النسخة الورقية
العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تعمير منطقة ضاحية الساية

رابط مختصر
العدد 10962 الأحد 14 أبريل 2019 الموافق 9 شعبان 1440

تعتبر منطقة ضاحية الساية في محافظة المحرق الواقعة شمال غرب منطقة البسيتين من المناطق الاستثمارية الحديثة، حيث جرت إعادة تخطيط المنطقة في عام 2013 بموجب القرار رقم 72 لسنة 2013 الصادر من قبل وزارة البلديات والتخطيط العمراني.
وقد تم اعتماد التصنيف الرسمي للموقع والتخطيط الجديد للمنطقة منذ ذلك الوقت، غير أنه وبعد مرور نحو ست سنوات لم نشهد أية حركة بناء في المنطقة لأسباب عديدة منها أمور تخص الطيران المدني، وأخرى تخص إعادة تخطيط المنطقة وتصنيفها.
لقد كانت المنطقة قبل العام 2013  تسمى منطقة شمال البسيتين أو اللسان ومع إعادة تخطيط المنطقة إلى منطقة استثمارية حديثة بمعايير خاصة في توزيع الأراضي وتوسعة الشوارع والطرق في المنطقة تم إعادة تسمية المنطقة الى ضاحية الساية، نسبة الى جزيرة الساية الواقعة في شمال غرب الموقع.
وقد استبشر الجميع بهذه التغيرات التي غيرت من معالم المنطقة، لتصبح من أفضل المناطق الاستثمارية في مملكة البحرين من ناحية التخطيط، حيث الطرق والشوارع الكبيرة والسواحل ومواقع المسطحات الخضراء في المنطقة، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على حركة البيع والشراء وارتفعت أسعار الأراضي في تلك المنطقة الى معدلات عالية، خصوصًا أن ذلك كله ترافق مع أحاديث إعلامية بشأن المنطقة التي سوف تصبح المنطقة الاستثمارية النموذجية في مملكة البحرين.
كل ذلك جعل الكثير من المستثمرين العقاريين من داخل البحرين ومن دول مجلس التعاون الخليجي يقبلون على شراء الأرضي في هذه المنطقة التي تقدر قيمة العقارات فيها بملايين الدنانير البحرينية حسب الأسعار السائدة اليوم.
وبالرغم من أن أسعار عقارات هذه المنطقة قدرت في العام 2008 بأكثر من 180 مليون دينار، إلا أنها في السنوات الخمس الماضية بدأت في الهبوط، وتكبد الكثير من المستثمرين خسائر لكنهم كانوا متفائلين بشأن السماح لهم مستقبلا ببناء تلك الأراضي او تقسميها الى قسائم متوسطة، ولكن للأسف سارت الأمور عكس ذلك، حيث عانى المستثمرون من عدم الحصول على تراخيص البناء الى جانب وقف موقت لتقسيم الأراضي الكبيرة وعدم وصول خدمات البنية التحتية (طرق، شوارع، كهرباء، وماء، وغيرها) الى المنطقة.
هذا المسلسل الدراماتيكي يتطلب تدخلاً من أعلى المستويات لإعادة النظر في موضوع تجميد العمل في منطقة ضاحية الساية، وسرعة الموافقة على تراخيص البناء، وتوصيل البنية التحتية للمنطقة لإنعاش الحركة العقارية وخلق العديد من فرص الاستثمار للمستثمرين، وقطاع الإنشاءات إلى جانب تحريك رؤوس أموال ضخمة في المنطقة تقدر بملايين الدنانير، وهو الأمر الذي سيسهم من دون شك في تنشيط الاقتصاد المحلي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها