النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

النائب والناخب

رابط مختصر
العدد 10981 الجمعة 3 مايو 2019 الموافق 28 شعبان 1440

هذا ما كنت أخشاه وسبق وأن كتبت عنه، وحذرت من تكرار الأخطاء (سمها كما تريد).. كما حدثت من قبل ان نواباً صرف لهم مبلغ شهري يقدر بـ850 دينارا مخصصة لفتح مكاتب او مجالس، الغرض منه ان يكون الناخب قريبا من النائب وليكون على علم بما يحدث تحت قبة البرلمان، ومع الأسف الشديد لم يلتزم البعض منهم بتحمل هذه المسؤولية فأغراه المبلغ، متخذاً الطريق الأسهل والابتعاد عن الناخبين ودون أن يكلف نفسه بـ«عوار الراس»، والبعض منهم ممن امتنع عن فتح المكتب او المجلس في الدورة السابقة، وأراد ان يصحح خطأه عندما اراد ان يرشح نفسه مرة اخرى، بعد ان شعر ان هناك غضبا شعبيا من ناخبيه بسبب علمهم بسرقة حقهم طوال الفترة السابقة، ولاحظ القطيعة التي صنعها لنفسه، ولكن فات الأوان ولم تنجح خطته لأن الناخبين قد حفظوا المثل القائل: «لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين».

 وبسبب تلك المواقف الكوميدية والتراجيدية التي عشناها في الفترة السابقة، وبالتحديد المجلس النيابي السابق وما حدث فيه، ارتأينا ان نكتب ونوضح للناخبين والمترشحين ان ينتبهوا للتجربة السابقة لكي لا تتكرر، إلا انه وبعد مرور ستة شهور من انعقاد المجلس النيابي الجديد، ظلت الألاعيب مستمرة، وسرقة الناخب التي وضع المبالغ لصالحه لم ترَ النور، ولم يستفد منه لا الناخب ولا الوطن، والأعظم من ذلك اننا لم نرَ احداً قام بمحاسبة هذا العمل المشين لا من قبل الأمانة العامة للمجلس النيابي ولا من غيره.

وبما ان هناك من النواب الأفاضل الذين لم يفتحوا مكاتب او مجلسًا حتى هذه اللحظة؛ فإنني اقترح عليهم اعادة المبالغ التي استلموها والمخصصة للمجلس او المكتب وأُخذت دون حق!

 وعلى الأمانة العامة أو رئيس المجلس النيابي السيدة الفاضلة فوزية زينل ان تحاسب المقصرين في هذا الشأن، إن ما اثارني لطرح هذا الموضوع المهم، والذي يناقشه الكثير من رواد المجالس في جميع محافظات البحرين.

هو السؤال الآتي، هل يحق لنائب لم يلتزم بفتح مكتب او مجلس ان يستلم راتبه المخصص لمهمة لم يقم بها؟ هو مجرد سؤال، واتمنى ان اجد الجواب عند من يهمه الأمر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها