النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

رواتب للبحرينيين بـ6 آلاف دينار.. لكن لا أحد يريدها!

رابط مختصر
العدد 10898 السبت 9 فبراير 2019 الموافق 4 جمادى الثاني 1440

- قضايا محلية -. تكملة لمقال سابق -.

حديث عن رواتب شهرية للبحرينيين تصل لحدود 6 آلاف دينار للشخص الواحد..

لكن – وبكل اسف – لاأحد من شبابنا – شباب «الديرة» يريدها ويرغب فيها!.

لذا تذهب هذه الرواتب الضخمة الكبيرة – اليوم – لغيرهم – بالضبط – كما كانت بالسابق – كما كانت على مدى سنين طويلة.

- أقول – كما ذكرنا في – كلمتنا – السابقة – هنا – حول هذا الموضوع – توجد في بلادنا – «وظيفة» براتب ضخم وكبير يصل لقرابة 6 آلاف دينار! وهي متوفرة ومتاحة لشباب البحرين – وبعدد كبير.

هذه – الوظيفة – كما ذكرنا – هنا – في – كلمتنا – آنفة الذكر – هي – وظيفة رئيس طهاة – رئيس طباخين – في المنشآت السياحية تحديدا.

ومعظمها يتوفر وبالمئات في الفنادق بكافة أحجامها وأنواعها.

أشرنا في – ذات هذه – الكلمة – إلى أن راتب هذه – الوظيفية – يتراوح بين 3 إلى 6 آلاف دينار – حسب حجم ونوع المنشأة السياحية.

- أقول – الحقيقة – جرت محاولات جادة ومكثفة ومخلصة من جانب الفنادق والمنشآت السياحية الأخرى – هنا – في البلاد – وعلى امتداد سنوات طويلة – لبحرنة هذه الوظائف – هذه الوظيفية – «رئيس طباخين». إلا ان هذه المحاولات الجادة والمشكورة من طرف الفنادق، والمنشآت السياحية الأخرى – في بلادنا – لم تنجح! بل لم تحقق أي نجاح يذكر!.

وظلت هذه الوظائف – هذه الوظيفية – برواتبها الكبيرة بعيدة عن «شباب ديرتنا»!. لماذا؟

هذا سؤال طرحته على بعض من مسؤولي فنادق ومنشآت سياحية أخرى وجاءت اجاباتهم على النحو التالي:

هناك سببان اثنان رئيسيان اديا – بالحقيقة – لعدم نجاح محاولات تجربة «وظيفة رئيس الطباخين في المنشآت السياحية».

- الأول: لأسباب اجتماعية لا يرغب معظم خريجي المدارس الثانوية في الاشتغال بهكذا وظيفة، بالرغم من كونها وظيفة كبيرة ومقدرة ومحترمة على مستوى كل العالم.

- الثاني – لعدم التزام المبتعثين من قبل الفنادق والمنشآت السياحية الأخرى لدراسة هذا – التخصص – رئيس طهاة – رئيس طباخين – بالعمل بها بعد التخرج، حيث يفضل معظم هؤلاء الخريجيين الاشتغال بشركات ومؤسسات أخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها