النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

التأمل علاجٌ دون دواء !

رابط مختصر
العدد 11040 الإثنين 1 يوليو 2019 الموافق 28 شوال 1440

يعدّ هذا النوع من العلاج - المنتشر في بلاد الشرق من الكرة الأرضية وخاصة الصيد والهند - من الممارسات الروحية والدينية القديمة، والتي انتشرت في الآونة الأخيرة على نطاق واسع في مختلف بلدان العالم للتقليل من درجة الضغط النفسي والبدني وتخفيف الآلام الناتجة عن الأمراض على تنوعها، باعتباره الوسيلة الفعالة في علاج الخوف والضغوط العصبية والصداع والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وآلام المعدة والعمود الفقري والكلى والكبد، والسيطرة على الأوجاع والآلام التي يقع معظمها في التركيز والانتباه أثناء عملية التأمل الذي يرتكز على الصوت والشيء الواحد أو التنفس لإحداث الذهن الهادئ سواء بالجلوس المستقر أو بالنوم المريح بالتلازم مع إغلاق العينين وتركيز الانتباه وتوعية الذهن وترخية الجسم! 

أظهرت نتائج العديد من الدراسات العلمية الحديثة، فعالية العلاج بالتأمل للسيطرة على بواعث الانفعال وتحسين جهاز المناعة وتقليل الضغط المرتفع وتقليل تداعيات الألم المزمن في حالة الاسترخاء العميق الذي يكون فيها الجسم بالكامل في حالة راحة وذهن في حالة انتباه وسط إيقاع حياتي متسارع، قد أدى لإصابة الإنسان بأمراض القلق والتوتر والاكتئاب وغيرها، الأمر الذي يدفعه للإفراط في تناول الأكل والشرب، وتناول الأدوية المهدئة التي غالبا ما تترك آثارها السلبية على التوازن الكيميائي للجسم.

نافلة القول، العلاج بالتأمل Meditation Therapy أو ما يعرف بالخلوة العلاجية أو العبادة الصامتة، يعبر عن واحد من العلاجات التكميلية التي تغوص بالتفكير في شيء آخر غير المشكلة الظاهرة، فينتج عنه تفريغ الشحنة السلبية وتحفيز الطاقة الإيجابية، فيشعر بعدها الشخص بالراحة النفسية والشفاء من بعض الأمراض. كما يعبر عنه «المعالج السحري» الذي يكمن في التأمل والتدبر في المعاني والأسرار الكونية، وملاحظة أوجه الكمال والجمال والدقة والتنظيم، والتماس الحكم والعبر. وهذا ما أكدته الدراسات الأخيرة إلى أن التأمل يحفز إفراز الأندروفين والجينات المثبطة للسرطانات والخلايا الجذعية، وتحسين عملية التنفس، وزيادة معدل الأيض، وإزالة القلق والتوتر والاكتئاب. وجلّ ذلك يعتمد على العقل في تركيزه على صوت أو كائن أو صورة أو حركات؛ من أجل زيادة الاسترخاء الجسدي وتعزيز السمو الروحي.

وصفة:

أثبت الباحث «ريتشارد ديفيدسون» في جامعة «ويسكونسن ماديسون» الأمريكية، أنّ العلاج بالتأمل يُحسّن من الوضع الصحي لمواقع في الدماغ وجهاز المناعة، حيث تبين بأن مجموعة المتطوعين الذي قام بحقنهم ضد الزكام، ومارسوا العلاج بالتأمل، قد ارتفعت لديهم نسب الأجسام المضادة المكافحة للمرض!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها