النسخة الورقية
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

رسائل الإقبال على انتخابات 2018م

رابط مختصر
العدد 10903 الخميس 14 فبراير 2019 الموافق 9 جمادى الثاني 1440

في ظاهرة حضارية بكل ما لهذه الكلمة من معنى توجه الناخبون من مختلف الفئات العمرية التي يحق لها التصويت في يوم السبت 24 نوفمبر 2018م إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء جدد لمجلس النواب والمجالس البلدية، وكان المشهد رائعاً من خلال الحضور الكبير إلى أماكن التصويت في مختلف مناطق مملكة البحرين. وقد مثّل هذا الحضور الكبير عدة رسائل من المهم الوقوف عندها وهي:

- تؤكد نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع التي بلغت 67% تمسك المجتمع البحريني بالمشروع الإصلاحي الذي تبناه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، منذ أن تولى مقاليد الحكم في البلاد في شهر مارس من عام 1999م، والذي كان من نتاجه ميثاق العمل الوطني وتحول البحرين إلى مملكة دستورية تؤمن إيماناً راسخاً بالفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

- إن الشعب البحريني بلغ درجة كبيرة من الوعي السياسي، وأثبت أنه يتحمل المسؤولية بجدارة من خلال نظرته إلى الانتخابات بواقعية، بعيداً كل البعد عن المزايدات، وتحكم الانفعالات في القرارات المصيرية المتعلقة بالوطن.

- إن الاقبال الكبير على صناديق الاقتراع دليل النضج السياسي لدى أبناء المجتمع البحريني. فالتصويت هو تلبية لنداء الواجب، وهو في نفس الوقت ممارسة المواطن حقه الدستوري، وهي حقوق مكتسبة ضمها له ميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين والمتمثلة في حق الترشيح والترشح.

- إن تواجد المواطنين بكثافة في أماكن الاقتراع هي رسالة واضحة أراد المجتمع البحريني أن يؤكد للمجتمع الدولي بأن المواطن البحريني يساهم مساهمة فعالة في مسيرة البناء الديمقراطي بروح وطنية عالية.

- توضيح زيادة عدد المرشحين للاستحقاق النيابي الحالي الذي بلغ 293 مرشحاً مقارنة بما بلغه في الدورات الانتخابية الأربع السابقة التي بدأت اعتباراً من عام 2002م.. توضح مدى تزايد اهتمام المواطن البحريني بالمشاركة في العملية التشريعية، بغض النظر عن نجاحه بالفوز بمقعد في مجلس النواب، حيث لا يتواجد فائز وخاسر.. بل الجميع هم فائزون لأنهم شاركوا في العملية الانتخابية تلبية لنداء الواجب.

هكذا هي البحرين ستبقى بقيادتها الحكيمة، وبجميع أبنائها من الطائفتين الكريمتين الذين ينادون بالوحدة والإصلاح ولمّ الشمل، والاستفادة الكاملة من المشروع الإصلاحي من أجل العيش في حياة كريمة.. ستبقى دائماً البلد الآمن المزدهر. وإن شعباً يملك هذه الروح الطاهرة وهذه القيم النبيلة، فهو قادر على تحمل مسؤولياته بجدارة تامة من أجل نجاح مسيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها