النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

مائتان بين حديقة وممشى

رابط مختصر
العدد 10932 الجمعة 15 مارس 2019 الموافق 8 رجب 1440

لو جمعنا ما قامت به وزارة الأشغال وشؤون البلديات من خدمات للمواطن وللمقيم من منتزهات وحدائق وممشى لتجاوزت أعدادها مائتي منشئة، وجميعها خصصت لخدمة المواطنين والمقيمين والزوار لتوفير أماكن يقضون فيها راحتهم، وتتيح لهم في الوقت ذاته الفرصة لممارسة رياضة المشي، وقضاء وقت ممتع في ساحات المتنزهات والحدائق او غيرها.
إن مجموع ما بُني يقارب مائتي مشروع، وهذا الرقم بحد ذاته يُعد جيدًا لو قارناه بمساحة الوطن، ومعظم هذه المشاريع بنيت وبجانبها حمامات مهمتها خدمة روادها، ولو ألقينا نظرة سريعة على جميع تلك (الحمامات) فسوف نرى تسعين بالمائة منها غير صالحة للاستخدام! يرفض رواد هذه الحدائق الدخول إليها بسبب سوئها رغم ما تبذله الوزارة من جهد وعناية للحفاظ على نظافتها.
فعلى سبيل المثال، فإن متنزه دوحة عراد يشتكي منه رواده (المتمدنون)، ومسؤولو المتنزه من بعض الزوار الذين لا يلتزمون بالنظافة! على الرغم من أن هذا المتنزه يُعد من أفضل متنزهات وحدائق المملكة، صحيح أنه ليس تحت مسؤولية البلديات، ولكنه يُعد معلمًا سياحيًا فريدًا من نوعه صُرفت عليه ملايين الدنانير ليكون نموذجًا فريدًا لدرجة أنه تم وضع سماعات في جميع أطرافه لتبث صوت الموسيقى أو القرآن الكريم، ولكن كل هذا توقف بسبب تدخل بعض المخالفين.
ومن منطلق المصلحة العامة، ومن التجربة السابقة التي أسهمت بها بشكل متواضع مع إدارة البلدية الجنوبية بعد أن كانت حمامات السوق الشعبي تعاني من المشكلة نفسها في عدم القدرة على حفاظ الحمامات على نظافتها، اقترحت أن تكون دخولها بملغ رمزي لا يتجاوز مائة فلس، بحيث يتواجد عامل النظافة طوال الدوام الرسمي للسوق، وكانت النتيجة إيجابية، إذ لاقت استحسان الجميع، ومعظم عمال السوق ورواده يشكرون على المقترح..! ولذلك أتمنى من الوزير أن يعمم فكرة دخول الحمامات بمبلغ رمزي حتى يتسنى للجميع الاستفادة منها، وأقترح أن يحول هذه المسؤولية الى إحدى شركات النظافة لتكون مسؤولة عن تنظيم جميع المنشآت، بشرط أن تديرها وتفرض رسومها على دخول الحمامات بالتشاور والتنسيق مع الوزارة، وعلى وزارة التجارة والصحة والسياحة أن تكون شريكة في هذه المسؤولية اذا أردنا أن تكون مملكتنا مملكة سياحية، كما أتمنى أن تطبق فكرة الرسوم وتصل الى جميع الأماكن التي فيها ضيوف البلد. أما سوق المحرق فحدث ولا حرج عن النظافة المعدومة وغير المتوافرة للزوار! لذا أقترح أن تؤجر البلدية متجرًا وتحوله الى حمام وفي مكان مناسب، بحيث يستطيع أن يشاهده الزائر دون عناء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها