النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

مــال أم عقـــار !!!

رابط مختصر
العدد 10913 الأحد 24 فبراير 2019 الموافق 19 جمادى الثاني 1440

قد نتفق جميعاً بأن لا يوجد شيء يسمى استثمار فاشل في العقار، وذلك لحاجة الإنسان المستمرة إلى المسكن والمكتب أو (المحل) ولكن أبرز مخاوف الاستثمار في العقار تدور حول المردود المالي من وراء هذا الاستثمار العقاري في الوقت الحاضر.

وذلك على الرغم من أن العائد الاستثمار على العقار كان كبيرًا طوال العقدين الماضين، حيث تجاوز بعض الأحيان 12% وهو ما يعد الأعلى خليجيًا حتى مقارنة بإمارة دبي حسب تحليلات العقاريين.

ولعل الاستثمار العقاري يدخل مرحلة النضوج بما يتناسب مع متطلبات المرحلة لمملكة البحرين من الدولة الناشئة إلى عهد المملكة الحديثة وهو ما يسهم بفتح ابواب الأسواق على مصراعيها.

إنني أعتقد أن من الأمور التي يمكن أن تحفز السوق أن يراجع بعض كبار التجار رؤيتهم بشأن التملك العقاي، حيث نرى شريحة كبيرة من التجار يميلون إلى تملك أكبر قطع من العقارات في المخططات الجديدة من دون خطة جدية لتطويرها، وكأن الغاية أن يضيفوا فقط عقاراً جديداً لمجموعة أملاكهم. 

فلماذا لا يتجهوا إلى تطويرها خصوصاً مع وجود تمويل عقاري جيد بفائدة وأرباح معقولة؟. في المقابل شريحة أخرى تميل إلى الاستثمار العقاري مع الشعور بالإحباط حين يتراوح نسبة المردود أقل بكثير من النسبة المتوقعة مع ازدياد العرض وتطور المنافسة سريعًا خصوصًا إذا ما كان تحت ضغط تمويل يصل 80% من قيمة المشروع العقاري من القروض العقارية، وهو أمر غاية في الخطورة.

نحن نعقد أننا بحاجة إلى عقد مصالحة عقارية بين أصحاب الأملاك وأصحاب الأموال لتوجيههم نحو استثمارات عقارية بمشاريع حقيقية عبر مطورين عقاريين ذوي مصداقية عالية بحيث يضمن المطور لصاحب الملك تطوير العقار، ومضاعفة قيمته السوقية.

إلى جانب ذلك، فإن الممول سيعظم من فائدته، فلطالما كان التمويل العقاري أمراً مطلوباً فالسكن أحد الاحتياجات المستمرة للإنسان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها