النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ضبط أسلحة وذخائر مهربة إلى البحرين

رابط مختصر
العدد 11067 الأحد 28 يوليو 2019 الموافق 25 ذو القعدة 1440

12-06-1996 رئيس التحرير يواصل كشف حلقات المؤامرة وعمليات تهريب السلاح ضبط أسلحة وذخائر مهربة إلى البحرين تهريب الأسلحة في شحنات الخضراوات والفواكه تمهيداً لمواجهة مسلحة كتب – نبيل الحمر شحنات من الخضراوات والفواكه ملغمة بالمسدسات والذخائر.. دار للكمبيوتر.. اموال.. فاكسات.. منشورات تحريضيه.. اتصالات منسقة مع كوادر منظمة في دول الخليج، تلك هي بعض خيوط المخطط التآمرى التى تتكشف شيئا فشيئا من خلال اعترافات بعض عناصر المجموعة الارهابية التى استطاعت اجهزة الامن ان تضع يدها عليها. ‏البلاد كانت يمكن ان تدخل في دوامة دموية يعلم الله كيف يمكن الخروج منها لولا النجاح الكبير الذي حققته اجهزة الأمن فى اختراق خلايا هذه التنظيمات وتعاون المواطنين مع افراد رجال الأمن في الكشف عن هذا المخطط ألتآمري. ‏الاعترافات التى حصلت عليها الأيام تلقى الضوء على جانب كبير من طريقة عمل هذه الخلايا واتصالاتها واهدافها وليس هذا كل الامر فان لدواعي الامن نعرض جانبا من هذه الاعترافات حتى تستكمل عملية تطويق هذه الخلايا وضرب فلولها. ‏كان افراد التنظيم يسعون الى مواجهة عسكرية من خلال دفع اعمال الشغب والتخريب الى مداها ومن ثم استغلال الفوضى في القيام بعدد من عمليات الاغتيال وصولا الى هدفهم. ‏وكانت اجهزة الامن العام من خلال عمليات المتابعة والملاحقة الامنية النشطة، قد تمكنت من القاء القبض على المتهم الرئيسي الذي تولى تدبير عمليات شراء وتهريب عدد من الاسلحة والذخاثر وضبط عناصر من المجموعة الارهابية المتورطة بحيازة واخفاء بعضها بالاضافة الى ارتكاب جرائم مخلة بالأمن والنظام، كما نجحت اجهزة الامن في ضبط الاسلحة والذخاثر التى تم تهريبها وهي عبارة عن 8 ‏مسدسات و 214 ‏طلقة نارية. ‏وضمت هذه المجموعة الارهابية من بين عناصرها كل من: ‏جعفر علي حسين، خليل عبدالله ابراهيم محواحي، غازى محمد محسن عبدالرسول، جاسم عبدالله حسن عبدالله، ميرزا ابراهيم حسين، حسن محمد محسن عبدالرسول، حسن جعفر عبدالمحسن القصاب، صالح رضي احمد حسن. ‏وقد دلت اعترافات المتهمين المسجلة امام قاضى التحقيق على ان المتهم الاول جعفر علي حسين استغل ‏عملية اشتغاله باستيراد الفواكه والخضراوات في تدبير عمليات شراء الاسلحة والذخائر المضبوطة وادخالها البلاد. التفاصيل صفحة 5 صفحة 5 رئيس التحرير يواصل كشف خبايا وأسرار التنظيم الارهابي المسلح خضار وفواكه بالبارود بقلم نبيل يعقوب الحمر • عمليات قتل واغتيال للمعارضين بإشارات من راديو طهران • إعداد الساحة لمواجهة مسلحة بتصعيد العنف والتخريب • اختراق أمني ناجح لكشف خلايا التنظيم ‏قبل أن تكتمل حلقات المؤامرة، وقبل أن ينتهي المتآمرون من نسج خيوط الشبكة العنكبوتية الشيطانية لتتشعب في كل بقعة من أرض الخليج ومن الأرض العربية والاسلامية، تغذيها اصابع الحقد الايرانية في عمليات تستهدف بسط الهيمنة والسيطرة على كل الشعوب العربية والاسلامية. ‏وهكذا وقبل ان تأخذ كل تلك الخيوط مداما التي كانت تنسج من قيح حقدها وغلها، وقبل أن تكتمل حلقات هذه المؤامرة التي كانت تستهدف تفجير الوضع الأمني المستقر في البلاد .. كان الانسان البحريني الطيب فوق هذه الأرض يتسابق مع الزمن في عمل مثابرودؤوب من اجل بناء المستقبل الافضل له وللأجيال القادمة.. ‏كانت الخلايا السرطانية الحاقدة تخطط للدمار.. في الوقت الذي كان الانسان البحريني الطيب المخلص لهذا الوطلن يخطط ببناء المستقبل. ‏وفيما كان كل ذلك يحدث، كان هناك من افراد هذه الخلايا الحاقدة من يوظف محلا إلكترونيا "دار الكمبيوتر".. يفترض ان يستخدم لأعمال الخير والتوعية والاثراء العقلي وكرا لتجميعوتعبئة أدوات المؤامرة واستغلال هذا المكان بما يخدم مخطط هذه الشبكة من حيث استخدام الفاكس وشبكة المعلومات (الانترنت) في حبك خيوط المؤامرة بهذه الوسائل التي تستخدمها الشعور المتحضرة في إرساء دعائم الوعي والتربية والتثقيف.. فيما كان هناك شخص آخر من زمرة الحقد يستغل محلا آخر لاستيراد المواد الغذائية لعمل مشابه وزرع الحقد منه ويدمر ويفجر كل وجوه العطاء في هذا الوطن. ‏وكانت كك تلك الخلايا السرطانية تتجمع لعمل شرير وتدبر في خفاء أهدافها ونواياها السوداء لضرب البحرين وشعبها والدخول بها في متاهات الظلام وهي مدعومة من القوى التي لا تريد للبحرين ان تكون مستقرة ومزدهرة. ‏لقد بدأت الكثير من خيوط المخطط التآمري تنكشف شيئا فشيئا وبدأ الجهاز الأمني في البلاد يعد الخطة المضادة والتي تتضمن في إحدى مراحلها اختراق هذه التنظيمات والخلايا.. وبالرغم من الحزر الشديد والتوجس الكبير والسرية القصرى التي تعامل بها المتآمرون، وبالرغم من الدعم والمسائدة التي وضعت لخططهم من قبل جهاز الاستخبارات في طهران ومن المؤسسة السياسية والدينية الايرانية، وصعوبة التعرف على الخلايا ببعضها البعض.. إلا أن الجهاز الأمني في البلاد وبالتعاون مع عدد من دول الخليج العربية وعدد من الدول العربية استطاع تجميع الخيوط التي ساعدت على الكشف عن بعض هذه الخلايا وتجميد عدد منها.. بل استطاع الجهاز الأمني اختراق عدد منها بشكل أصبحت تصب بالمعلومات التي استفاد منها الجهاز الأمني في الكشف لاحقا عن هذه الخلايا والقبض على أعضائها. ‏ويمكن القول.. ان الكثير من المعلومات التي وصلت الى الجهاز الأمني والتي ساعدت بشكل كبير على الكشف عن المخطط التآمري، كائت تصل من عدد من المواطنين تساعدوا مع الجهاز الأمني منذ البداية، بعد أن اكتشفوا المخطه التخريبي الذي سوف يضع البلاد في وضع مدمر لا يقبله أي مواطن مخلص. ‏لقد كانت الخطة الموضوعة لما سمي حزب الله البحرين هي تجنيد 3000 فرد للقيام بالأعمال التخريبية والتآمرية بغرض إسقاط الحكم والاستيلاء عليه بالقوة العسكرية.. وقد استطاع التنظيم _ حسب المعلومات المتوفرة على الأقل _من تجنيد حوالى 50 شخصا تم تدريبهم على الأعمال التخريبية والإرهابية في معسكرات التدريب في إيران ومعسكرات التدريب الخاصة بحزب الله بلبنان. ‏عندما وضعت الخطة التآمرية الإرهابية التي تستهدف الاستيلاء على السلطة بالقوة بتخطيط ودعم ومساندة من قبل النظام الإيراني.. كانت الخطة تلقن للمتواطئين والذين تم تجنيدهم للسير في هذه المؤامرة للوصول بها الى مرحلتها النهائية التنفيذية. ‏لقد اقتضت خطة المؤامرة لكي تحقق النجاح حسبما هو مخطط لها تقسيمها الى ثلاث مراحل: ‏المرحلة الأولى: كانت هي عبارة عن الاتصال بالبحرينيين الذين يصلون الى إيران بغرض تلقي الدراسات الفقهية خاصة فى مدينة قم.. حيث يتم استدراج عدد منهم وشحنهم بالحقد ومعاداة نظام الحكم فى البحرين وتصوير أوضاعهم بأنها أوضاع غير مقبولة وعليهم البحث عن الطرق والوسائل التي عن طريقها تحقيق تغيير الأوضاع فى البحرين.. وكانت عملية الإعداد الايديولوجي تتم بشكل متأن ومدروس بحيث توحى لطلاب العلوم الفقهية أنهم سوف يكون لهم دور قيادي فى عملية التغيير.. وان المستقبل سيكون لهم حينها تتم عملية الاستيلاء على السلطة وإقامة "نظام اسلامي" على غرار ‏نظام الحكم فى طهران .. ‏لقد استطاع النظام الإيراني في هذا الشأن تجنيد عدد من ‏البحرينيين الذين تم استدراجهم بشكل مدروس للانضمام الى التنظيم الخاص بالطلاب والذي أطلق عليه أنصار حزب الله في البداية.. ‏عبر من تجنيدهم في قم.. نجح عدد منهم في تجنيد وتنظيم أعداد أخرى بعد عودتهم الى البحرين.. وذلك لخلق قاعدة تعبوية يمكن الإعتماد عليها فى شحن وتحريك الشارع ضد نظام الحكم في البحرين بغرض آلتحفز وتحيين الفرصة لتنفيذ مخطط المؤامرة الموضوعة. ‏المرحلة الثانية: هي مرحلة إضعاف الوضع الأمني عبر عمليات ‏الشغب والتي هي أيضا تم التخطيط لها لتكون تدريجية تصاعدية، تنطلق بأعمال فردية وتجمعات صغيرة ثم تتحول الى أعمال ذات أبعاد تخريبية كبيرة تشمل مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية والمؤسسات التعليمية والاعلامية.. وتتزامن معها حملة إعلامية مكثفة فى الخارج وشحن الشارع بالأفكار المعادية للنظام عبر المنشورات السرية التى كانت تعد في الخارج وترسل الى البحرين عبر أجهزة الفاكس ومن ثم تتم عملية طباعتها بشكل منشورات توزع سراً عبر المتعاونين الذين تم تجنيدهم لهذه الأعمال والأعمال التخريبية الأخرى. ‏لقد بدأت هذه المرحلة فى منتصف 1994.. ولقد كانت تستهدف إدخال البلاد فى وضع أمني غير مستقر.. وتنهك الجهاز الأمني وبشكل تدريجي تصاعدي حتى تحين الفرصة للتصعيد الكبير بأعمال الحرق والتخريب ثم القيام بأعمال القتل والاغتيال لكل من لم يؤيدوهم فى تلك الأعمال.. وكانت هذه الهيات تدار بتوجيه من مجموعات وخلايا متعددة داخل البحرين تتلقى تعليماتنها عبر أجهزة الفاكس وشبكة الإنترنت إضافة إلى اشارات خاصة تبعثها اذلعة طهران .. كما ان مبعوثين متحركين يقومون بدور توصيل المعلومات عبر عدد من دول الخليج العربية زيادة في الحيطة خاصة فى نقل المعلومات الرئيسية والتي تشكل خطورة الكشف عن التنطيم، فيما لو تسربت هذه المعلومات إلى الأجهزة الأمنية. ‏في هذه المرحلة أيضا كانت تتم عملية إعداد للمرحلة الثالثة وذلك ‏باستغلال عدد من آلمواطئين من دول الخليج الأخرى والذين يعملون فى تنظيمات وخلايا داخل تلك الدول ويتم التنسيق والتعاون مع الخلايا والتنظيمات المتواجدة في البحرين وفي الخارج بشكلها الاخطبوطي. المرحلة الثالثة: هي مرحلة التصعيد النهائي ومرحلة جنى الثمر.. لقد كانت هذه المرحلة تعتبر في خطة المؤامرة، هى المرحلة الحاسمة حيث كان مقدرا لها أن تبدأ في عمليات اغتيالات وعمليات تفجير وحرق وتخريب المؤسسات الخاصة والعامة.. وكان أحد هذد الخطط التي تم وضعها هو تدبير القيام في نفس الوقت باعمال حرق للمحلات التجارية بشكل مكثف ليعطي التصور على التحكم في تفجير الوضع الأمني السيطرة والتحكم في تحريك الشارع.. وتشكل الخطة القيام بمجموعة من عمليات الاغتيالات لعدد من الشخصيات تصل بالبلاد الى وضع غير مستقر.. وبالتالي.. تبدأ المرحلة النهائية في الخطة بالأعمال العسكرية المسلحة المكثفة.. والاستعانة بدعم خارجي للاستيلاء على السلطة بالقوة وإقامة نظام موالى لإيران. ‏لقد كانت المعلومات تصل الى الجهاز الامني في البلاد منذ أن بدأت خيوط المخطط التآمري تتسرب من عدد من الذين رفضوا الانضمام الى هذا التنظيم والتعاون معه. خاصة بعد أن تكشفت لهم نوايا النظام الإيراني وتآمره على الوضع في البلاد، وجر البلاد الى حرب أهلية والدخول بها في نفق مظلم تعود بها الى الوراء. ‏فيما يلي ملخص باهم اعترافات المتهمين في قضية تهريب الأسلحة والتي كانت تتم بشكل تدريجي ومتفرق بغرض التمويه وعدم إثارة الشبهة في هذه العملية، وقد تم التعاون بين خلايا التنظيم في البحرين ومتعاونين وخلايا التنظيم في عدد من دول الخليج العربية -1 ‏جعفر علي حسين-30 سنة- بائع ومقيم بالسنابس. ‏اعترف بانه شارك في أحداث التخريب والإرهاب التي شهدتها البلاد منذ نهاية عام 1994 بتحريض من عبدالأمير الجمري وعبدالوهاب حسين وحسن مشيمع وكان دوره مقاومة رجال الامن وترديد الهتافات المعادية لنظام الحكم. ‏ومن خلال تجارته في الخضراوات والفواكه التي كان يستوردها ‏من السعودية طرح عليه كل من: 1-خليل عبدالله عواجي. 2- ‏سيد جميل محسن العلوي. 3-‏غازي محمد محسن عبدالرسول. 4- حسن محمد محسن عبدالرسول. ‏أن يقوم بتهريب أسلحة من السعودية للاستعانة بها فى ممارسة نشاطهم الإجرامي المعادي لنظام الحكم ومقاومة واغتيال رجال الأمن العام. ‏-فى بداية عام 1995 قام بالفعل بتهريب العديد من الاسلحة وكانت كالتالي: • طلب من أحد أصدقائه السعوذيين الذين يتعامل معهم في مجال شراء الخضراوات والفواكه واسمه مهدي السيهاتي، أن يحضر له سلاحا وبالفعل أحضر له الأخير مسدسأ مع الطلقات الخاصة به وسلمه إياه في السوق المركزي بعد أن أفرغ حمولته، وقام في اليوم التالي بتسليم السلاح والذخيرة الى المتهم خليل عبدالله عواجى. • ‏بعد شهرين استطاع من خلال صديق سعودي يدعى معتوق كان يلتقي به في السعودية خلال أسفاره للتجارة أن يحصل على مسدس بطلقاته استلمه في السعودية وقام بإخفائه في الباب الأمامي للشاحنة والتي يستقلها، وفور وصوله الى البلاد قام بتسليم السلاح والطلقات الى المتهم سيد جميل محسن العلوي. • ‏ثم استطاع بعد عدة شهور من ذات العام أن يحصل من المدعو معتوق السعودي الجنسية على ثلاث مسدسات أثناء تواجده بالسعودية قام بتهريبها الى داخل البلاد مخفيا إياها في الشاحنة، وقام بتسليمها الى المتهم غازي محمد محسن عبدالرسول. آلذي أبلغه بأن هذد الأسلحة سوف تستخدم في مواجهة رجال الشرطة وطالبه بالمزيد من قطع السلاح، فاخبره بأنه لا يستطيع إحضار المزيد لعدم ‏اكتشاف أمره. • ‏عقب عيد الفطر عام 1996 عرض على غازي عبدالمحسن أن يرسل أحدا موضع ثقة الى السعودية لاحضار تلك الأسلحة بعد أن يضع الترتيبات اللازمة، وبالفعل في إحدى سفرياته الى السعود بة أحضر له صديقه معتوق ثلاثة أسلحة أخفاها في ثلاجة للخضراوات بمنطقة الدمام بالسعودية الى أن حضر السائق جاسم عبدالله حسن واستلمها من مكان إخفائه لها وقام بتهريبها داخل البلاد وقام بتسليم المتهم غازي محسن قطعتين وأعاد للأول الثالثة الذي قام بدوره بتسليمها الى المتهم حسن محمد محسن عبدالرسول. • ‏في منتصف عام 1995 اشترك مع كل من صالح رضى حسن وحسن جعفر عبدالحسين القصاب وميرزا ابراهيم حسين وآخر فر طباعة وتوزيع المنشورات المناهضة، وكان ميرزا ابراهيم يتلقى المنشورات على فاكس مكتبه وأيضا التعليمات من الخارج ثم يقومون بطباعتها ونسخها. 2- حسن جعفر عبدالحسين القصاب -36 سنة - أعمال حره ويقيم في جدعلى. ‏_اعترف بأنه اتفق والمتهم صالح رضي أحمد على الاشتراك في الاعمال العدائية ضد النظام. • ‏_ وفي منتصف عام 1995 هاتفه المدعو هادي الموسوي من مكان إقامته بدولة قطر وطلب منه أن يحضر له وبالفعل سافر الى قطر حيث طلب منه الاخير ان ينضم الى المجموعة التي تعمل خارج البلاد وفي الولايات المتحدة بالذات فرفض ترك البحرين، فطلب منه حث الشباب على التطاهر وأعمال الشغب والالتفاف حول مثيري الشغب والتخريب. ‏_ عند عودته الى البحرين استمر في تجميع الاموال من المتبرعين من خلال المصلين بجامع الصادق بمنطقة القفول وبعد أن جمع ألفي دينار عطى للمتهم فخري راشد مبلغ ئلاثمائة دينار كطلب الأخير ثم اعطاه ايضا مبلغ خمسمائة دينار لتسليمها لعائلة الهارب عادل السنكيس. ‏- أقر بأن المتهم صالح رضي احمد قام بكتابة وصياغة المنشورات المعادية باستخدام مكتب وأجهزآ المتهم ميرزا ابراهيم. وتوزيعها، كما كان يسلم المنشورات الى شخص يدعى حسين هويده الذي يقوم بتوزيعها في منطقة المنامة، وكانوا يعتمدون على المتهم عيسى احمد في طباعة المنشورات لانه يجيد الكتابة على الكمبيوتر. ‏-في عام 1996 أبلغه المتهم فخري راشد بان المواجهة مع النظام قد ‏انتقلت الى المواجهة العسكرية فطلب منه تزويده بالمال لشراء الاسلحة والذخيرة لاستخدامها ضد رجال الأمن من تلك الأموال التي يجمعها من المصلين فوافق على الفكرة. ودفع له مبلغ ألف دينار لشراء الأسلحة، ثم دفع له مبلغ خمسمائة دينار، وقد عرض عليه حسين هويده سلاح من الاسلحة التي يقوم بشرائها. ‏-شاهد المتهم صالح رضي يسلم حسين هويدا وفخري راشد مبلغ يقارب سبعمائة دينار كمساعدة للأخير وللمتهم سآمي بوحمد المطلوبين لرجال الأمن. -عقب عيد الفطر لسنة 1996 ‏تقابل مع سيد أحمد سيد عدنان وعرض عليه مبلغ كمساعدة لأسرة سيد ابراهيم سيد عدنان إلا أنه أبلغه بأن أسرته عندها من يتكفل بها. وطلب منه مبلغ لشراء أسلحة من جماعة في منطقة القطيف بالسعودية فأعطاه مبلغ خمسمائة دينار. ‏3-غازي محمد محسن عبدالرسول - 29 سنة - بائع فواكه ويقيم في سنابس. -اعترف بانه على صلة بالمتهم جعفر علي حسين حيت يتعامل معه في بيع وشراء الخضراوات بالجملة.وعلم أنه يحوز ثلاثة مسدسات لاستخدامها إذا تطلب الامره، وسلمه بعد ذلك جعفر إحدى هذه المسدسات وعدد خمسة وعشرين طلقة، قام بتسليمها الى ابن عمه علي عبدالرسول درويش. -طلب منه صديقه حسن منصور الطبال مسدس وطلقات، فأخبر ‏جعفر علي حسين الذي أحضر له مسدسا وثلاثة وستين طلقة قام بتسليمها الى الاول. ‏-طلب منه جاسم عبدالله حسن عبدالله مسدس وطلقات فذهب الى جعفر واستلم منه المسدس والطلقات وسلمها للأول، وعرض على جاسم أن يحضر ثلاثة مسدسات موجودة طرف جعفر با لسعودية، وبالفعل سافر جاسم وأحضرها. ‏4- جاسم عبدالله حسن عبدالله -33سنة- سائق ومقيم في سنابس. ‏-اعترف بأنه أثناء عمله بمؤسسة لبيع الفاكهة والخضراوات أخبره المتهم حسن منصور الطبال بأن المتهم غازي محمد محسن قد أعطاه مسدسا صغير الحجم وبأنه لديه أسلحة أخرى يرغب في توزيعها على أصدقائه، فطلب من غازي أن يعطيه سلاح وطلقات نظرا لعدم استقرار الأوضاع في البلاد فسلمه غازي أحد الأسلحة وتبين له أنه غير صالح للاستعمال فأخبره بذلك، فطلب منه أن يسلم هذا السلاح الى عبدالله الطبال لإصلاحه، على أن يعوضه المتهم غازي بسلاح آخر. ‏-عقب انتهاء عيد الفطر لعام 1996 أبلغ غازي محمد محسن بأن جعفر يريد تهريب ثلاثة أسلحة من السعودية الى البحرين وطلب منه غازي أن يقوم بهذه المهمة فوافق. ‏-سافر الى السعودية وبمنطقة الدمام أخذ الاسلحة الثلاثة من الثلاجة التي كان يخفيها بها جعفر، وأخفاها في صناديق الفاكهة، ودخل بها الى البلاد. ‏-عند وصوله الى البحرين سلم مسدسين الى غازي بالطلقات أما الثالث فقد احتفظ به، إلا أنه وبعد أن تم غلق المؤسسة سلم السلاح الى حسن علي عبدالرسول للاحتفاظ به وأخفاه لديه. 5-ميرزا ابراهيم حسين -35سنة-تاجر ومقيم بطشان. ‏-اعترف بأنه عند بداية الاحداث اشترك في الاعتصام الذي دعا إليه عبدالأمير الجمري. وكانت تصله منشورات يقوم بنسخ أعداد منها ويسلمها الى المتهمين حسن القصاب وحسين هويده لتوزيعها على المصلين بالمساجد. ‏-تعرف على المتهم صالح رضي أحمد الذي عرض عليه كتابة منشورات سياسية وطباعتها وتوزيعها، فوافقه على ذلك وكان يقوم بطباعتها من خلال عامل لديه يدعى علي عيسى وقاموا بطباعة حوالى أربعين منشورا تم توزيعها بمعرفة المتهمين حسن القصاب وحسين هويده. ‏_ المشمورات التي كانت تصله بالخارج كانت على فاكس رقم 276008 وطبع منشورات معنونة (نساء الانتفاضة، رضوان، قمبر). ‏-في عام 1995 اتصل به هادي الموسوي من قطر وكان يطلب منه نشرة عن الأوضاع الداخلية في البحرين وبالفعل كان يعطيه ما يريد. -في ابريل 1996 سلمه المتهم حسن القصاب رقم فاكس في السعودية (8557513) وكلفه بأن يرسل عليه منشورات ونفذ بالفعل هذا التكليف. ‏6-حسن محمد محسن عبدالرسول -28سنة-بائع خضراوات ومقيم بسنابس. ‏-اعترف بان جعفر علي حسين - زوج عمته - سلمه كيسا بداخله شيء لم يكن يعرف ما به، وطلب منه الاحتفاظ به حتى حضور المتهم فخري عبدالله راشد، فقام بالاحتفاظ به ولما حضر فخري للاستلام علم أن بداخل الكيس مسدس ومجموعة من الطلقات. ‏-وفي ابريل 1996 استلم من جعفر علي مسدسا صغيرا ومجموعة من الطلقات لتسليمها الى المتهم حسن منصور الطبال، وفي مساء ذات اليوم سلمها له بالفعل. ‏7-حمد يوسف كاظم - سائق - ومقيم في منزل 1527 طريق 946 مجمع 709. ‏-اعترف بصلته بالمتهم حسن علي عبدالرسول من خلال عمله كسائق وبأن الاخير أخبره بأن لديه سلاح يريد أن يبيعه بمبلغ مئة وخمسين دينارا، فاخذد منه مع طلقاته واحتفظ به لمدة يوم، بعدها سلمه الى ابن عمه حسين أحمد يوسف كاظم وأخذ منه مبلغ مائتي وخمسين دينارا أعطى لحسن علي عبدالرسول مبلغ مائتي دينار واحتفظ بالخمسين ‏لنفسه. ‏8- حسن منصور أحمد ابراهيم الطبال-عامل. ‏- اعترف بأنه طلب من المتهم غازي محمد محسن عبدالرسول أن يحضر له سلاحا بعد أن أخبره الأخير بأنه على صلة بأحد الأشخاص الذين يمكنهم شراء الأسلحة، وبالفعل أحضر له سلاحا وكمية من الطلقات، وبعد ذلك قام بتسليم هذا السلاح والطلقات الى عبدالجليل عبدالله. ‏9- علي أحمد علي أحمد - 31 سنة - أعمال حرة ويقيم بتوبلي -اعترف بأن المتهم حسين أحصد يوسف عرض عليه شراء سلاح وبالفعل أحضر له مسدسا صغيرا وعددا من الطلقات دفع ثمنها مبلغ مائتي وخمسين دينارا واحتفظ بها في الكراج التابع لمنزله. 10- صادق صالح حسين المدحوب -34سنة- أعمال حرة ويقيم ببلاد القديم. -اعترف بانه تعرف على المتهم غازي محمد محسن عبدالرسول من خلال عمله كصاحب دار كمبيوتر ومحل خضراوات، فأخبره غازي بأن لديه سلاح وكمية من الطلقات يريد إخفاءها فوافق على ذلك وأخفى السلاح والطلقات بمنزله. ‏ا ا - عبدالجليل عبدالله محمد عبدعلي-30سنة- مشفل آلات. -اعترف بصداقته بحسن منصور الذي أخبره بوجود سلاح وكمية من الطلقات يريد أن يخفيها عنده فوافق حيث استلمها منه وأخفاها في شرفة مسكنه بمنطقة سنابس. ‏12- حسين أحمد يوسف كاظم -33سنة- موظف ويقيم بتوبلي. -اعترف بأن نجل عمه المتهم حمد يوسف كاظم أخبره بأن لديه سلاح ناري وطلقات فطلب منه شراءه وبالفعل أحضرها له ودفع ثمنها مائتي دينار. ثم سلمها بعد ذلك لعلي أحمد علي أحمد كي يقوم بإخفائها. ‏13 - حسن علي عبدالرسول درويش -34سنة- سائق. ‏اعترف بأن عمه غازي محمد محسن أخبره بأن لديه سلاح ناري وطلقات وكان ذلك في النصف الأول من عام 1995 فعرض هذا الأمر على صديقه في العمل حمد يوسف كاظم الذي وافق على شرائه وأخذه منه. ‏ هذه الاعترافات التي أدلى بها هؤلاء المتآمرون على وطنهم.. على أصلهم.. على أصدقائهم.. كيف سمح لهم ضميرهم في أن يخطوا هذه الخطوة الشريرة المدمرة لهذه الأرض التي أنبتتهم ورعتهم حتى أصبح لهم شان فيها.. هذه الأرض التي أعطتهم الفرصة للنجاح بقدر ما يقدمون من عمل.. هذه الأرض التي آمنتهم بعزها وحمتهم بدفئها وسلامها. ‏لقد حمى الله البحرين يوم انكشف ما كان هؤلاء الغادرون يخططون له من بغض وشر.. كان ان اجتمع الكل.. كل الشعب صفا.واحدا وصوتا واحدا يرفض هذه المؤامرة.. ويتبرأ من هؤلاء الأشرار.. هؤلاء الذين ارتهنوا للأجنبي لتدمير وطنهم والعبث بمنجزاته التي هي ملك كل إنسان فوق هذه الأرض الطيبة. ‏إن وقفة الشعب البحريني الرافضة لهذه المؤامرة هي أكبر عار وهزيمة لهؤلاء المتآمرين.. ولتبقى البحرين عزيزة شامخة بالمجد.. حرة أبية. أسماء بعض أعضاء التنظيم الارهابي المسلح كشف مصدر أمني مسئول عن الاعترافات التي أدلت بها عناصر إرهابية أمام قاضي التحقيق حول تهريب بعض الأسلحة والذخائر الى البدلاد لاستخدامها في تحقيق الأهداف غير المشروعة ‏وكانت اجهزة الامن العام من خلال عمليات المتابعة والملاحقة الأمنية النشطة، قد تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الرئيسي الذي تولى تدبير عمليات شراء وتهريب عدد من الاسلحة والذخائر وضبط عناصر من المجموعة الارهابية المتورطة بحيازة وإخفاء بعضها بالإضافة الى ارتكاب جرائم مخلة بالأمن والنظام. كما نجحت أجهزة الأمن في ضبط الأسلحة والذخائر التي تم تهريبها وهي عبارة عن 8 مسدسات و214 طلقة نارية. ‏وضمت هذه المجموعة الارهابية من بين عناصرها كل من: ‏1- جعفر علي حسين. ‏2- خليل عبدالله ابراحيم عواجي. 3-غازي محمد محسن عبدالرسول. 4- جاسم عبد الله حسن عبدالله. 5- ميرزا ابراهيم حسين. ‏6- حسن محمد محسن عبدالرسول. 7-حسن جعفر عبدالمحسن القصاب. 8- صالح رضي احمد حسن. ‏وقد دلت اعترافات المتهمين المسجلة أمام قاضي التحقيق على أن المتهم الأول جعفر علي حسين استغل اشتغاله باستيراد الخضراوات والفواكه في تدبير عمليات شراء الأسلحة والذخائر المضبوطة وادخالها البلاد عن طريق التهريب وقيامه بتسليمها الى بعض من أفراد المجموعة لاستخدامها فيما بعد لتحقيق أهدافهم غير المشروعة وفي مقاومة واغتيال رجال الأمن. وأشارت الاعترافات الى قيام عناصر من المتهمين باتخاذ مكتب أحدهم المزود بجهاز فاكس لتلقي وكتابة وطباعة المنشورات التي تتضمن أخبارا كاذبة ودعايات مثيرة ومن ثم توزيعها على آخرين بهدف الإثارة والتحريض على الإخلال بالأمن والنظام العام والاضرار بمصالح الدولة والمواطنين، كما كشفت الاعترافات عن مشاركة عناصر من المتهمين في جرائم الشغب والتخريب والإرهاب منذ اندلاعها وذلك بتحريض من كل من عبدالأمير الجمري وعبدالوهاب حسين وحسن مشيمع. هذا وتواصل أجهزة الامن العام تحقيقاتها الشاملة وتحرياتها الموسعة مع عناصر أخرى من المتورطة في شراء وتهريب واخفاء الأسلحة بغرض استخدامها في إطار تنفيذ المخطط الذي استهدف زعزعة نظام الأمن والاستقرار.

 

6/11/1996 12:00:00 AM

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها