النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11446 الأحد 9 أغسطس 2020 الموافق 19 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:41AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

تحدي الإبداع

رابط مختصر
العدد 11017 السبت 8 يونيو 2019 الموافق 5 شوال 1440

تعد القراءة مدخلاً ضروريًا لتنمية القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الأفراد بشكل عام، ولدى فئة الطلبة بشكل خاص، إذ إنه كلما زاد حب الطالب للقراءة؛ زادت محصلته المعرفية ونما معجمه اللغوي، وبالتالي زادت قدرته على الاستيعاب والإدراك، والنظر إلى الأمور نظرة شمولية متعمقة.

لقد أكد علماء التربية على أن تدريب الطلبة على القراءة الواعية، يعتبر من أهم الوسائل لتنمية مهارات التفكير العليا: كالتفكير الناقد، والإبداعي، والقدرة على حل المشكلات، واتخاذ القرار، وغيرها من مهارات التفكير. في هذا الصدد، تعد مبادرة تحدي القراءة العربي التي جاءت بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمثابة المحرك الإبداعي الذي خلق اتجاهات إيجابية نحو تحبيب القراءة إلى نفوس جميع الطلبة من مختلف الدول العربية، والذي يتضح بجلاء في الأعداد الضخمة من الطلاب والطالبات المشاركين من كل الأقطار العربية.

أما بالنسبة لمملكتنا الغالية، فقد ارتفع عدد المشاركين في هذه الدورة من المسابقة  ليصل إلى حوالي 93 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة، وهو مؤشر بارز على اهتمام وزارة التربية والتعليم بهذه المسابقة، وحرصها على مشاركة أكبر عدد ممكن من الطلبة فيها؛ تعزيزاً للميول القرائية لدى طلابها وتنمية المهارات الإبداعية لديهم، حيث بذلت (الوزارة) جهوداً كبيرة لتشجيع جميع المدارس في مختلف محافظات المملكة على مشاركة طلابها في هذه المسابقة، من خلال تنفيذ المحاضرات التعريفية بالمسابقة ومتطلباتها، والورش التدريبية الخاصة بتدريب الطلبة على مهارات القراءة الإبداعية والناقدة، وتوفير المكتبات المتنقلة، والاستفادة من حصة القراءة بالمدرسة، بالإضافة إلى توفير مجموعة من الكتب المتنوعة في مراكز مصادر التعلم المدرسية. إن هذه الجهود الجبارة، وعلى مدى أربع سنوات منذ بدء مسابقة تحدي القراءة العربي؛ خلقت لنا جيلاً من الطلبة قادراً على تحدي الإبداع والوصول بتفكيره إلى أعلى المستويات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها