النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11184 الجمعة 22 نوفمبر 2019 الموافق 25 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

البحرين بخير

رابط مختصر
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440

القيادة الشابة المفعمة بالأمل والعمل تشيع روح التفاؤل والحماس في محيطها؛ لأنها تملك نظرة مختلفة للأمور، حتى منها تلك التي تبدو مستعصية أو صعبة على الآخرين، وذلك لما تتميز به من رؤى عصرية منفتحة وثقة في مواجهة التحديات، ولا ترضى ولا تقبل بغير التفوق والنجاح بديلاً.

وبتلك الروح المشتعلة حماسًا وتفاؤلاً وثقة، فقد جال سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على مختلف المجالس الرمضانية في مختلف محافظات المملكة طيلة الفترة التي انقضت من شهر رمضان المبارك، ليترك سموه انطباعات -وإن اختلفت في بعض تفاصيلها من رواد مجلس عن آخرين في مجالس أخرى- لكنهم اتفقوا جميعًا على المشاعر الجميلة التي تركها سموه في أنفسهم، بحيث إن نظرتهم للأمور أصبحت أكثر جمالاً وإشراقًا واطمئنانًا.

ومساء يوم أمس الأول كان لنا شرف لقاء سمو ولي العهد في زيارته لمجلس الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك للإعلام، وهي زيارة كانت موضع فخر واعتزاز الجميع وفي مقدمتهم الأستاذ نبيل الحمر، والذين كانوا يَتُوقون للاستماع إلى آراء سموه خاصة، فيما يتعلق بالوضع المحلي والإقليمي.

خلال تبادل سموه الأحاديث الودية مع الحاضرين، كان يمكن بوضوح ملاحظة ما كان يشغل بال سموه عندما أفصح عنه قائلاً: كنت أتمنى أن أمتلك القدرة والوقت لكي أتمكن من زيارة مجالس البحرين كلها؛ وذلك لأن سموه كان يريد الالتقاء والحديث إلى أكبر عدد من الناس والاستماع إليهم وإلى ما يشغل بالهم.

فما عُرف عن سمو ولي العهد أنه لا يتردد في اتخاذ القرار الفوري والحاسم عندما يتعلق الأمر بالبحرين وشعب البحرين الذي يضعه سموه في قمة أولوياته في كل المشروعات التي كان له الفضل في إطلاقها، والتي أصبح كل المواطنين يجنون من ورائها المكاسب اليوم، سواء كانت في المجال الاقتصادي أو الصحي أو التعليمي وغيرها من الأمور التي أصبحنا نتلمسها بشكل يومي وأصبحت جزءًا من حياتنا.

حياتنا هذه في البحرين العزيزة على قلوبنا والتي أكد سمو ولي العهد للحاضرين في مجلس الأستاذ نبيل الحمر بأنها قوية بِنَاسها وشعبها وبتكاتفهم وتلاحمهم كما تلمّسناه بشدة ووضوح من خلال الزيارات للمجالس الرمضانية والالتقاء بالناس والتعرف عليهم بالاسم وان تكون قريبًا منهم دائمًا.

ولا غرابة في ذلك فسموه من أسس فريق البحرين، وهو يؤمن بالعمل بروح الفريق الجماعي، وهو فريق البحرين الذي يقوده سموه وعمل على تكريسه في مختلف المؤسسات العامة والخاصة، وأصبح مثلاً يحتذى في الدول الأخرى التي تنظر إليه نظرة إعجاب لما حققه من نتائج كبيرة وعديدة ومتميزة.

إننا نعرف أن البحرين اليوم أمام تحديات كبيرة وعديدة محليًا وإقليميًا، وهذا يدعونا إلى أن نرفع وتيرة العمل والجهد، فالبحرين كما يراها سمو ولي العهد، وكما طمأن جميع الحاضرين في مختلف المجالس الرمضانية التي زارها: «البحرين قوية وبخير.. والخير سيعود على الجميع»، والبحرين تستاهل منّا كل خير.

عيسى الشايجي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا