النسخة الورقية
العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

مدينة الشباب.. عقدٌ من النجاح

رابط مختصر
العدد 11052 السبت 13 يوليو 2019 الموافق 10 ذو القعدة 1440

تعتبر مدينة شباب 2030 التي تحتفل هذا العام بمرور عقد على انطلاقتها عام 2010، مشروعا رائدا في مملكة البحرين، وتحظى برعاية ودعم واحتضان واهتمام مباشر من قائد ومُلهم وناصر الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.

سموه ترجم تمكين الشباب على أرض الواقع ليكون نموذجًا لبرنامج شبابي يُحتذى به، ليس على صعيد المنطقة فحسب وإنما على المستوى العالمي، فأصبحت البحرين عاصمة الشباب الأولى، ومقصدًا وملتقى لمختلف شباب العالم.

ولا يخفى على الجميع أن الشباب هم الركيزة الرئيسة التي تبنى عليها آمال وتطلعات الدول، وأنه بسواعدهم الفتية وكفاءاتهم الطموحة تنهض البلدان وترتقي الأمم.

ومملكة البحرين دولة نموذجية إقليميًا وعالميًا، ليس في تنمية الشباب والاستثمار بهم فقط، بل في تمكينهم وتحفيزهم على مساعدة أنفسهم، والوصول بإمكاناتهم إلى مستويات متقدمة من الريادة والابداع والتميز.

ومدينة شباب 2030 التي حصلت على جائزة المركز الأول في أفضل الممارسات الشبابية في الملتقى العربي الأول الذي نظمته جامعة الدول العربية بدولة الامارات العربية المتحدة، وتشرفت حينها برئاسه وفد مملكة البحرين في هذا الملتقى المهم، استطاعت أن تخرج العديد من الشباب الذي تبوأ مناصب قيادية عليا في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمكن الكثير منهم من اطلاق مشروعاتهم الخاصة وشقوا طريقهم نحو النجاح. 

هذه الجائزة الرفيعة على المستوى العربي تؤكد أيضا المكانة الكبيرة للتجربة البحرينية في رعاية الشباب وتفوقها، وبات الجميع ينظر اليها باعتبارها النموذج الشبابي الأفضل من حيث المضمون والمخرجات الشبابية المتدربة.

وما يميز مدينة هذا العام إنها ستركز على مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا)، إذ سيحمل كل مشارك فيها شعار (بحريني وافتخر) في إطار الاهتمام بتعزيز المواطنة والانتماء للوطن، فالمدينة هي المكان المناسب لتنفيذ مبادارت الخطة من خلال استثمار طاقات وابداعات الشباب المشارك في خدمة الوطن، وتدريبهم وتأهيلهم بطريقة متميزة، تجعلهم نماذج فاعلة في المجتمع.

نعم.. مدينة شباب 2030 ما كانت لتنجح لولا دعم سمو الشيخ ناصر بن حمد، والمشاركة الفاعلة من الشباب البحريني المبدع، والبرامج التدريبية الاحترافية ذات الطابع العالمي.

نتمنى أن تكون لشباب الوطن مدينة تحتضنهم طوال العام، يطلقون من خلالها طاقاتهم وإبداعاتهم ومواهبهم.. فشبابنا «يستاهلون» وقطاعنا الخاص «ما يقصر».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها