النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

ذكريات الدكتور عبدالله المطوع (2)

رابط مختصر
العدد 11051 الجمعة 12 يوليو 2019 الموافق 9 ذو القعدة 1440

تحت عنوان «اللجان المهمة في تاريخي التربوي» جاء في كتاب (من تربية القرية إلى تربية الدولة) للدكتور عبدالله بن يوسف المطوع ما يلي: 

 لقد ترأست العديد من اللجان التربوية في تاريخي التربوي الطويل لكن هناك لجان لها أهمية كبيرة في مسار الوزارة أذكر منها:

1- لجنة تقويم المؤهلات العلمية.

2- لجنة تطوير التعليم.

3- لجنة الوكلاء.

4- لجنة التربية الخاصة.

5- لجنة تطوير التعليم الصناعي.

6- لجنة تاريخ التعليم في البحرين.

7- لجنة مهرجان البحرين أولاً.

أولاً: لجنة معادلة وتقويم المؤهلات التعليمية: 

 جاءت فكرة هذه اللجنة عندما كان الدكتور علي بن محمد فخرو وزيراً للتربية والتعليم أي في عام 1983م، حيث تم استدعائي أنا مع الأستاذ راشد حماد الدوسري باعتبارنا متخصصين في التقويم وطلب منا أن نكتب شيئاً عن الموهوبين في العالم العربي والخليج العربي وبعض دول العالم. وذلك لأن الفكرة هي إنشاء مركز للموهوبين في وزارة التربية والتعليم، وفي هذه الأثناء وبعد اكتمال الدراسة لفكرة المركز وعرضها على لجنة التعليم، كلفنا مع الأستاذة ليلى حيدر العائدة من الدراسة في كندا بوضع مشروع معادلة المؤهلات العلمية الذي يشرف عليها الدكتور حمد السليطي وكيل الوزارة آنذاك. وبالفعل تم وضع المبادئ والأهداف رجوعاً إلى ما يعمل به في الدول، ورفع إلى الجهات المختصة ثم صدر في صورة مرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه على أن يكون رئيس اللجنة وكيل وزارة التربية والتعليم وبعضوية أسماء من خارج الوزارة ومن الوزارات ذات العلاقة كما يضم التشكيل أعضاء من بعض الجمعيات كالمحاسبين، والمهندسين والقانونيين.

 وتحت عنوان (تغييرات على مستوى الوكلاء المساعدين) جاء ما يلي: 

 بعد أن تولى الأستاذ عبدالعزيز الفاضل قيادة الوزارة في عام 1995 حتى عام 2001، أحدث تغيرات عديدة منها الاستغناء عن الخبراء اللبنانيين وهم الدكتور أحمد صيداوي مستشار سعادة الوزير السابق والدكتور نخلة وهبة رئيس مركز البحوث التربوية والتطوير وعندما عين الدكتور محمد بن جاسم الغتم وزيراً للتربية والتعليم «2001-2002» وتقاعد الأستاذ راشد شويطر والأستاذ علي بوبشيت، عين الدكتور حسن البستكي وكيلاً مساعداً للموارد المالية والخدمات، والأستاذ عماد تقي وكيلاً مساعداً للمناهج والتدريب، والدكتور إبراهيم جناحي بدلاً من الدكتور إبراهيم يوسف آل عبد الله وهؤلاء جميعهم أكاديميون نقلوا من الجامعة إلى الوزارة، وما أن نقل الدكتور محمد بن جاسم الغتم إلى مركز الدراسات والبحوث وعين الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزيراً للتربية والتعليم في 15 نوفمبر 2002، واستقال الدكتور حسن البستكي لأسباب تتصل بتخصصه وحصوله على فرص أفضل وعين مكانه الشيخ هشام بن عبد العزيز آل خليفة وكيلاً مساعداً للموارد والخدمات، أما الدكتور إبراهيم جناحي فقد أبقاه الوزير إلى أن عين رئيساً لجامعة البحرين. 

 وبعد أن نقل الدكتور إبراهيم جناحي ليكون رئيساً للجامعة، عُيّنتُ وكيلاً للمناهج والإشراف التربوي في 24 أبريل 2007 وحينئذ انفتح أمامي باب تمثيل البحرين رسمياً وذلك لتعييني ممثلاً عن البحرين في منظمتي الألكسو والأسيسكو ومكتب التربية لدول الخليج العربية، ودعيت لحضور بعض اللقاءات الخاصة مثل مؤتمر الأديان في قطر، كما تعينت في الأسيسكو بدلاً عن الأستاذ محمد الجودر الذي تقاعد رسمياً من الوزارة، وفي الألكسو بدلاً من الأستاذ إبراهيم جناحي. وبعد تعييني وكيلاً للمناهج والإشراف وتركي إدارة البعثات، لم أعفَ من الإشراف العام على الإدارة وخاصة في توزيع البعثات ورئاسة اللجنة العليا للبعثات والإشراف على مركز القياس والتقويم وكذلك اختبارات التميز والمساحات التربوية الأخرى.

إنها فعلاً ذكريات حافلة بالإنجازات والتحديات وتستحق الثناء والتقدير.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها