النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11199 السبت 7 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كتاب عن نادي اتحاد الريف ( 2 )

رابط مختصر
العدد 11023 الجمعة 14 يونيو 2019 الموافق 11 شوال 1440

 جاء في كتاب «نادي اتحاد الريف - ريادة مؤسسين» الذي قام بإعداده الأستاذ صالح حسين، حول نشأة فكرة النادي، أن المؤسسين الأوائل لفريق كرة القدم في قرية شهركان، تلاقت بصيرتهم على المضي قدماً متطلعين إلى الأفضل ليس لهم فقط، بل لأجيال قادمة تستحق الأفضل والأحسن. فبعد تكوين فريق كرة القدم وبعد الحصول على رخصة نادي شهركان، التقت آراؤهم بأن اسم النادي يحد من تطلعاتهم ومن إمكانية الظهور إلى خارج حدود القرية وذلك لقلة الكوادر والصعوبة في تطعيم الفريق من أهالي القرية فقط. ولذلك عقد المؤسسون العزم على أن يأتوا باسم جديد للنادي، يواكب تطلعاتهم، وتداولوا تسمية جديدة له، وبعد مداولات ونقاشات مطولة استقر الرأي على تغيير اسم نادي شهركان إلى نادي اتحاد الريف الرياضي والثقافي، وكان ذلك في عام 1967. وهذا الاسم بقي حتى الآن شاهداً على بعد نظر المؤسسين على احتضان لاعبين وأعضاء من خارج حدود القرية، من دون تفريق أو محاباة. وكان صاحب فكرة الاسم هو العضو الأستاذ محمد يوسف عبد العال وذلك بعد تداول أسماء كثيرة. 

 ولقد مرَّ النادي في مسيرته بالعديد من مراحل التطور في المجالات الرياضية والثقافية وأصبح لديه إلى جانب فريق كرة القدم، فرق لكل من الكرة الطائرة وكرة السلة وكرة اليد وتنس الطاولة، بالإضافة إلى الألعاب الداخلية كلعبة الورق ولعبة الكيرم، وكانت له أنشطة فنية وثقافية ومسرحية متميزة إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية. كذلك تطورت ملاعب ومقار النادي، فبعد أن كان له ملعب واحد، أصبح له ثلاثة ملاعب وملعب إضافي.

 وحول تجارب اندماج نادي اتحاد الريف مع أندية القرى المجاورة جاء في الكتاب حول اندماج النادي مع نادي المالكية تحت اسم نادي الجزيرة ما يلي:

 في عام 1980 قام نادي اتحاد الريف عبر أعضاء مجلس إدارته باتصالات مكثفة مع مجموعة من إدارات أندية المنطقة الغربية، لبحث سبل الاندماج بين هذه الأندية، توخياً للصالح العام وجمع شباب المنطقة تحت مظلة نادٍ واحد يستطيعون من خلاله توحيد الجهد والنهوض بالحركة الرياضية والشبابية بشكل أفضل. وقد تم الاتصال بأندية داركليب وكرزكان والمالكية، ولكن لم يستطع نادي داركليب أو نادي كرزكان الحصول على موافقة الجمعيات العمومية للناديين، على خطة الاندماج. أما نادي المالكية فقد وافق على ذلك وتم اختيار اسم «الجزيرة» كاسم جديد للنادي. وقد استمرت عملية الاندماج لمدة 8 سنوات ثم اضطر الناديان لفك الارتباط بينهما وكان يمكن أن يكون الاندماج ناجحاً لو قدّر له الحصول ولو على القليل من الدعم الرسمي للاستمرار. ومن أهم أسباب إخفاق الاندماج عدم وجود المقر المناسب النموذجي الذي يجمع أعضاء النادي تحت سقف واحد، وعدم وجود الملاعب المناسبة لمختلف الألعاب، وعدم وجود سيارات كافية لنقل اللاعبين للتمارين، بالاضافة إلى قلة الإمكانيات المالية. 

 أما التجربة الثانية لاندماج نادي اتحاد الريف مع أندية أخرى، فكانت مع أندية كرزكان والهملة وبوري ودمستان. فبعد اجتماعات كثيرة بين إدارات هذه الأندية، تم الاتفاق على الاندماج تحت اسم نادي التضامن. وفي ظل الإصلاحات الدستورية والتطورات الكثيرة في البحرين، استبشر الجميع بإمكانية استمرار ونجاح الدمج الجديد، حيث كان من المؤمل سرعة بناء المقر النموذجي ولم الشباب في المنطقة الغربية. لكن للأسف خرجت الأمور عن نطاق السيطرة للاختلاف على موقع المقر الجديد للنادي المندمج حديثاً، والذي كان أقر أساساً من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وقام ولي العهد حفظه الله بوضع حجر الأساس له. ولم يستطع مجلس إدارة نادي التضامن في ظل الضغوط المتزايدة عليه في نهاية الأمر أن يدير موضوع الخلافات بطريقة إدارية مناسبة، مما قاد إلى مزيد من تضييع الجهود واتخاذ نادي اتحاد الريف قراره بفك الاندماج وكان عند إدارة النادي اعتقاد قوي بأن مشروع الدمج كان يمكن أن يكون ناجحاً لو قدر للمقر أن يبنى في الوقت المناسب.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا