النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

الدفاع عن أسعار البترول.. أمر سهل

رابط مختصر
العدد 11019 الإثنين 10 يونيو 2019 الموافق 7 شوال 1440

ـ اقتصاد ـ بترول ـ

حديث عن أسعار البترول، وضرورة أن تدافع الدول المصدرة له عن أسعاره الحالية عند حوالي ـ 70 دولارًا للبرميل مع سعي ـ إن كان ذلك ممكنًا ـ لرفع الأسعار إلى ما فوق هذا ـ الرقم ـ 70 ـ دولارًا للبرميل.

أقول على الدول النفطية ـ أن تسعى بمختلف الوسائل للدفاع عن أسعار البترول عند مستوياتها الحالية لمنع تراجعها وانخفاضها.

لكن ـ لماذا هذا الخوف والخشية والقلق من أن تتراجع أسعار البترول ـ؟

هل هناك ـ مثلاً ـ ما يبعث على الاعتقاد بأن ـ هذا ـ التراجع قد يحدث وقد يقع..؟

بداية ضروري التنويه ـ هنا ـ إلى أن الحديث عن خوف وخشية من تراجع أسعار البترول هو ـ حديث ـ فقط مرتبط بالأشهر القليلة المقبلة، فلربما في العام القادم ـ وما بعده ـ تصبح ـ أسواق البترول أفضل وبما يجعل أسعاره ـ أسعار البترول ـ في مستويات أعلى وفي أوضاع قوية.

ـ أكرر السؤال السابق:

لماذا هناك خوف وخشية على أسعار البترول ـ اليوم ـ من ان تتعرض لتراجع وهبوط؟

وما السبيل لتفادي ذلك؟

أقول ـ هناك 3 أسباب ـ بالواقع ـ يجب ان تجعل الدول النفطية خلال الاشهر القادمة أكثر حذرًا من احتمال حدوث تراجع في اسعار البترول، هذه الاسباب الثلاثة تتمثل في الآتي:

السبب الأول: الزيادة الكبيرة التي طرأت بالفترة الاخيرة على انتاج ـ النفط الصخري الامريكي.

زيادة كبيرة رفعت إنتاج الولايات المتحدة من البترول إلى أكثر من ـ 12.5 ـ مليون برميل يوميًا.

السبب الثاني ـ هذا السبب مرتبط بالنمو المتواضع والبسيط الذي حققه ـ الاقتصاد العالمي حتى هذه الفترة من العام الجاري لا يزيد على ـ 3.5%.

ـ أما السبب الثالث الذي قد يؤثر بشكل سلبي على أسعار البترول هذا العام ـ الخلاف التجاري الامريكي ـ الصيني.

ـ لكن هل تستطيع الدول النفطية الحفاظ على أسعار البترول الحالية، بل ورفعها رغم هذه الظروف؟

ـ أقول ـ نعم هذه الدول تستطيع أن تفعل ذلك ـ تستطيع الدفاع عن أسعار البترول الحالية بل والارتقاء بها.. ذلك عن طريق ابرام ـ اتفاق ملزم ـ لكل الدول البترولية بتحديد كميات الانتاج والتصدير على مقاسات حاجات اسواق البترول الدولية ـ بالضبط ـ دون زيادة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها