النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

كتاب الايام

الاستثمار في العقارات القديمة

رابط مختصر
العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440

 

تركزت الاستثمارات العقارية في العقدين السابقين على بناء وتطوير المدن الجديدة، وطرح مخططات جديدة في الأسواق المحلية ضمن خطط التنمية العقارية في المملكة.
ولعل استقرار الأسواق العقارية وهدوءها بعد أن كانت تدر أموالاً سريعة سبب حالة من القلق لدى بعض المستثمرين.
والحقيقة أن الاستثمار العقاري يعتمد أولا وثانيا وثالثا على الموقع ثم الموقع ثم الموقع!! عقارات المخططات الجديدة تحتاج إلى زمن أطول وقدرة مالية.
لكننا لا نستطيع أن نغمض أعيننا عن أهمية استثمارات العقارات القديمة، لما لها من أهمية ومردود أسرع قد غفل الكثيرون عنها، حيث ما زلنا نعتقد أن أحسن استثمار مالي هو العقار كما هو شائع (العقار ابنٌ بارٌّ).
إن إعادة شراء و تأهيل عقار قديم ليس بالاستثمار الخجول مطلقا؛ لما له من مزايا كثيرة، في المقابل يكابر بعض المستثمرين وينظرون إلى العقارات القديمة نظرة استنقاص، بينما قد تكون هي أذكى الاستثمارات العقارية في الوقت الحاضر.
شراء العقارات القديمة في أحياء مأهولة ذات موقع مميز، قد أعطت مردودها لملاكها السابقين بسعر أقل بكثير من العقارات الجديدة، وقد تأتي الفرص بأن تكون المنشأة بسعر الأرض فقط، خصوصا إذا ما قاربت العشرين عاما من عمر البناء!!!
 ناهيك عن إمكان إعادة تأهيلها بدون الحاجة إلى الهدم، ومن ثم دون الحاجة إلى تكاليف الرسوم البلدية بواقع 12 دينارًا التي اشتكى منها الكثيرون.
 أضف إلى ذلك أن الأحياء السكنية القديمة تغزر فيها الكثافة السكانية والخدمات، وبالتالي فرصة الإشغال والحصول على المردود أسرع بكثير من الأحياء الجديدة، بالإضافة إلى معقولية أسعار الإيجار.
إن البحث عن عقار بحالة سيئة ومن ثم يظهر بإمكانات كبيرة ليس بالأمر السهل، حيث يتطلب جهدًا واستقدام فريق فني متخصص ليبرز تقارير دقيقة قد يغفل عنها المستثمر، لكننا ما زلنا نعتقد أن هذا المجال من الاستثمار بالرغم من بعض المخاطر، إلا أنه يحتاج إلى توجيه وإعادة النظر فيه لما له من قدرة إبداعية على مستوى الاستثمار!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها