النسخة الورقية
العدد 11058 الجمعة 19 يوليو 2019 الموافق 16 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

كتــــاب عن النويـــدرات «2»

رابط مختصر
العدد 10918 الجمعة 1 مارس 2019 الموافق 24 جمادى الثاني 1440

حول أصل تسمية النويدرات بهذا الاسم جاء في كتاب (قرية النويدرات بين الماضي والحاضر) ما يلي:

هناك ثلاث روايات في تسمية القرية وهي: 

 الرواية الأولى: وهي رواية شعبية تروى عن كبار السن في القرية كما سمعوها هم من كبار السن الذين عاصروهم، أن شخصاً اسمه نادر وتصغيره نويدر كان أول الساكنين في منطقة النويدرات، في حين نزل أخوه عامر في منطقة قريبة منها عرفت بالمعامير. وهذه الرواية لا تستقيم مع منطق الأحداث التاريخية ولا مع المعطيات والأدلة المتوافرة ولا مع السياقات الفكرية التي يمكن استخلاصها. 

 الرواية الثانية: نويدرات الرطب المتميز، ومنشأ هذه الرواية الباحث الدكتور سالم النويدري التي أوردها في بحثه المعنون «مناطق البحرين»، ويتضمنه المجلد الثاني من موسوعة تاريخ البحرين، وذهب إلى تسمية هذه القرية باسمها الحالي إلى أنها كانت تحوي نخيلاً متميزة تسمى النويدرات لتميز رطبها وندرته، لكن الباحث لم يحدد نوع هذا التمر ولم يذكر اسمه. 

 الرواية الثالثة: ثمة افتراض ينفرد به أحد المهتمين بتاريخ القرية وهو الباحث محمد أحمد سرحان، الذي يذهب إلى تفسير جغرافي لغوي للتسمية، وهي كون منطقة النويدرات تشكل منخفضاً أشبه بالوادي الذي يقع بين مرتفعين، غربه منطقة الرفاع وشرقه العكر، وكلتا المنطقتين ذات ارتفاع نسبي وتكون منطقة النويدرات المنحصرة بينهما أرضاً أشبه بالوادي. 

وحول الأعمال الحرفية التي مارسها أهالي القرية جاء ما يلي:

 هناك أعمال حرفية متعددة منها ما يرتبط بصيد الأسماك ومنها ما يرتبط بالعمل الزراعي وبعضها يتعلق بشؤون الحياة الأخرى، ومنها: 

 صناعة المديد: اشتهرت النويدرات بصناعة حُصُر المديد التي تُصنع من عيدان تسمى في القرية الأسل، وطريقتها أن تمد الحبال الدقيقة المخصصة لهذه الصناعة في خطوط طويلة ثم تشد وتصبح مثل خيط النسيج. 

 فتل الحبال: يضرب مثل في القرية فيقال «من عمي فتل حبال» ومعناه أن كل من أصيب بالعمى احترف فتل الحبال، وحقيقة الأمر أن هذه الحرفة مناسبة جداً لهؤلاء لأنها لا تتطلب إلا دقة في تهيئة الفتيلة وفتلها مع بعضها بطريقة مُحكمة. 

 صناعة القفاف والزبيل والسلال من الخوص وعيدان أعداق النخيل «العسق»: في حين تمارس النساء عمل القفاف والزبيل من خوص النخيل، يمارس الرجال عمل الأقفاص والسلال من عيدان الأعداق.

 صناعة السميم والحصر من الخوص: تقوم النساء بصناعة الحصر والسميم، وتستعمل الحصر للجلوس في المنازل، وفي بعض الأحيان لتزيين حيطانها التي هي في الغالب مصنوعة من سعف النخيل، أما السميم فهي حصر كبيرة توضع فوق أسقف المنازل لحمايتها من الأمطار، وبخاصة فوق ما يعرف بالبرستج ذي السقف المقبب المشكل من جريد النخيل والسعف. 

 صناعة الحصر والقفاف والسفرة الملونة: تصنع النساء الحصر والقفاف والسفرة الملونة وتخصص الحصر الملونة لفرش المجالس والبيوت وتستعمل القفاف الملونة لحفظ الثياب والأشياء النفيسة، أما السفرة الملونة فتخصص لتجميل البيوت بالإضافة إلى سفرة للأكل في وجود الضيوف الكبار.

 صناعة المراوح الخوصية التي تصنعها النساء وتستعمل كمرحة لجلب الهواء في أشهر الصيف.

 صناعة أقفاص الدجاج: وتصنع الأقفاص من عراجين النخيل اليابسة، فتنقع أولاً في الماء لكي تلين ثم تفرد كعيدان متسقة قابلة للتشكل.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها