النسخة الورقية
العدد 11056 الأربعاء 17 يوليو 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

كتاب عن النويدرات (1)

رابط مختصر
العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440

اتجه عدد من الكتّاب والمهتمين بالتراث في العقدين الأخيرين إلى إصدار مؤلفات خاصة بمدن أو قرى بحرينية معينة بعد أن كان الاتجاه السائد في الفترة السابقة هو الكتابة عن ماضي وتراث البحرين ككل. 

فقد أصدر المرحوم سلمان داوود في عام 1996 كتاب «سماهيج في التاريخ»، وفي الفترة نفسها تقريباً أصدر المرحوم الأستاذ حسن إبراهيم السعيد كتاب «العقد النظيم في تاريخ البلاد القديم»، وبعد سنتين أو ثلاث أصدر الدكتور عبدعلي محمد حبيل كتاب «جزيرة سترة.. ماضيها وحاضرها». ثم تتالت الإصدارات، حيث أصدر الباحث عبدالله عمران كتاب «ذاكرة الماحوز»، وأصدر الأستاذ عبد النبي الفردان مع باحثين آخرين كتاباً عن قرية كرزكان، وأصدر الأستاذ صالح حسين كتاب «شهركان.. القرية والإنسان»، وأصدر الفنان إبراهيم راشد كتاب «ذاكرة البديع»، وأصدر الشاعر عبدالرحمن المضحكي كتاباً عن منطقة البسيتين، وأصدر الفنان عبدالكريم العريض كتاباً عن المنامة في خمسة قرون.

 ومن الكتب التي صدرت مؤخراً في المجال نفسه كتاب «قرية النويدرات بين الماضي والحاضر»، وهو من إعداد سبعة باحثين على رأسهم الأستاذ الدكتور عبدعلي محمد حسن، والدكتور منصور محمد سرحان، والدكتور فهد حسين، والأستاذ أحمد عبدالله سرحان.

 وتقع قرية النويدرات في وسط جزيرة البحرين وبالقرب من ساحلها الشرقي، جنوب خليج توبلي، وتلتصق من جهة الشرق بقرية العكر ويفصلها عن جزيرة سترة ممر بحري ضيق يشكل جزءاً مما يعرف الآن بخليج توبلي. 

 وجاء في مقدمة الكتاب إن فكرة إصدار كتاب عن قرية النويدرات بدأت قبل عقد من الزمان من قبل ناشطين اجتماعيين ومثقفين بارزين في القرية، وكان الهدف الأبرز له تسجيل ما يمكن تسجيله من ذاكرة القرية التي تجاوز عمرها الثلاثمائة سنة، وتعريف الجيل الناشئ والأجيال القادمة ببعض الجوانب التاريخية والاجتماعية والثقافية للقرية التي ينتمون إليها، إضافة إلى رفد المهتمين بالتاريخ والتراث ببعض ما أمكن الاحتفاظ به من تاريخ وتراث يكاد يضيع في متاهات التفجر المعرفي والتطور التكنولوجي اللذين وجها الاهتمام إلى المستجدات في مجالات التقنية والعلوم الحديثة المختلفة وتكاد تبعد الجيل الناشئ عن تاريخ قريته. ومن هنا برزت الحاجة إلى مؤلف يضم بعض جوانب تاريخ القرية ويسجل بعض ما خفي من معالمها وآثارها وعاداتها وتقاليدها، فجاء هذا المؤلف ضاماً لبحوث متنوعة تتناول تاريخ القرية، وجغرافيتها، وتشكيلها البشري، ونشاطاتها السكانية، وتطورها العمراني، وغير ذلك من الموضوعات.

 يتألف الكتاب من تسعة فصول هي: 

الفصل الأول: الإطار العام للدراسة.

الفصل الثاني: الطبيعة الجغرافية لقرية النويدرات.

الفصل الثالث: تاريخ القرية.

الفصل الرابع: قرية النويدرات في الكتب والوثائق التاريخية.

الفصل الخامس: المعالم والتطور العمراني.

الفصل السادس: تطور النشاطات الاقتصادية لأهالي القرية.

الفصل السابع: التطور التعليمي في قرية النويدرات.  الفصل الثامن: الحياة الاجتماعـــية في القرية. الفصل التاســـع: الـــحياة الثـــقافية في قــرية النويدرات.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها