النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

هذا الوطن.. نبض حياة

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

المتشائمون وحدهم.. ذوو النظرة السوداوية هم وحدهم يعتقدون بل يتوهمون ان هذا الوطن يمكن ان تتوقف فيه حركة التطور والنماء.. حركة الخير والتقدم إلى الامام.. حركة المستقبل المشرق، حركة الأمل الدائم. هكذا هم المتشائمون في كل مكان يعتقدون ويتصورون ان حركة الخير تتوقف وتحل محلها حركة الشر.. حركة الخراب والدمار.. انهم اصحاب النظرة السوداوية الذين ليس لهم مكان في هذا الوطن. منذ بداية التاريخ كان لهذا الوطن سمة لم يكن ينعت به اي وطن في هذه المعمورة.. ان هذا الوطن.. أرض الحياة، أرض الخلود. والحياة والخلود لا يمكن ان يكونا الا في أرض لا تعرف معنى في سير الزمن غير الامل والتفاؤل والاستمرارية في الانجاز والسعي نحو الحياة الافضل لبلوغ الحياة والخلود. وهكذا وطن لا يمكن ان تتوقف فيه عجلة البناء وعجلة التطور والامل المشرق. نحن.. كلنا ابناء هذا الوطن.. احببنا هذه الارض وعاهدناها ان نكون المخلصين وان نكون لها اكسير الحياة الدائمة المشرقة الآمنة والمطمئنة.. انها لنا ونحن لها.. وطن يجمعنا اسرة واحدة.. وطن واحد للجميع.. هكذا كان وهكذا سيكون.. ولن نقبل ان يخرج منا أحد ليحرج الوطن.. ليقتل الوطن.. لن نقبل ان يدمر الوطن.. انه وطننا جميعاً بخيره عشنا وسنهب جميعاً ندافع عنه من الشر والاشرار.. من البغض والبغضاء. دعونا نعيش الامل في هذا الوطن الذي جمعنا على الحب دائماً.. وعلى العمل دائماً.. دعونا ان نكون أول الحريصين على امنه وسلامته. ان الوطن احوج ما يكون اليوم إلى كل فرد فينا، لنرد الجميل إليه عبر تماسكنا وتكاتفنا وحفاظنا على روح الاسرة الواحدة.. دعونا نكون في مستوى المسئولية الوطنية التي تحتم علينا ان نكون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول ان يسيء إلى وطننا وإلى مصالحنا العامة والخاصة، وإلى خراب دواخل نفوسنا. ان تخريب الممتلكات العامة والخاصة برغم فداحتها قد يتجاوزها الزمن إذا ما عملنا يداً واحدة في اصلاح ما اصابها من ضرر، ولكن ليس هناك من قوة تعيد بناء النفوس إذا ما اصابها الخراب. دعونا لا نسمح لهم بزرع الضغينة والبغضاء فيما بيننا، فتلك النفوس الطيبة والمعطاءة التي كانت ولا زالت سمة ووصفاً لابناء هذا الوطن هي المستهدفة اليوم.. ودوائر التخريب تسعى للنيل من نفوسنا وقلوبنا.. ليحل الظلام والخراب فينا، علينا ان نعي ذلك ونتسلح باليقظة في مواجهة ذلك. ان الذين يعبثون في الظلام يريدون لهذا الوطن ان يتوقف عن التطور.. يريدون ان تتوقف الحياة فيه ويريدون قتل الوطن.. يريدون العبث في داخل انسان هذا الوطن في قلوبنا جميعاً لتفتيت روح المحبة والترابط بين ابناء الاسرة والحدة.. يريدون بث الخوف والرعب في نفوس المواطنين والمقيمين، وخلق بؤرة توتر مستديمة توقف عجلة التطور والحياة. وانهم لن يكونوا قادرين.. بل ان هذا الوطن وهذا الشعب سيظل هو القادر كما كان على تجاوز كل الرياح الشريرة. دعونا نصرخ في وجه المتشائمين.. لن توقف تلك الاعمال الشريرة مسيرة الخير.. ان هذا الشعب سيظل قادراً على الحياة في ارض الحياة.. انه لن يتداعى بالتشاؤم.. وسيكون الأمل والعمل سمة هذا الشعب وتجاوز المحن التي لن تقتل فيه نبض الحياة.. في هذا الوطن لا يوجد مكان للمتشائمين. .

 

4/15/1995 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها