يتعدى سوى تدمير ما بنيناه طوال سنين مضت، فالأبواب لم تكن مغلقة يوماً ما في وجه أي مسعى وطني خير يستهدف خير البلاد وابناءها ورقيهم نحو الأفضل، وكان التواصل ولازال بين مختلف ابناء البلاد مستمراً دون اية حواجز أو عوائق.. فلماذا ما حصل ونحن نملك ان نفرق بين ما هو صحيح وما هو خطأ.. بين ما سيكون في مصلحتنا وما سيضرنا وأي السبل سنسلك؟. انه الوطن الخاسر الأكبر في كل ما يحدث لكن ثقتنا كانت كبيرة في قيادات هذه البلاد ورجالاتها.. في أناس حريصين على سلامة وطنهم ورفاهية ابنائهم وذلك انطلاقاً من القناعة التامة لدى الجميع في الانتصار للوطن واستمرار المسيرة بوتيرتها المتصاعدة تحت لواء الاسرة الواحدة. لقد انعكست هذه الأحداث بآثارها السلبية على اداء كل فرد في هذا المجتمع.. نظرات الحيرة والقلق ارتسمت على وجوه الاطفال كل يوم عندما افتقدوا الاحساس بالأمن.. صورة مرعبة بدأت تغلق المجتمع لخطورة المنحى الذي اتجهت إليه الأحداث.. وكل ذلك يمكن تفاديه لو اننا عملنا جميعاً وفق تلك الروح الوطنية المخلصة التي تصب في مصلحة الوطن أولاً وأخيراً.. كنا وعلى وشك السقوط جميعاً في وسط الهوة العميقة والسوداء لكن ايماننا القوي بالعلي القدير والقيادة الحكيمة والرجال المخلصين الشرفاء من ابناء هذا الوطن اعاد لنا شعور السكينة، فكل شيء قابل للحل شرط ان يأخذ مجراه الصحيح والسليم، فكان ذلك عندما بادرت مجموعات من الشخصيات الفاعلة في البلاد بالتوجه للقاء القيادة السياسية يدفعهم في ذلك حرصهم على الوطن وسلامته وإزالة ما يعترى وجه الوطن من غبار وسط قناعة من الجميع بان تكون الاولوية لدعم اسس الأمن والاستقرار في البلاد حتى يمكن افساح المجال للجهود الخيرة في التواصل والتداول في شأن الوطن والحفاظ عليه من كل سوء. دعونا جميعاً نبدد هذه الهواجس المخيفة التي نالت منا جميعاً.. فالدروس لازالت شاخصة امامنا.. لنرى ان عدم الحوار ماذا قد فعل في كثير من المجتمعات والدول، ولنرى ان العنف والخراب والشغب والتدمير لم يكن في أي زمان ومكان حلاً لأي قضية. هذا هو اليوم الذي ينتظره الجميع في كل بيت بحريني.. هذا يوم الحوار المتعقل، الساعي للعمل الوطني الجاد من اجل خير الوطن والمواطن.. كل مواطن.

 

4/4/1995 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها