النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

رمضان قبل 40 سنة (3)

رابط مختصر
العدد 11009 الجمعة 31 مايو 2019 الموافق 26 رمضان 1440

تحت عنوان «تم شفاء جميع حالات الكوليرا» نشرت مجلة المواقف في عددها رقم 242 الصادر بتاريخ 28 أغسطس 1978 الموافق 24 رمضان 1398هـ مقالاً جاء فيه: «بلغت حالات الإصابة بالكوليرا حتى يوم الخميس 36 حالة، وأعلن الدكتور محمد الخطيب مسؤول التثقيف الصحي أن جميع هذه الحالات قد تم شفاؤها تمامًا وخرج أصحابها من المستشفى. وقال الدكتور الخطيب إننا نقوم الآن بالتركيز على النظافة العامة والشخصية، فالوقاية من الكوليرا عبارة عن نظافة، والنظافة هي التطعيم الوحيد، ولن نكون بعيدين عن الحقيقة إذا ما طلبنا من المواطنين دائمًا وأبدًا، غسل الأيدي قبل الأكل وغسل الخضروات والفواكه. فهذه هي الوقاية الوحيدة لأن أيدي الإنسان أكثر أعضاء الجسم تعرضًا للعدوى لأنها معرضة للأتربة، والأتربة محملة بالجراثيم، ومجرد المصافحة لا تخلو من أن تنتقل إلى أصابعنا الميكروبات العالقة بأيدي من نصافحهم».

من جانب آخر، نشرت المواقف في العدد نفسه إعلانًا حول الاحتفال بليلة القدر، جاء فيه: «تحتفل البلاد بعد غد الأربعاء، 30 أغسطس، بليلة القدر، ويقام احتفال كبير بهذه المناسبة بمسجد الفاضل بالمنامة تحت رعاية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية الذي سيلقي كلمته في هذا الاحتفال الكبير، كما يتحدث في الحفل عدد من رجال الدين».

 

 

وفي مقال بعنوان «رمضان الروح» كتبه القارئ حسن حسين، منشور في العدد 240 من المجلة، نقتطف منه ما يلي:

«شهر رمضان ليس مجرد سلوك أو روتين نخضع له لمدة مفروضة، وإنما هو لباس جديد تلبس فيه أرواحنا لباسًا جديدًا مملوءًا بالإيمان المتجدد والتطلعات الجديدة. تخضع فيه أرواحنا للهدى والرحمة وتصبر معدتنا فيه عن الأكل والتخمة، وتنمو فيه مشاعرنا بالإيمان والحب لتمتزج بالجديد من الحسنات والأعمال الطيبة. والصيام تهذيب لرغبات الجسد من شهواته الجارفة ورغباته الدفينة، حيث يملأ الصيام الروح فيضيء من الإيمان والقوة والصبر والاستغفار».

وفي العدد 241 من المجلة نفسها الصادر بتاريخ 21 أغسطس 1978، كتب أحد القراء، وهو محمد أحمد عبدالله ياسين، رسالة بعنوان «مراعاة لشعور الصائمين»، جاء فيها: «مع بداية كل رمضان تصدر الدولة قرارًا بمنع العمل في محلات الأكل والشرب والمقاهي حتى وقت الإفطار، وهذا بلا شك إجراء سليم لأننا دولة إسلامية. لكن لي ملاحظة وهي أن البعض في رمضان يفطر علانية، بل إن البعض لا يستحي بأن يفطر في الشارع، وتجد شابًا طويلاً عريضًا ممسكًا بغرشة بارد أو بسندويتش غير مبالٍ بشعور الآخرين. إننا نرجو من المسؤولين في دولتنا الإسلامية أن يصدروا قرارًا بمنع الإفطار في الطريق مراعاة لشعور الصائمين».

 

 

وكتب قارئ آخر وهو حسن أبوفلاح، من كرزكان، أبياتًا شعرية بعنوان «فرحة للصائم» جاء فيها:

 

إنه شهر صيام قد أتى

يهدي قلوب الناس سر حنانه

يا ربنا إنا سمعنا بالصيام عبادة

ندعوك بالتوفيق في كل صيامه 

وأرزقنا يا رحمن منه منة

تهدي أناسًا يبتغون قيامه 

واشفِ صدورًا مؤمنات بالهدى

لا تبتغي إلا حدود نظامه

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها