النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

البحرين.. ريادة وتجديد

رابط مختصر
العدد 10936 الثلاثاء 19 مارس 2019 الموافق 12 رجب 1440

ان دول آسيا الوسطى يتنامى دورها الدولي بسرعة كبيرة وخاصة في المجال الاقتصادي، وبالمقابل يجمعنا مع هذه الدول التراث والتاريخ والحضارة والتقاليد والعادات والأهم من ذلك الدين الاسلامي، مما يدعو الى استثمار هذه القواسم المشتركة في توسيع التعاون وتقريب الرؤى مع هذه الدول بشأن مجمل القضايا الثنائية والاقليمية والعربية والدولية وتعزيزا للامن والاستقرار والسلام.
والريادة والتجديد هما عنوان البحرين الذي يؤكد عليه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه داخليا وخارجيا، وهاهو جلالة الملك يرسي اليوم جديدا في علاقات البحرين الخارجية بزيارته الى عشق آباد على رأس وفد كبير يضم الكفاءات الوطنية التي يفتح لها جلالته ابوابا جديدة مؤكدا ثقته في قدرتها على التفوق والتجديد والتميز وانها في مستوى المسئولية في الانطلاق بعلاقات البحرين الى افاق ارحب.
وليس غريبا كل هذه الحفاوة والاستقبال الرائع لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في عاصمة الحب والجمال كما يطلق عليها، وتقليده وسام الحياد التركماني رفيع المستوى، هذه الحفاوة التي لم يحظَ بها اي زعيم دولة اخر، فجلالة الملك حفظه الله ورعاه من يعرفه العالم جيدا قائدا للسلام والتسامح والتعايش والتعاون، وملكا لبلد حضاري له اسهامات مهمة في الحضارة ويتميز بالريادة في علاقاته الخارجية.
وانطلاقا من القيم الانسانية التي تجمع البشرية والحوار والتسامح والتعايش واقامة تعاون ايجابي وبناء على قاعدة الاحترام المتبادل، يأتي اللقاء التاريخي الذي جمع جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه والرئيس التركماني في العاصمة عشق آباد «المدينة المحبوبة»، مدعوما بكل ذلك التراث الحضاري والانساني المشترك.
ان آمالا كبيرة وكثيرة يعلقها الجانبان البحريني والتركماني على لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك المفدى والرئيس التركماني ونتائجها المثمرة المتمثلة في جملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها والتي ستعمل على توسيع وتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في المجالات المصرفية والتعليمية والثقافية والسياحية والنفطية والاقتصادية والتجارية وباعتبار البحرين الخيار الاول للمستثمرين وذلك لموقعها المتميز والبنية والبيئة الاستثمارية القوية الى جانب التشريعات والقوانين ومركزها المالي والمصرفي والتجاري والكوادر البحرينية المدربة، وباعتبارها بوابة للخليج العربي الذي يطمح كل العالم في مد الجسور اليه.
ان عالمنا اليوم مترابط ومتشابك والبحرين تأخذ على عاتقها تعزيز التقارب والالتقاء مع الدول التي تلتقي معها في قواسم مشتركة، وبلا شك فإن المباحثات عالية المستوى بين جلالة الملك المفدى والرئيس التركماني سيكون لها امتدادات اخرى تتعلق بتعزيز الامن والاستقرار والسلام وايجاد ارضية مشتركة لمجمل القضايا الاقليمية والعربية والدولية، الى جانب ما اتاحته الزيارة والمباحثات بين جلالة الملك المفدى والرئيس التركماني من اكتشاف واستعراض المقومات الكثيرة والمتنوعة التي يمتلكها البلدان وسبل استغلال هذه المقومات المتاحة بالشكل الامثل والمناسب بما يقدم فرصا جديدة وواعدة في مجالات مختلفة.
عيسى الشايجي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها