النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

نسل النبوة

رابط مختصر
العدد 11039 الأحد 30 يونيو 2019 الموافق 27 شوال 1440

يروى أن أحد الشعراء في زمن الدولة العباسية شغل الدنيا ومن حولها بما يقول من (....) وتحديدا أبناء قومه وهو يردد على مسامعهم: أنا شاعر عظيم.. أنا شاعر عظيم، وما كان منهم الإ الإستماع ولو بالإكراه، ولكن.. وحسب أغلب الروايات أن أحاسيسهم كانت متجمدة، بمعنى أن كلامه لم يكن ليحرك بهم شعرة أو شعور.

وحين أحتد بهم الأمر، وأصبح بشكل لم يعد يطاق، قاموا بتفويض أحدهم ليرد عليه وذلك عندما وجدوه متماديا في تقديم قصائده لهم.

فما كان من المفوض إلا أن قال: نحن لا نفهم كثيرا في الشعر، وكما أرى.. أنك واثق مما تقدم، ما رأيك أن نحتكم نحن وأنت إلى بشار بن برد؟، وكان بشار حينها من أهم أعلام الشعر، وما إن يحكم بشار على أحدهم أنه شاعر.. إلا وتجد أهله وأقاربه يفخرون به في كل محفل.

قبل الشاعر بالتحدي.. وتوجهوا جميعا إلى بشار بن برد، وعند وصولهم، ذكروا له ما حصل، وعندها طلب بشار من الشاعر أن ينشده من شعره.

أنشد الشاعر قصيدة، وأتبعها بأخرى، وأنتهى، فطلب منه بشار أن يسمعه أخرى، فأنشد، ثم أنشد، إلى أن طلب منه بشار أن يتوقف. 

فقال الشاعر متباهيا: ما رأيك بما سمعت من شعر يا بشار؟ 

رد بشار: أحسب أن بك من نسل النبوة شيئا؟

رد الشاعر مفتخرا: ولماذا؟ 

رد بشار: ذلك لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له). 

 

ليتك اليوم معنا يا بشار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها