النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

العلاقات العامة وسلبياتها

رابط مختصر
العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440

في الأسبوع الفائت تطرقنا إلى العلاقات العامة وأهميتها، وقد كان مثيرًا للبعض ومنهم من استفزه، ومنهم من رحب به، والبعض من كلف نفسه واتصل بالهاتف وهو يقول: أصبت فيما ذكرت في مقالك.

وأخذ يروي قصته عندما كان يعمل في إحدى الوزارات الحكومية في قسم العلاقات العامة وكيف كان (مهمشًا)، أما الآخر الذي التقى بي في أحد المجمعات فقال لي: أحسنت على ما كتبت، وأنت لا يخفى عليك حجم وضخامة وأهمية الشركة التي أعمل فيها، فبربك هل رأيت في حياتك (ستيكر) صغير يروج لشركتنا؟ في شركتنا قسم باسم العلاقات العامة، ولكنه (مشلول) مع الأسف الشديد! 

 أما البقية فكانت ردودهم غاضبة على مديري العلاقات العامة التي تتبع الوزارات والتي لا ترد على استفسارات المواطنين. بالنسبة لكاتب المقال كان انطباعه واستنتاجه حول الشخصين اللذين ضرب بهما المثل في تواصلهما، وتمثيلهما لمؤسساتهما خير تمثيل، استنتج أن أحدهما ومن يمثلهم في الادارة كانوا سباقين في الشكر والتقدير، وهذا لا يعكس مهمتهم الوظيفية فقط، وإنما يعكس ما يتمتعون به من خلق وثقافة يعكسونها على الغير، أما الآخر فكان يمارس عمله المكلف به وهو الرد على المستهلكين من الجمهور! 

نعود لموضوع العلاقات العامة ومتى تتحول الى سلبية، وأحيانًا خطره ايضًا! في إحدى الدورات التي شاركت فيها عن العلاقات العامة، تحدث أحد ممثلي الشركات المشاركة في الملتقى، وهي شركة من أكبر الشركات العربية، فبدأ حديثه وقال: عندما انتشرت المخدرات في بعض القرى في إحدى الدول العربية رغبنا أن نسهم في القضاء على هذه الآفة، فتبرعنا بمبلغ سخي وقمنا بحملة مشتركة بجانبنا ممثلون من وزارة الصحة ووزارة الداخلية، فقمنا بزيارة القرى لنشرح لهم مدى ضرر المخدرات (الحشيش) على المواطن وبالذات الشباب وعقدنا المحاضرات، ووزعنا الكتيبات والهدايا مثل القمصان والقبعات وغيرها للتعريف بمدى خطورة المخدرات، وأخذنا ننتقل من قرية الى قرية دون استثناء ومنهم لم يعرف ولم يسمع عن المخدرات والحشيش! وبعد أن عرفناهم عليها وخرجنا (سمعنا بعد أيام أن هذه القرية انتشر فيها الحشيش)، وعرفنا نحن من تسبب لهم وأوصلهم الى المخدرات، وأنهى محاضرته! ولذلك إذا كان مسؤول العلاقات العامة غير مدرك لما يقوم به من مخاطر أو ترك سمعة سيئة عن المؤسسة، يفضل أن يبعث الى دورات تأهيلية حتى يستطيع أن يواكب الأحداث.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها