النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أمــل الزيـــــــاني

رابط مختصر
العدد 10946 الجمعة 29 مارس 2019 الموافق 22 رجب 1440

أحد اللقاءات التي أجراها الصحفي المرحوم الأستاذ حافظ إمام وتضمنها كتابه «سير بحرينية» كان مع الدكتورة أمل الزياني وفيما يلي ملخص لذلك اللقاء .
     هي سيدة بحرينية صنعت تفوقها وتميزها بإرادتها، ووجدت ضالتها في الدراسة والتخصص على أعلى مستوى حتى حصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية، وشهادة الماجستير، ثم الدكتوراه فيها، فتنقلت في دراستها بين بيروت وبغداد ثم القاهرة. وفي جرأة مواتية اقتحمت وزارة الخارجية للعمل كدبلوماسية وتدرجت في وظائفها حتى أصبحت أول امرأة بحرينية تدخل من أبواب هذه الوزارة، وكانت بعد ذلك أول بحرينية تصل إلى درجة وزيرة مفوضة، وشاركت في العمل الدبلوماسي بالخارج وفي عدة مؤتمرات بالأمم المتحدة إلى جانب بروزها في مجال العمل النسائي المدني التطوعي في جمعية نهضة فتاة البحرين.
     وعندما ودعت وزارة الخارجية، آثرت الحياة السياسية وشاركت في أول انتخابات نيابية بالمملكة في محافظة العاصمة في عام 2002. وبالرغم من أنها لم توفق في الفوز، كغيرها من نساء البحرين المرشحات، فإنها حصلت على أعداد كبيرة من الأصوات.

 


     من بغداد إلى البحرين عادت أمل الزياني حاملة البكالوريوس في العلوم السياسية، وقادتها دراستها وطموحها إلى ولوج أبواب العمل الدبلوماسي في وزارة الخارجية. كانت وزميلة لها أول سيدتين بحرينيتين تعملان في الخارجية، لكن طموحها لم يتوقف عند ذلك بل امتد إلى تحصيل مزيد من الدراسة وقامت بتسجيل رسالتها للماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. وتحت رعاية وإشراف أستاذها الدكتور بطرس غالي حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية عن البحرين من الحماية إلى الاستقلال، ودراسة في محيط العلاقات الدولية وتطورات الأحداث في منطقة الخليج. واستمر طموح أمل فحصلت على دكتوراه الفلسفة في العلوم السياسية حول العلاقات السعودية الإيرانية بإشراف الدبلوماسي المخضرم الأستاذ الدكتور بطرس غالي ومساندة ومراجعة الدكتور أحمد يوسف أحمد، رئيس معهد الدراسات العربية.
     وكان أول عملها بوزارة الخارجية سكرتيراً ثالثاً، ثم سكرتيراً ثانياً، فأول، ثم مستشارة بالإدارة السياسية ورئيس قسم البحوث السياسية للخارجية، وكان آخر منصب لها قبل استقالتها حتى نهاية عام 2002 وزيرة مفوضة.
     ورحلة أمل الزياني في الدبلوماسية والعمل العام طويلة توجتها بالحصول على لقب وشهادة سفيرة السلام من نيويورك في عام 2003، كما أنها عضو جمعية الشفافية البحرينية عام 2004.
     وإلى جانب مؤلفاتها للماجستير والدكتوراه «البحرين من الحماية إلى الاستقلال 1783 – 1971 « وعلاقات المملكة العربية السعودية بدول الخليج، والعلاقات السعودية الإيرانية، فإن لها مؤلفاً في تطور أحداث منطقة الخليج وانعكاساتها على موضوع الجزر الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى، عام 1993، كما أن لها مؤلفاً عن ملامح من حياة الشيخ محمد بن خليفة (الحاكم الرابع من آل خليفة) 1843 – 1868 وهو بحث مقدم إلى مؤتمر البحرين عبر التاريخ عام 1983، إلى جانب بحث عن تأصيل التعاون بين دول الخليج عام 1984. هذا بالإضافة إلى العديد من البحوث والمؤلفات السياسية والتاريخية التي لا يتسع المجال لذكرها الآن.
     إن من يتأمل مسيرة الدكتورة أمل الزياني البحثية والتاريخية والعلمية والدبلوماسية يجد أنه أمام سجل حافل بالعمل والأمل والعطاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها