النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

إحنا جيلك ياحمد..

رابط مختصر
العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440

عندما سألتني إحدى الصديقات من دولة الكويت الشقيقة عن الميثاق؟ ولماذا يتم الاحتفال به والاحتفاء فيه كمناسبة وطنية؟ عجزت عن التعبير ولم أستطع وصف تلك المشاعر بكلمات عبر احد مواقع التواصل الاجتماعي، فاكتفيت بالشرح لها بمقطع صوتي معبرة من خلاله عن مشاعر أعترتني كما اعترت اي مواطن بحريني منذ اليوم الأول من شهر فبراير.

حينها وقفت مع نفسي قليلا ورجعت الى ثمانية عشر عاما مضت، حينها كنت صغيرة بالعمر ولا أدرك ماهو الدستور؟ وكيف تمت كتابته؟ ومافائدته؟ وماذا سوف يغير في المستقبل؟ كنت اتذكر فقط الفرحة والاحتفالات التي احتفت بها البحرين شعبا وحكومة، وتحضرني فرحة والداي وأتذكر ايضا بأن البحرين إزدانت بردائها الأحمر المتمثل بعلمنا الغالي في الأزقة والشوارع والفرجان.

أما الشعب، فقد كانت تغمرهم السعادة ونشوة الأطمئنان أزاء مستقبل المملكة وخصوصا مستقبلنا نحن الجديد الذي سطر في ظل العهد الزاهر لحضرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، في حين إنني لا أتذكر سوى رتوش علقت في ذاكرتي آنذاك الى ان عشت هذا المستقبل المليء بالأمل وشهدت إنجازاته والتطورات التي حفت المملكة بحكمة قيادتها الرشيدة.

ومن بين جميع الاغاني الوطنية التي نحفظها عن ظهر قلب الا أنني متعلقة جدا بشطر يؤثر بي كثيرا، وهو (احنا جيلك ياحمد شلنا على تربتنا جيل، نقعد نداري البلد في القلب مثلاة النجيل)

بالفعل نحن جيل حمد نحن أبناء هذه الارض التي تنتظر منا كل الخير، ونحن الذي يجب علينا ان نسخر جهودنا وانجازاتنا لخدمتها ورفعتها، ونحن الذي يجب ان نتكاتف يدا بيد وبسواعدنا نكون لها الحصن المنيع الذي يحميها بحب وولاء، وواسفي لمن يفقتد هذا الانتماء واصبح دمية آلية تمت السيطرة عليه لمآرب اخرى، هؤلاء الذين فقدوا نعمة البحرين وضاع منهم الوطن.

عندما يكون لك أمان، أم أنجبتك لأم أكبر فانهم أحق بطاعتنا وبرنا أمام الله وقيادة هذا البلد الذي يسكن عروقنا قبل أن نسكن به، ومشاعر عديدة لا تصف بمقال، وتقف الكلمات عاجزة في توصيل غلاء البحرين في نفوسنا، وبهذه المناسبة الغراء أهنئ قيادتنا الحكيمة وأبارك لها للإنجازات التي لم تكن واقعا الا برؤيتها المستقبلية الزاهرة، أدامهم الله عزا وذخرا لنا ولمملكتنا العزيزة. ودامت افراحنا متكللة دائما بالنجاح وانجازات مشرفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها