النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

مريــــم الـــدوي

رابط مختصر
العدد 10948 الأحد 31 مارس 2019 الموافق 22 رجب 1440

لمع اسم الأستاذة مريم الدوي في العدد السابع والعشرين المؤرخ في 21 يوليو 1960م من جريدة النجمة الأسبوعية التي تصدرها شركة نفط البحرين المحدودة «بابكو» كخريجة من كلية بيروت للبنات، وحصولها على الليسانس في التدبير المنزلي تحت رعاية حسن العوني رئيس وزراء لبنان في تلك الفترة نيابة عن رئيس الجمهورية شارل حلو.
لقد تخرجت الأستاذة مريم الدوي من الثانوية العامة عام 1960م، وحصلت على بعثة من حكومة البحرين للدراسة في كلية بيروت للبنات (الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت) وعلى إثر ذلك عُيِّنت في العام نفسه مدرسة للاقتصاد المنزلي بمدرسة المنامة الثانوية للبنات بحكم تدريس المدرسة لهذه المادة التي يطلق عليها التدبير المنزلي.
وفي غياب وجود منهج مخصص لهذه المادة قامت الأستاذة مريم الدوي بإدخال مواد كالخياطة والتغذية والأنسجة والملابس إلى جانب الطبخ بإدخال أطباق بحرينية بدلاً من الأطباق المصرية، وذلك بتشجيع من الأستاذة وفيقة ناير، وبعد وفاة الأستاذة وفيقة ناير تولت المهمة الأستاذة أميرة الشريقي.
وفي عام 1967م عُيِّنت الأستاذة مريم الدوي مديرة مساعدة بمدرسة المحرق الإعدادية الثانوية للبنات، مع قيامها بتدريس اثنتي عشرة حصة لهذه المادة، عطفًا على إعداد امتحاناتها وتصحيح أوراقها. هذا الجهد قادها في العام الدراسي 1972-1973م لتُعيّن مفتشة للمادة، وقد عملت في هذه الاثناء على تطوير المادة من خلال تدريب المعلمات وابتعاث الطالبات في هذا التخصص وإنشاء مختبر للتغذية، وقد قادها التميز للحصول على زيارة استطلاعية شملت العديد من مناطق بريطانيا، هذه الزيارة قادتها إلى استقطاب المتخصصين من بريطانيا لتدريب المعلمات في البحرين بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، بالإضافة إلى خبرات عربية من مصر وبعض الدول العربية.
لقد قاد الأستاذة مريم الدوي انضمامها إلى جمعية الهلال الأحمر البحريني عام 1973م أن قامت بتأسيس مركز لفن التفصيل والخياطة، وذلك في مبنى مستشفى النعيم سابقًا بهدف تأهيل فتيات الأسر المحتاجة، كما شاركت في تأهيل الرائدات المحليات بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وفي عام 1978م نُقلت الأستاذة مريم الدوي إلى إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم كاختصاصية أولى للاقتصاد المنزلي، وعلى إثر ذلك شاركت في وضع مناهج لهذه المادة أكثر تطويرًا، ومشاركتها أيضًا في التطوير العام من خلال أحد الخبراء السويديين (جهونسون)، هذا التطوير أحدث مادة المجالات العملية (الزراعة، التجارة، الحدادة، تربية النحل، الكروشيه وغيرها).
وفي العام الدراسي 1983-1984م نُقلت الأستاذة مريم الدوي إلى إدارة التعليم وعُيِّنت رئيسة التعليم الابتدائي، لتساهم بفعالية في إدخال مشروع نظام الفصل من خلال تأهيل المدارس وتقديم أوراق العمل في تطوير التعليم الابتدائي، كما عملت على وضع برامج للطلبة المتعثرين.
وفي عام 1985م عُيِّنت الأستاذة مريم الدوي مديرة للتعليم الخاص، وكان عدد المدارس الخاصة آنذاك ثلاث عشرة مدرسة، وقد عملت على تذليل الصعوبات والعقبات من خلال عقد اللقاءات بين المدارس الخاصة، كما انصب الاهتمام أيضًا على طوير رياض الأطفال الأهلية والخاصة من خلال أخذ تجارب المؤسسات العربية والخليجية لاسيما مكتب (أكفند) الذي يرأسه الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، وكذلك مكتب اليونيسيف للوصول إلى وضع منهج متكامل.
وفي الوقت الذي نُقلت فيه الأستاذة مريم الدوي إلى إدارة تعليم الكبار كانت قد حصلت فيه على دبلوم الإدارة التنفيذية عام 1995م بالتعاون مع الجامعة الأمريكية وجامعة البحرين، عملت بجهد وتفانٍ في تقليل نسبة الأمية إذ وصلت إلى 2.7% حسب إحصائيات عام 2001م، وإدخال مستجدات في الإدارة من خلال دورات في الحاسوب، وبرنامج محو الأمية، وإدخال مادة الاقتصاد المنزلي، والقضاء على التسرب، وإقامة المهرجانات والأسواق الخيرية وضخ ريعها في ميزانية تعليم الكبار، في هذه الفترة كانت الأستاذة مريم الدوي قد حصلت على الماجستير في التربية من جامعة شيفيلد في برنامج أُعدّ خصيصًا بالتعاون مع جامعة البحرين عام 1998م.
لقد شاركت الأستاذة مريم الدوي في العديد من المؤتمرات وورش العمل في مجالات عدة في عدد من الدول العربية والأجنبية، وبعد هذه الخبرة الطويلة في العمل بالتربية تقاعدت الأستاذة مريم الدوي عن العمل عام 2004م بعد مسيرة حافلة في العمل بوزارة التربية والتعليم كان طابعها الجد والإخلاص والتفاني والتعاون مع المختصين في دائرتها والدوائر الأخرى في وزارة التربية والتعليم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها