النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

جــــــواد حبــــــــيب

رابط مختصر
العدد 10925 الجمعة 8 مارس 2019 الموافق غرة رجب 1440

من الكتب التي صدرت في الفترة الأخيرة كتاب «جواد حبيب – التحديات والمستقبل» للكاتب الصحفي كريم حسن خليفة بوعركي، وذلك عبر حوار واسع أبرز التجربة الإنسانية والعملية والاجتماعية لهذا الرجل الذي أصبح علماً بارزاً من أعلام البحرين، والذي يمتلك واحدة من أكبر شركات المحاسبة في البحرين والخليج العربي. 

وتتلخص السيرة الذاتية لهذه الشخصية فيما يلي: 

- أمضى جواد حبيب أكثر من 40 عاماً في مجال المحاسبة والاستشارات منذ عام 1970.

- عضو وزميل لجمعية المحاسبين الإداريين القانونيين في إنجلترا وويلز.

- خلال الفترة من 1971 إلى 1979، عمل في اثنتين من أكبر شركات المحاسبة والاستشارات في العالم العربي، ومسؤول عن أعمال الشركة في كل من مملكة البحرين، قطر، سلطنة عمان، الإمارات العربية المتحدة واليمن.

- في عام 1980 أنشأ جواد حبيب مؤسسته الخاصة للمراجعة والاستشارات.

- أصبحت جواد حبيب وشركاه عضوًا في مجموعة كوبرز أند ليبراند الدولية في عام 1986.

- في عام 1998 اندمجت كل من كوبرز أند ليبراند وبرايس وتر هاوس عالمياً وصارت جواد حبيب وشركاه عضوًا في الشركة الجديدة. وأصبح جواد حبيب عضوًا في مجلس إدارة الشرق الأوسط التابع لمجموعة برايس وتر هاوس كوبرز وعضوًا في المجلس الأوروبي للتسويق، ومجلس المشروعات الصغيرة. وقد قاد جواد حبيب أعمال برايس وتر هاوس في البحرين لمدة ثلاث سنوات حتى عام 2001.

- في بداية عام 2002 صارت جواد حبيب وشركاه عضوًا في مجموعة بي. دي. أو العالمية وهي شبكة عالمية واسعة من شركات المحاسبة. 

- أصبح جواد حبيب رئيس مجلس الإدارة (بي. دي. أو جواد حبيب وشركاه) مملكة البحرين، قطر، سلطنة عمان.

وفي أحد فصول الكتاب وعنوانه (طبق من ذهب)، يتحدث جواد حبيب عن بدايته فيقول: 

 البداية كانت متواضعة ومؤثرة، لم أكن أتوقع يومًا من الأيام في الخمسينات أن أكون اليوم رجل الأعمال الذي ترك بصماته على كثير من المشاريع القائمة الآن في البلاد. ففي عام 1956 وهو عام تخرجي من المرحلة الابتدائية، فرض عليّ والدي رحمه الله أن أدخل معترك العمل، وقد طرح ذلك بطريقته الخاصة تحت مبرر أن أولئك الطلبة الذين يدخلون الثانوية «يختربون»! وهو تفسير صحيح لأننا عائلة مكونة من عشرة أفراد وهو عائلها الوحيد وأنا أكبر الأخوة، وهو بحاجة إلى من يساعده في هذه الظروف. فالتحقت بشركة بابكو وعمري 14 عامًا وذلك من خلال برنامج التدريب المهني وكان راتبي أربع روبيات وربع الروبية، وأتذكر أول راتب سلمته لوالدتي رحمها الله وأنا مزهو ومختال بالراتب. وشاءت الأقدار أن ترسم لنا سبلاً ممهدة عن طريق التدريب المهني في قسم المحاسبة القانونية وكنا 12 متدربًا ابتعثنا إلى بريطانيا لدراسة هذا التخصص من عام 1966 إلى 1970 وقد اختير لنا أصعب أقسام المحاسبة والتي تسمى المحاسبة الإدارية القانونية. وبعد تخرجنا شجعتنا بابكو أن نتوجه إلى آفاق أرحب من الفرص المتاحة، فثمة من توجه إلى العمل في الوزارات وآخرون في البنوك. 

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها