النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11199 السبت 7 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

د. نبيل أبوالفتح

رابط مختصر
العدد 11037 الجمعة 28 يونيو 2019 الموافق 25 شوال 1440

لا أعرف ما هي المناسبة التي ذكر فيها سعادة الوكيل الدكتور نبيل أبوالفتح أن شؤون البلديات تلقت 1514 شكوى وملاحظة خلال الربع الأول من العام الجاري، ولكن ما يهمّني في التصريح الذي أدلى به سعادته في جريدة «الأيام» منذ فترة هي الإحصائية التي أشارت الى أن محافظة العاصمة تلقت 412 ما بين شكوى وملاحظة، وبلدية محافظة المحرق تلقت 261، أما بلدية المحافظة الشمالية فقد تلقت 537، وبلدية المحافظة الجنوبية 304 شكوى وملاحظة، وأنا بدوري لا أستطيع أن أجزم أن هذه الأرقام هي طبيعية أم غير طبيعية، إلا أنني أميل الى أن معظم الشكاوى والملاحظات والمقترحات تصب في خانة ما تناوله الزملاء، وهي رداءة (دورات المياه) المنتشره في جميع المرافق التي تشمل الحدائق والمتنزهات على مستوى جميع المحافظات الأربع.

ولو ألقينا نظرة سريعة حول محافظة العاصمة لسوف نتفاجأ بأن يوجد بها أربعون حديقة وممشى معظمها توجد بها (حمامات) بُنيت لروّادها، بما فيها السوق الشعبي الذي يرتاده أكثر من ألف شخص بين موظفين وعمّال وسواق من خارج المملكة، بالإضافة الى زبائن السوق في كل يوم، وعلى الرغم من الجهود التي تبذل من قبل أمانة العاصمة في التغلب على الروائح والأوساخ، إلا انها مازالت تعاني منها، وأعتقد أن السبب الرئيس هو عدم وضع رسوم رمزية لدخول الحمام، بمعنى آخر على الأمانه العامة أن تؤجّر جميع الحمامات على شركة نظافة تتولى مسؤوليتها!

صحيح هناك لوائح وقوانين تمنع الوزارات من أن تضع لها رسوم على المواطنين إلا بموافقة مجلس الوزراء، ولكن هناك استثناءات ومستشارون يستطيعون أن يحولوا الأبيض الى أسود، والأسود الى أبيض! من أجل الصالح العام، ولذلك أتمنى من جميع البلديات أن تكون أكثر جرأة وجدية في هذا الشأن، وأن تتخذ تجربة السوق الشعبي مثالاً لها؛ لأن تجربة السوق الشعبي أثبتت صحتها وفاعليتها، وهذا يكفي لتحتذي به بقية البلديات.

أخيرًا، لا بد من كلمة صادقة أوجّهها لجميع الفريق الذي يعمل ويساند الوزير عصام خلف، ومنهم وكيل الوزارة الدكتور نبيل أبوالفتح والأستاذ المهندس أحمد الخياط وكيل وزارة الأشغال، والأستاذ المهندس وائل المبارك الوكيل المساعد، ولا ننسى قسم العلاقات العامة الذي يبذل الجهد الكبير في توضيح سياسة الوزارة والتواصل مع الجمهور، وأخيرًا وليس آخرًا، أتمنى للجميع التوفيق والسداد لخدمة وطننا العزيز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا