النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

فرامـــــل

رابط مختصر
العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440

في أحد الأيام، وبينما كنت أمشي بسيارتي.. كنت أستمع لأحد المحاضرات الأدبية من خلال البرنامج الشهير (يوتيوب) ولعل أهم ما تحدثت عنه تلك المحاضرة هو الأبيات الشعرية التي تزلزل الإنسان وتجعل منه ورقة تتلاعب بها الريح من فرط الشعور ولعلني أحسست في تلك اللحظة بهذا الشعور، فوجدت نفسي ورقة بيضاء انتثر فيها الحبر ولم يجف من جمالية الإبداع الذي كان منبثقا من سماعة المسجل.

فوجدت نفسي فجأة أستمع إلى: 

أحبك لا تفسير عندي لصبوتي 

أفسر ماذا والهوى لا يفسر

لنزار قباني 

 

ومن ثم ذهبت إلى: 

قل للذي يدعي في العلم فلسفة

حفظت شيئًا وغابت عنك أشياء

لأبي نواس 

 

ومن ثم إلى: 

ما كل ما يتمنى المرء يدركه 

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن 

للمتنبي 

 

إلى أن وصلت لأحد أروع ما سمعت في تلك الليلة، ذلك البيت الذي أوصلني فجأة لأن أضرب الفرامل وأتوقف من هول ما سمعت للشاعر التهامي وهو يرثي ابنه عندما قال: 

جاورت أعدائي وجاور ربه

شتان بين جواره وجواري 

أظن أنني توقفت لما يزيد عن خمسة دقائق من عظمة الدهشة وحينها تذكرت أن الشعر وحده ما يستطيع أن يفعل هذا، الشعر وحده الذي بإمكانه أن ينقلك من مدينة إلى أخرى دون أن تتحرك من مكانك.

 

ألا توافقني عزيزي القارئ؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا